النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    362

    افتراضي الدر الغالي والحق العالي في نقض منهج إبراهيم الرحيلي الجاني

    الدر الغالي والحق العالي في نقض منهج إبراهيم الرحيلي الجاني


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الحافظ دينه ، المنتصر لأوليائه ، المعبود في أرضه وسمائه ، المقدس بصفاته وأسمائه ، المنفرد بعظمته وكبريائه ، القاهر بجبروته وعلائه ، الرب الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يشركه أحد في قضائه ، أحمده على ما أسبغ من نعمائه ، وأسبل من عطائه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها وأستودعه إياها ليوم لقائه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم أنبيائه ، وصفوة رسله وأمنائه ([1]).
    أما بعد :
    فلَمَّا كَانَ الْقُرْآنُ مُتَمَيِّزًا بِنَفْسِهِ، لِمَا خَصَّهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْإِعْجَازِ الَّذِي بَايَنَ بِهِ كَلَامَ النَّاسِ كَمَا قَالَ تَعَالَى :{ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } [الإسراء:88]، وَكَانَ مَنْقُولًا بِالتَّوَاتُرِ، لَمْ يَطْمَعْ أَحَدٌ فِي تَغْيِيرِ شَيْءٍ مِنْ أَلْفَاظِهِ وَحُرُوفِهِ ، وَلَكِنْ طَمِعَ الشَّيْطَانُ أَنْ يُدْخِلَ التَّحْرِيفَ وَالتَّبْدِيلَ فِي مَعَانِيهِ بِالتَّغْيِيرِ وَالتَّأْوِيلِ، وَطَمِعَ أَنْ يُدْخِلَ فِي الْأَحَادِيثِ مِنْ النَّقْصِ وَالِازْدِيَادِ مَا يُضِلُّ بِهِ بَعْضَ الْعِبَادِ ، فَأَقَامَ اللَّهُ تَعَالَى الْجَهَابِذَةَ النُّقَّادَ أَهْلَ الْهُدَى وَالسَّدَادِ ، فَدَحَرُوا حِزْبَ الشَّيْطَانِ ، وَفَرَّقُوا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبُهْتَانِ وَانْتُدِبُوا لِحِفْظِ السُّنَّةِ وَمَعَانِي الْقُرْآنِ مِنْ الزِّيَادَةِ فِي ذَلِكَ وَالنُّقْصَانِ ، وَقَامَ كُلٌّ مِنْ عُلَمَاءِ الدِّينِ بِمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَقَامَ أَهْلِ الْفِقْهِ الَّذِينَ فَقِهُوا مَعَانِيَ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ ، بِدَفْعِ مَا وَقَعَ فِي ذَلِكَ مِنْ الْخَطَأِ فِي الْقَدِيمِ وَالْحَدِيثِ ، وَكَانَ مِنْ ذَلِكَ الظَّاهِرُ الْجَلِيُّ : الَّذِي لَا يَسُوغُ عَنْهُ الْعُدُولُ ، وَمِنْهُ الْخَفِيُّ الَّذِي يَسُوغُ فِيهِ الِاجْتِهَادُ لِلْعُلَمَاءِ الْعُدُولِ ، وَقَامَ عُلَمَاءُ النَّقْلِ وَالنُّقَّادُ بِعِلْمِ الرِّوَايَةِ وَالْإِسْنَادِ ، فَسَافَرُوا فِي ذَلِكَ إلَى الْبِلَادِ ، وَهَجَرُوا فِيهِ لَذِيذَ الرُّقَادِ ، وَفَارَقُوا الْأَمْوَالَ وَالْأَوْلَادَ ، وَأَنْفَقُوا فِيهِ الطَّارِفَ وَالتِّلَادَ ، وَصَبَرُوا فِيهِ عَلَى النَّوَائِبِ ، وَقَنَعُوا مِنْ الدُّنْيَا بِزَادِ الرَّاكِبِ ، وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنْ الْحِكَايَاتِ الْمَشْهُورَةِ ، وَالْقِصَصِ الْمَأْثُورَةِ ، مَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ مَعْلُومٌ ، وَلِمَنْ طَلَبَ مَعْرِفَتَهُ مَعْرُوفٌ مَرْسُومٌ ، بِتَوَسُّدِ أَحَدِهِمْ التُّرَابَ وَتَرْكِهِمْ لَذِيذَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَتَرْكِ مُعَاشَرَةِ الْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ وَالتَّصَبُّرِ عَلَى مَرَارَةِ الِاغْتِرَابِ، وَمُقَاسَاةِ الْأَهْوَالِ الصِّعَابِ ، أَمْرٌ حَبَّبَهُ اللَّهُ إلَيْهِمْ وَحَلَّاهُ لِيَحْفَظَ بِذَلِكَ دِينَ اللَّهِ "([2] )، فلله درهم فهم شهاب محرقة وسهام مهرقة على أهل الأهواء والبدع ، ومن أولئك الأفذاذ والجحاجحة الكرام وجهابذة الإسلام الذين سخرهم الله تعالى لحفظ دينه الحنيف وشرعه الشريف شيخ الإسلام ابن تيمية وتلامذته فتصدى رحمه الله لكافة عساكر الضلال من : فلاسفة ويهود ونصارى ومجوس وباطنية وصوفية ورافضة وأهل الكلام من: معتزلة وجهمية و أشعرية ومتفقهة متعصبة، فكان لسانه وقلمه عليهم كالسيف، ولم يكن جهاده مقصورا على لسانه وقلمه ، بل جاهد التتار وعبدة الصليب بيده وحقق الله على يديه نصرا مؤزرا للأمة فمن أين لنا مثل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وقد أبقى الله لنا مؤلفاته التي هي فرقان بين الحق والباطل ، فهي مرجعية لكل صاحب حق ، وكل العلماء من بعده عالة على كتبه .
    وهكذا يمر عهد الإمام ابن تيمية حافلا بالبطولات الحميدة والانجازات العظيمة إلى أن يأتي عهد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب النجدي والعلامة ابن الأمير الصنعاني وغيرهم من علماء الإسلام فيجدوا أن بيئتهم بل العالم كله قد أكتسحه ظلام الجهل والشرك والبدع والخرافات وخيم على أرجائه ، فما كان منهم والحالة هذه إلا أن يبذلوا النفس والنفيس ويشمروا عن ساعد الجد في إعلان الحرب على أهل الشرك والبدع والأهواء، وأيقنوا حينها قول القائل :

    قد هيئوك لأمر لو فطنت له ... فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
    وأيضا :

    إذا كانت النفوس كبارا…. تعبت في مرادها الأجسام
    بل أعظم من ذلك وأكبر أنه قد أقترأت قلوبهم قول الله تعالى : { وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر:1-3] ، وذلت ألسنتهم بها ، فأمتثلوها حق الامتثال علما وعملا ودعوة وصبرا، فارتفع حينذاك صوت الإمام محمد بن عبدالوهاب وعلا ذكره وجاء إليه الناس أفواجا ...و لبّى السعوديون السلفيون ضراعته وذهبوا يكسرون الأغلال الشركية ويهدمون هذه الطواغيت والأنصاب التي كادت تقضي عليه ، واستخلصوا الإسلام في هذه البلاد والنواحي من براثن أعدائه ، فما لبث أن قام أعداء الأنبياء من شياطين الجن والإنس يتصايحون بالويل والثبور ويتنادون { انصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين }، لكنهم أضعف ناصرا وأقل عددا، فلجأوا إلى الدولة العثمانية يستنصرون بقوتها وبجيشها ويستفزون ملوكها وقوادها بأساليب الخدع وأنواع الإغراء : بأنها حامية الإسلام وأن أولئك النجديين يفسدون قلوب الناس ويغيرون عقائدهم ويريدون تحويلهم عن الطريق الموروثة والسبل التي وجدوا عليها الآباء والأجداد ويحقرون شعائر الدين بهدم قباب المشايخ والأولياء الكبار التي أطبقت الأجيال على تعظيمها والتبرك بها وأن قعود الدولة عن رد هؤلاء المعتدين يذهب بهيبتها من نفوس المسلمين ويحقر من شأنها عندهم فلا تبقى صاحبة الحق في دعوى الخلافة عليهم ... لقد خدع أولئك الشيوخ ملوك آل عثمان شر خديعة وغشوهم أعظم غش إذ أوغروا صدورهم على دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وشوهوا وجهها الجميل بما كذبوه عليها وألصقوه بها من الفرى والبهتان حتى قامت هذه الدولة التي تدعي الخلافة الإسلامية تحارب الدعوة الإسلامية ... فقاموا يحاربون دعوة محمد بن عبدالوهاب واستنصروا عليهم بالسيف والقلم والمدفع واللسان، واستخدموا لذلك كل من يقدرون على استخدامه فقام كل بما وظف له ، فأما رجال اللسان والقلم فأخذوا يشوهون سمعة هذه الدعوة وشيوخها وأتباعها ويصمونهم بأقبح الصفات وينبزونهم بأشنع الألقاب وينسبون إليهم أعظم الجرائم ، فمرة يصفون شيخ الإسلام ابن عبدالوهاب بأنه مدع الاجتهاد والإمامة في الدين ومحدث مذهبا جديدا غير المذاهب المعروفة وأنه بهذا يحتقر الأئمة ولا يعترف لهم بالإمامة ويدعي أنه أعلم منهم وأولى بالإمامة والفضل ... شنع عبدة الطواغيت على شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بدعوى الاجتهاد وهي المحمدة كل المحمدة التي حق على كل مسلم أن يسلك سبيلها بالعلم الصحيح مع الإخلاص واللجأ إلى الله مالك القلوب أن يهدي قلبه ويشرح صدره ، وكذلك صنع الشيخ محمد بن عبدالوهاب ويصنع غيره من المؤمنين المخلصين في كل عصر ومصر .
    لم تلق هذه التهمة رواجا عند الناس ولم يأبه لها الجمهور وعدها العقلاء حسنة لا سيئة فقام دعاة الفتنة وعبدة الطاغوت يرمونه وشيعته بشنيعة أفضع وفرية أدخل في البهتان إذ قالوا : إنه يبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه وشيعته يحرمون قول " أشهد أن محمدا رسول الله "، ويمنعون من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ويقولون عصا أحدنا خير منه صلى الله عليه وسلم وأنهم يبغضون الأولياء والصالحين ويحقرون آل بيت النبي ويحرمون زيارة المقابر ويخربون المساجد ويهنون شعائر الإسلام بهدم القباب والقبور ويكفرون المسلمين إلى غير ذلك مما سودوا به الصحف .
    والله يعلم أن أشد الناس حبا للرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيما له وتوقيرا لآل بيته الطاهرين وإحياء لسنته وتمسكا بدينه وشريعته هم أولئك النجديون أتباع الشيخ محمد ، بل لا أرى أحدا من أهل
    الأرض اليوم أحرص على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم منهم ، اقرأ كتب شيخ الإسلام محمد
    بن عبدالوهاب صغيرها وكبيرها وكتب أولاده وأحفاده وكتب العلماء الآخرين من النجدين ومنشورات الأمراء قلا يمكن أن يمر بك فيها ذكر النبي إلا وتجد الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم .
    محال أن تجد في أحدها لفظ ( محمد ) مجردة جافة تقرع أذن المسلم وقلبه فتؤلمه، بل تجد فيها من تبجيل النبي صلى الله عليه وسلم ما ينبئ عن حب خالص وتعظيم حقيقي تقر به عيون أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم ... أما دعوى تكفير المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم ، فليس عليها من حجة ولا برهان وما هي إلا دعوى مجردة نطقت به ألسنة الفساد ، مثل ما أتهم المشركون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بانتهاك الأشهر الحرم وما كانت حروب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا دفعا لشرورهم وتعظيما لحرمات الله ، كذلك ما كان قتال النجديين إلا جهادا في سبيل الله وهدما لآثار الوثنية ، فمن وقف في سبيل تنفيذ ذلك حاربوه ، فمن خلى بينهم وبين هذه الظواغيت لم يعترضوا له ... لم يكن شيء من هذه الحقائق يغيب عن عقول الناس وأذهانهم بعد أن انتشرت كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأولاده وأقبل كثير من الناس عليها يقرأونها بشغف وإخلاص ولكن عبدة الطاغوت هم الذين أقض مضاجعهم وأوقد نار الغيظ في قلوبهم ما رأوا من سرعة انتشار هذه الدعوة وأنها كادت أن تطهر الجزيرة من زيفهم الكاذب ودجلهم الباطل وتقضي على سلطانهم الوهمي، فقاموا يجلبون عليها بكل ما أتوا من قوة وينفثون سمومهم في العقول لإبقائها على مرضها وفسادها ، واستغلوا جهل ملوك الأستانة ونعرتهم وخلافتهم وأخذوا يهولون من شأن هذه الحركة الإسلامية الإصلاحية ويخوفونهم عاقبة انتشارها أن تقضي على دولتهم وتأتي على ملكهم من الأساس وكان ضعف عقولهم وخمود فكرهم في البحث في علوم الدين وانقيادهم الأعمى لمدعي التصوف قد هيأ مرتعا خصبا لدعاة السوء ونافخي بوق الفتنة فقام كثير من أدعياء العلم في مصر والحجاز والآستانة ينصرون هذه الدعاية السياسية ضد حركة الإصلاح الوهابية السلفية .
    وكان لأولئك الأدعياء من سلطان آل عثمان وأنصارهم وشيعتهم ما استعانوا به فأعانهم على طبع الآلاف المؤلفة من هذه الكتب والرسائل وتوزيعها على الناس ونشرها في الأمصار الإسلامية وبذلوا كل جهد في ترويجها بما أتوا من قوة وسلطان فلم يلبث العامة الذين لا يعلمون من الدين شيئا إلا تقاليد لا قيمة لها ولا يعرفون العلم إلا إذا كان من كتاب مطبوع ولا يقيمون وزنا للقول إلا إذا كان مقدما له بمقدمة " تأليف العالم العلامة الحبر البحر الفهامة القطب الرباني ، والفرد الصمداني "، وما إلى ذلك من تهاويل تدهش العامي فيخر لها عقله وقلبه ساجدا وهو لا يدري .
    ثم مازالت هذه الدعاية السيئة بالكتب والخطب والدروس تفعل فعلها وبجانبها قوة السيف والمدفع تحصد في جند السعوديين حصدا وتطاردهم من بلد إلى بلد ومن واد إلى واد حتى كان من قضاء الله أن خمدت جذوة هذه الدعوة حينا من الدهر، هذه هي العوامل الحقيقة ـ فيما أعلم وأعتقد ـ التي شوهت دعوة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب وجعلت هذا اللقب عند العامة مماثلا ليهودي أو نصراني ، لا بل لقد سمعت بأذني من يقول : أن النصراني واليهودي خير من الوهابي ، وسمعته من بعض من ينتسب إلى العلم ... ذلك يدلكم يا إخواني على مقدار تأثير هذه الدعاية السياسية وبلوغها بأساليبها الشيطانية في افتراء الكذب وإلصاق التهم الشنيعة بهذه الدعوة " ([3] )
    وهكذا هذه الدعايات الباطلة والفرى الكاذبة لازالت إلى يومنا هذا تعمل في عملها في صفوف العامة الجهالة الذين اغتروا بأكاذيب المتفقهة المتعصبة وأباطيل المتصوفة الخرافية ، مع ما ظهرت في هذه العصور المتأخرة من الكوثرية رافعة راية التجهم والاعتزال والتمشعر على يد المبتدع الضال محمد زاهد الكوثري الطاعن في أئمة السلف ومن بعدهم من أئمة الهدى ، فتصدى له العلامة عبدالرحمن المعلمي اليماني وغيره كثير .
    وظهرت أيضا الأحزاب البدعية من إخوان وتبليغ وقطبية وسرورية وحدادية وأحزاب كفرية علمانية ، فتصدى لها العلماء الأخيار والأئمة الأبرار وفي مقدمة أولئك العلامة الألباني وابن باز وحمود التويجري ومقبل بن هادي الوادعي وآمان الجامي وأحمد بن يحيى النجمي والفوزان وربيع بن هادي المدخلي وزيد بن هادي المدخلي وعبيد الجابري وغيرهم كثير فكسرها الله ([4] )
    وهكذا ما إن تكسر نحلة باطلة ويظهر عوارها وينكشف ضلالها في الأمة وإلا وتظهر أخرى بعدها تحيي ضلالها وترقع باطلها وتستر عورتها ، ولكن من خيبة مسعاها وكذبها تظهر بثوب رقيق شفاف سرعان ما يطلع الصبح الشارق وتهب رياح الحق فتظهر حقيقته وينكشف ما ينطوي تحته من الضلال ، ومن ذلك لما انكشفت بدعة القطبية والسرورية وظهر حقيقة شعارهم الكاذب المزعوم " أهل السنة والجماعة " ، وأيضا حقيقة الحدادية ، فرخ أناس من بعدهم بثوب سلفي ، ولكن باطن دعوتهم وأفكارهم دفاع عن أفكار القطبية والسرورية وفشار الحدادية وعن رموزهم ، ومن أولئك عبدالرحمن عبدالخالق وعدنان عرعور والمغراوي والمأربي والحويني ومحمد حسان وبن حنفية العابدين وفالح حربي وحزبه الحدادي ، وأخيرا الحلبي وحزبه المميع الغالي المتمادي في محاربة أهل السنة وأصول منهجهم المبارك ، فما إن أنبرى حملة الحديث والسنة كل من الأعلام أحمد بن يحيى النجمي ـ رحمه الله ـ وربيع بن هادي المدخلي وعبيد بن عبدالله الجابري ومحمد بن هادي المدخلي وغيرهم من مشايخ السنة الكرام في الكشف والطحن هذه النحلة الأخيرة والبدعة الخطيرة التي أصول مادتها وحياتها مستمدة من أصول وأفكار التكفير ودعاة التقريب والتفجير وهذيان التصوف وفشار التفلسف ، مع ما هم فيه من الموافقة والمجانسة لأهل البدع والأهواء على اختلاف نحلهم ومللهم في طعن وغمز أهل السنة والجماعة بشتى الألقاب الجائرة والأوصاف الكاذبة ، فصنف رماهم بالإرجاء والعمالة ، وآخر رماهم بالغلو والتشدد وأنهم فرقة الجرح والتجريح وأنهم حدادية، والعجيب ما في الأمر أن الذي حارب الإرجاء والغلو والتشدد والحدادية وأظهروا حقيقة أهل هذه البدع هم هؤلاء المشايخ الذين رموا بالإرجاء والغلو والحدادية ، ولكن في خلق الله عز وجل وأمره الحكم البوالغ والنعم السوابغ.([5] )
    ومن ذلك : إن لم يكن هؤلاء أهل البدع وهذيانهم وكذبهم هل نعرف قيمة وفضل النجوم ونورها وما ميز الله به السنة وأهلها عن غيرهم ؟؟ كلا وألف كلا،" وكأن النجوم بين دجاها ... سنن لاح بينهن ابتداع "
    وصدق الإمام إسماعيل الصابوني ـ رحمه الله ـ إذ يقول : ((وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة ، وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدةُ معاداتهم لحَمَلَة أخبار النبي صلى الله عليه وسلم واحتقارهم لهم واستخفافهم بهم وتسميتهم إياهم حَشَويَّة وجهلة وظاهرية ومشبِّهة اعتقادا منهم في أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها بمعزل عن العلم ، وأن العلم ما يلقيه الشيطان إليهم من نتائج عقولهم الفاسدة ووساوس صدورهم المظلمة وهواجس قلوبهم الخالية من الخير وكلماتهم وحججهم الباطلة{ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } [ محمد : 23 ]،{ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ } [الحج: 18 ] ....
    أنا رأيت أهل البدع في هذه الأسماء التي لقبوا بها أهل السنة ـ ولا يلحقهم شيء منها فضلا من الله ومنة ـ سلكوا معهم مسالك المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنهم اقتسموا القول فيه : فسماه بعضهم ساحرا ، وبعضهم كاهنا ، وبعضهم شاعرا ، وبعضهم مجنونا ، وبعضهم مفتونا ، وبعضهم مفتريا مختلقا كذابا ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تلك المعائب بعيدا بريئا ، ولم يكن إلا رسولا مصطفى نبيا ، قال الله - عز وجل - : { أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا }[ الإسراء : 48 ]
    كذلك المبتدعة - خذلهم الله - اقتسموا القول في حملة أخباره ، ونقلة آثاره ، ورواة أحاديثه ، المقتدين بسنته ، فسما هم بعضهم حشوية ، وبعضهم نابتة ، وبعضهم ناصبة ، وبعضهم جبرية ؛ وأصحاب الحديث عصامة من هذه المعائب برية ، نقية زكية تقية ، وليسوا إلا أهل السنة المضية ، والسيرة المرضية ، والسبل السوية ، والحجج البالغة القوية ، قد وفقهم الله - جل جلاله - لاتباع كتابه ، ووحيه وخطابه ، والإقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم في أخباره ، التي أمر فيها أمته بالمعروف من القول والعمل ، وزجرهم عن المنكر فيها ، وأعانهم على التمسك بسيرته ، والاهتداء بملازمة سنته ، وشرح صدورهم لمحبته ، ومحبة أئمة شريعته ، وعلماء أمته ، ومن أحب قوما فهو منهم بحكم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" المرء مع من أحب ")) ا.هـ ([6] )
    والذي يشرح ويبين ما أسلفت ذكره أن الأشياء بضدها يظهر رونق حسنها ويعرف القبح ما هو مضاد لها " فلولا خلق القبيح لما عرفت فضيلة الجمال والحسن ، ولولا خلق الظلام لما عرفت فضيلة النور ، ولولا خلق أنواع البلاء لما عرف قدر العافية ، ولولا الجحيم لما عرف قدر الجنة ، ولو جعل الله سبحانه النهار سرمدا لما عرف قدره ، ولو جعل الليل سرمدا لما عرف قدره ، وأعرف الناس بقدر النعمة من ذاق البلاء ، وأعرفهم بقدر الفقر من قاسى مرائر الفقر والحاجة ، ولو كان الناس كلهم على صورة واحدة من الجمال لما عرف قدر الجمال ، وكذلك لو كانوا كلهم مؤمنين لما عرف قدر الإيمان والنعمة به ، وكذاك معرفة أدلة الباطل وشبهه من أنواع أدلة الحق وبراهينه ([7] ) ، ومما يوضح هذا ما عليه أرضية الواقع الملموس، و المشاهد المحسوس من فتن الشبهات والشهوات التي اكتسحت وغزت صفوف ممن كان يدعي المشيخة والأستاذية والعلم والسنة فضلا عن غيرهم من العامة ، ممن قد استسلموا لزخارفها الماكرة ومفاتنها العاهرة ، فهم لا يزالون يشربون منها ويستجمعون ويستشرفون لها ، حتى اسودت قلوبهم وانتكست وأصبحت كالكوز مجخيا ، لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا إلا ما أشرب من هواها ، بل أضحت تعتقد المعروف منكرا والمنكر معروفا والسنة بدعة والبدعة سنة والحق باطلا والباطل حقا ، ومن ذلك فتشوا ـ بالله عليكم ـ عن سلفية عبدالرحمن عبدالخالق أين هي ؟ وماذا فعل بها ؟ وأيضا سلفية المأربي وحزبه وفالح وحزبه والحلبي وحزبه أين هي ؟ وماذا حل بها ؟
    يا أخوتاه فتنة الشبهات والشهوات أفسدت عليهم سلفيتهم وأوقعتهم صرعى يتخبطون في أوحال الضلال والابتداع ، وطمست عليهم معالم سبيل أهل الإتباع ، وما ذاك إلا "من ضعف البصيرة وقلة العلم ولا سيما إذا اقترن بذلك فساد القصد وحصول الهوى فهنالك الفتنة العظمى والمصيبة الكبرى فقل ما شئت في ضلال سيئ القصد الحاكم عليه الهوى لا الهدى مع ضعف بصيرته وقلة علمه بما بعث الله به رسوله فهو من الذين قال الله تعالى فيهم :{ إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس }[ النجم : 23] .
    وقد أخبر الله سبحانه أن اتباع الهوى يضل عن سبيل الله فقال : {يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب }[ص : 26] .
    وهذه الفتنة مآلها إلى الكفر والنفاق وهي فتنة المنافقين ،وفتنة أهل البدع على حسب مراتب بدعهم فجميعهم إنما ابتدعوا من فتنة الشبهات التي اشتبه عليهم فيها الحق بالباطل والهدى بالضلال .
    ولا ينجى من هذه الفتنة إلا تجريد اتباع الرسول وتحكيمه في دق الدين وجله ظاهره وباطنه عقائده وأعماله ، حقائقه وشرائعه فيتلقى عنه حقائق الإيمان وشرائع الإسلام وما يثبته لله من الصفات والأفعال والأسماء وما ينفيه عنه كما يتلقى عنه وجوب الصلوات وأوقاتها وأعدادها ومقادير نصب الزكاة ومستحقيها ووجوب الوضوء والغسل من الجنابة وصوم رمضان فلا يجعله رسولا في شيء دون شيء من أمور الدين ، بل هو رسول في كل شيء تحتاج إليه الأمة في العلم والعمل لا يتلقى إلا عنه ولا يؤخد إلا منه فالهدى كله دائر على أقواله وأفعاله وكل ما خرج عنها فهو ضلال فإذا عقد قلبه على ذلك وأعرض ما سواه ووزنه بما جاء به الرسول فإن وافقه قبله لا لكون ذلك القائل قاله بل لموافقته للرسالة وإن خالفه رده ولو قاله من قاله ، فهذا الذي ينجيه من فتنة الشبهات وإن فاته ذلك أصابه من فتنتها بحسب ما فاته منه ، وهذه الفتنة تنشأ تارة من فهم فاسد وتارة من نقل كاذب وتارة من حق ثابت خفى على الرجل فلم يظفر به وتارة من غرض فاسد وهوى متبع فهي من عمى في البصيرة وفساد في الإرادة .
    وأما النوع الثاني من الفتنة : ففتنة الشهوات وقد جمع سبحانه بين ذكر الفتنتين في قوله :{ كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وألئك هم الخاسرون }[التوبة :69]...
    فأشار ـ سبحانه ـ في هذه الآية إلى ما يحصل به فساد القلوب والأديان من الاستمتاع بالخلاق والخوض بالباطل لأن فساد الدين إما أن يكون باعتقاد الباطل والتكلم به ، أو بالعمل بخلاف العلم الصحيح .
    فالأول : هو البدع وما والاها ، والثاني : فسق الأعمال
    فالأول فساد من جهة الشبهات ، والثاني من جهة الشهوات
    ولهذا كان السلف يقولون : احذروا من الناس صنفين : صاحب هوى قد فتنه هواه وصاحب دنيا أعمته دنياه .
    وكانوا يقولون : احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون
    وأصل كل فتنة إنما هو من تقديم الرأي على الشرع ، والهوى على العقل
    فالأول : أصل فتنة الشبهة ، والثاني : أصل فتنة الشهوة
    ففتنة الشبهات تدفع باليقين ، وفتنة الشهوات تدفع بالصبر ولذلك جعل سبحانه إمامة الدين منوطة بهذين الأمرين فقال : {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون }[السجدة : 24]
    فدل على أنه بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ، وجمع بينهما أيضا في قوله :{ وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر : 3] ، فتواصوا بالحق الذي يدفع الشبهات وبالصبر الذي يكف عن الشهوات، وجمع بينهما في قوله :{ واذكر عبادنا إبراهيم وإسحق ويعقوب أولى الأيدي والأبصار}[ص : 45] ، فالأيدي : القوى والعزائم في ذات الله ، والأبصار : البصائر في أمر الله وعبارات السلف تدور على ذلك .
    قال ابن عباس : أولى القوة في طاعة الله والمعرفة بالله
    وقال الكلبي : أولى القوة في العبادة والبصر فيها
    وقال مجاهد : الأيدي : القوة في طاعة الله ، والأبصار : البصر في الحق
    وقال سعيد بن جبير : الأيدي : القوة في العمل ، والأبصار : بصرهم بما هم فيه من دينهم ...
    فبكمال العقل والصبر تدفع فتنة الشهوة ، وبكمال البصيرة واليقين تدفع فتنة الشبهة والله المستعان"([8] )
    وبهذا يتبين لنا أن منشأ ضلال القوم وسبب انحرافهم وضياع سلفيتهم واستسلامهم لفتنة الشبهات والشهوات واختراعهم تلك القواعد الفاسدة التي ما عرفها سلفنا الصالح ولا كانت منهجا لأئمتنا ، ودعوة شباب الأمة إليها ، هو عدمية اليقين والبصيرة في الدين ، وبعدهم عن فهم أئمة السلف الصالح الأولين .
    وإن كانت فتنتهم وللأسف الشديد ، قد وجدت رواجا واستقبالا وترحيبا من الجهلة وشواذ العامة وأهل الضلالة أعداء أهل السنة قبلا وبعدا ، بل قد أنخدع بها ممن هو محسوب على الدعوة السلفية ، و يزعم أنه من أهل التحقيق ومن حماة السنة وأنه على الأمر العتيق !!
    فإني أتحداهم أن يستخرجوا لنا عالما من علماء الأمة راسخ القدم في السنة والإيمان ، أنه معهم فيما هم فيه من الانحراف ، قد رضي بباطلهم ، وصوب نحلتهم الضالة ، ووافقهم على ما هم عليه من البدعة ، وهو في ذلك مطلع على ما هم عليه من الضلال والأباطيل ؟؟
    أين هم أعلام السنة من الفوزان واللحيدان وأحمد بن يحيى النجمي ـ رحمه الله ـ وربيع بن هادي المدخلي وعبدالعزيز الراجحي و زيد بن هادي المدخلي وعبيد بن عبدالله الجابري ومحمد بن عبدالوهاب الوصابي وصالح أل الشيخ ومحمد بازمول ومحمد بن عبدالله الإمام ومحمد بن هادي المدخلي وعبدالعزيز البرعي وغيرهم من العلماء الكبار والمشايخ الأخيار من الثناء على نحلتهم الضالة وتزكية أصولهم الباطلة !!؟؟؟
    .................

    والبقية ما في صفحات هذه الكتابة نرجو من القراء الكرام تحميله من هذا الرابط والله المعين

    http://www.islamup.com/download.php?id=165216







    [1]) استفيد من مقدمة كتاب " السيف المسلول على من سب الرسول صلى الله عليه وسلم "
    مع شيء من التصرف
    ([2]) " مجموع الفتاوى " ( 1 / 7 ) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
    ([3]) كتاب " أثر الدعوة الوهابية في الإصلاح الديني والعمراني في جزيرة العرب وغيرها " ( ص 19 ـ 32 ) للعلامة محمد حامد الفقي رحمه الله
    ([4]) قد انتزعت معظم هذا الفصل من كتاب " بداية الانحراف ونهايته " ( 79 ـ 80 ) للعلامة الشيخ المبجل محمد بن عبدالله الإمام اليماني حفظه الله
    ([5]) ذكر ذلك الإمام ابن القيم في في كتابه " شفاء العليل " (ص 222)
    ([6]) " عقيدة السلف و أصحاب الحديث " ( 109 ـ 111)
    ([7]) قاله الإمام المبجل القدوة ابن القيم رحمه الله في كتابه " شفاء العليل " (ص 222) وأيضا انظر في كتابه " التبيان في أقسام القرآن "( ص 111)
    ([8]) الفصل المتضمن لبيان فتنة الشبهات والشهوات منقول من كتاب " إغاثة اللهفان " ( 1 / 887 ـ 891)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    362

    افتراضي رد: الدر الغالي والحق العالي في نقض منهج إبراهيم الرحيلي الجاني

    تحميل الملف من هذا الرابط
    http://www.up.kilma.net//view.php?file=e88bcff636

  3. #3

    افتراضي رد: الدر الغالي والحق العالي في نقض منهج إبراهيم الرحيلي الجاني

    جزيت خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    362

    افتراضي رد: الدر الغالي والحق العالي في نقض منهج إبراهيم الرحيلي الجاني

    وإياك أخي الفاضل الحبيب خالد الصبحي ونفع الله بكم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,027

    افتراضي رد: الدر الغالي والحق العالي في نقض منهج إبراهيم الرحيلي الجاني

    بارك الله فيك

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    362

    افتراضي رد: الدر الغالي والحق العالي في نقض منهج إبراهيم الرحيلي الجاني

    بارك الله فيك أخي الكريم مصطفى على مرورك


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد العالي من الإمام الألباني على محمد الغزالي
    بواسطة أبو عبد الله بلال الجزائري في المنتدى منبر الرد على أهل الفتن والبدع والفكر الإرهابي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 06-Jun-2021, 06:18 PM
  2. هل يأثم العامي إذا خالف فتوى العالم؟ المحدث العلامة الألباني -رحمه الله-
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-Oct-2015, 12:58 PM
  3. ما حكم لبس الكعب العالى بين النساء
    بواسطة أم محمد محمود المصرية في المنتدى مـنــبر الأســـرة المـــســلـــمـــة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-Apr-2014, 08:40 PM
  4. [مقطع صوتي] بدائع الفوائد: حالق اللحية بين الغالي والجافي وموقف أهل السنة منه
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى منبر العلوم الشرعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-Jul-2013, 09:19 PM
  5. العامي من الموحدين يغلب ألفاً من علماء هؤلاء المشركين !
    بواسطة أم شكيب السلفية في المنتدى مـنــبر الأســـرة المـــســلـــمـــة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-Apr-2013, 11:54 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •