النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,747

    افتراضي أفي الإسلام جاهلية ؟؟؟ للشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي -حفظه الله-

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، له الحمد والشكر أن من علينا وجعلنا مسلمين ، وأذهب عنا عبية الجاهلية ، وحذرنا من الانحراف عن سبيل المؤمنين ، فله الحمد حتى يرضى إلى يوم جمع الأولين والآخرين ، وأصلي وأسلم على سيد المرسلين محمد ابن عبد الله النبي الأمين وعلى آله وصحبه ومن اقتدى أثرهم إلى يوم الدين .
    قال ابن حبان في مقدمة صحيحه أما بعد : فإن الله جل وعلا انتخب محمدا صلى الله عليه وسلم لنفسه وليا وبعثه إلى خلقه نبيا ليدعوا الخلق من عبادة الأشياء إلى عبادته ومن اتباع السبل إلى لزوم طاعته حيث كان الخلق في جاهلية جهلاء وعصبية مضلة عمياء يهيمون في الفتن حيارى ويخوضون في الأهواء سكارى يترددون في بحار الضلالة ويجولون في أودية الجهالة شريفهم مغرور ووضيعهم مقهور.فبعثه الله إلى خلقه رسولا وجعله إلى جنانه دليلا فبلغ صلى الله عليه وسلم عنه رسالاته وبين المراد عن آياته وأمر بكسر الأصنام ودحض الأزلام حتى أسفر الحق عن محضه وأبدى الليل عن صبحه وانحط به أعلام الشقاق وانهشم بيضة النفاق.وإن في لزوم سنته تمام السلامة وجماع الكرامة لا تطفأ سرجها ولا تدحض حججها من لزمها عصم ومن خالفها ندم إذ هي الحصن الحصين والركن الركين الذي بان فضله ومتن حبله من تمسك به ساد ومن رام خلافه باد فالمتعلقون به أهل السعادة في الآجل والمغبوطون بين الأنام في العاجل.(1) وقال ابن بطة : وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةَ مَنْ أَخْلَصَ لِرَبِّهِ، وَخَلَعَ الْأَنْدَادَ مِنْ دُونِهِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَدُرُوسٍ مِنَ الْوَحْيِ فِي أَعْقَابِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةً عَلَى الْعَالَمِينَ، وَالْخَلْقُ جَاهِلِيَّةٌ جُهَلَاءُ، صُمٌّ بُكْمٌ عَنِ الْهُدَى، مُتَمِسِّكُونَ بِعُرْوَةِ الضَّلَالَةِ وَالرَّدَى؛ فَدَعَاهُمْ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْإَقِرْاَرِ لَهُ بِرُبُوبِيَّتِهِ، وَاتِّبَاعِ أَمْرِهِ،فَصَبَرَ مِنْهُمْ عَلَى الْأَذَى، حَتَّى ظَهَرَتْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَأَخْلَصَ لَهُ التَّوْحِيدَ، وَعَلَا دِينُ اللَّهِ عَلَىَ كُلِّ دِينٍ .(2).قال ابن جرير الطبري . فإن قال قائل: أوفي الإسلام جاهلية حتى يقال عنى بقوله (الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى): التي قبل الإسلام؟ قيل: فيه أخلاق من أخلاق الجاهلية.
    كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ((وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى)) قال : يقول : التي كانت قبل الإسلام ، قال: وفي الإسلام جاهلية؟
    قال: قال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لأبي الدرداء، وقال لرجل وهو ينازعه: يا ابن فلانة: لأمٍّ كان يعيره بها في الجاهلية، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: (( يَا أبَا الدَّرْدَاءِ إنَّ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ )) قال: أجاهلية كفر أو إسلام؟ قال: بل جاهلية كفر. (3). قال: فتمنيت أن لو كنت ابتدأت إسلامي يومئذ. قال: وقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: (( ثَلاثٌ مِنْ عَمَلِ أهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَدَعُهُنَّ النَّاسُ: الطَّعْنُ بِالأنْسَابِ، وَالاسْتِمْطَارُ بِالْكَوَاكِبِ، وَالنِّيَاحَةُ )).قلت : حديث صحيح خرجاه في الصحيحين .قال ابن جرير : حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن ثور، عن عبد الله بن عباس؛ أن عمر بن الخطاب قال له: أرأيت قول الله لأزواج النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى) هل كانت إلا واحدة؟ فقال ابن عباس: وهل كانت من أولى إلا ولها آخرة؟ فقال عمر: لله درك يا ابن عباس، كيف قلت؟ فقال: يا أمير المؤمنين ، هل كانت من أولى إلا ولها آخرة؟ قال: فأت بتصديق ما تقول من كتاب الله، قالَ: نعم ( وَجَاهِدُوا فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ كَمَا جَاهَدْتُمْ أولَ مَرَّةٍ قال عمر: فمن أمر بالجهاد؟ قال: قبيلتان من قريش؛ مخزوم وبنو عبد شمس، فقال عمر: صدقت. وجائز أن يكون ذلك ما بين آدم ونوح. وجائز أن يكون ما بين إدريس ونوح، فتكون الجاهلية الآخرة، ما بين عيسى ومحمد، وإذا كان ذلك مما يحتمله ظاهر التنزيل، فالصواب أن يقال في ذلك كما قال الله: إنه نهى عن تبرج الجاهلية الأولى.قلت : ونهيه عن تبرج الجاهلية الأولى مما يبين أنها واقعة في هذه الأمة وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( ..أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ..))أخرجاه وإلا لما كان فائدة للنهي عنها .نعم ، هذا صحيح أن الجاهلية زالت وولت ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وانتهت عبادة غير الله تعالى واستحلال كثير من المعاصي حتى يئس الشيطان أن يعبد في أرضهم ولكنه رضي بالتحريش بينهم لعله يظفر بشيء من الخصومات التي توقعهم في أخلاق الجاهلية ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ أَوْ فَاجِرٌ شَقِيٌّ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ)).(4).ولكن بعض الأمة سيعودون إلى ما كانت عليه الجاهلية ، أو سيكون حال بعضهم على ما كانت عليه الجاهلية الأولى ، أو أن هناك أمور وخلال من أمر الجاهلية لن يتركها الكثير من المنتسبين لهذه الأمة ، وذلك بأن هذه الأمة ستأخذ مأخذ من مضى من أهل الكفر والجاهلية ، وأنه لن تقوم الساعة حتى تعبد الأوثان ، ويلحق فئام من أمة محمد صلى الله عيه وسلم بعبادة الأوثان التي كانت في الجاهلية ، ويكثر فيهم الجهل والقتل والزنا وشرب الخمر وظلم بعضهم لبغض ، وكل هذه المسائل جاءت ببيانها الأحاديث الصحيحة مثل قوله صلى الله عليه وسلم :(( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي بِأَخْذِ القُرُونِ قَبْلَهَا، شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ)) فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَفَارِسَ وَالرُّومِ؟ فَقَالَ: ((وَمَنِ النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ))صحيح البخاري( 7319).وهذا يؤيده قوله صلى الله عليه وسلم :(( لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ))، قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: اليَهُودَ، وَالنَّصَارَى قَالَ: ((فَمَنْ)). البخاري(3456) ومسلم ( 2669).وهذا بلا شك كائن ، بل وقع فهاهم أبناء أمتنا وبني جلدتنا يتتبعون القوم ويقلدونهم تقليدا أعمى في كل موضة أتوا بها ليتداعوا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم .وفي البخاري ( 7116 ) حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ، أَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الخَلَصَةِ» وَذُو الخَلَصَةِ طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ )). أخرجه مسلم (رقم 2906) بَابُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْبُدَ دَوْسٌ ذَا الْخَلَصَةِ .وفي صحيح مسلم (2907) حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَأَبُو مَعْنٍ زَيْدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ - وَاللَّفْظُ لِأَبِي مَعْنٍ - قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 33] أَنَّ ذَلِكَ تَامًّا قَالَ : (( إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَوَفَّى كُلَّ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيَبْقَى مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ آبَائِهِمْ)) .وفي مسند الطيالسي 1084- حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ وَحَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))وفيه 2623- حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُطَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَرْجِعَ نَاسٌ مِنَ أُمَّتِي إِلَى أَوْثَانٍ يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ)) .وفي كتاب الفتن لنعيم بن حماد1667 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْبُدَ الْعَرَبُ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ عَامًا، بَعْدَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَبَعْدَ الدَّجَّالِ)) ، فهذه مسائل عقدية ستقع في هذه المة والكثير منها من أمر الجاهلية .أما المعاصي فقد بوب البخاري بَابٌ: المَعَاصِي مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ، وَلاَ يُكَفَّرُ صَاحِبُهَا بِارْتِكَابِهَا إِلَّا بِالشِّرْكِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ)) وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]ثم قال : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ وَاصِلٍ الأَحْدَبِ، عَنِ المَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى غُلاَمِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ)).(5).هذا فيمن عاير أخاه أو سبه أمه وأباه ففيه خصلة من خصال الجاهلية ، وإن كان لا يكفر بها ولكنها خصلة مذمومة قبيحة لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( دعوها فإنها منتنة )) فكيف بمن يكفر أخاه ويستحل دمه ، أو يتقل ويحرص على سفك دمه ،وكيف بمن يتعاطى السحر والكهانة ، والشعوذة والطيرة واعتقاد العدوى بنفسها مما كان عليه أهل الجاهلية ...وفي البخاري 3850 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (( خِلاَلٌ مِنْ خِلاَلِ الجَاهِلِيَّةِ الطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ وَالنِّيَاحَةُ)) وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ، قَالَ سُفْيَانُ وَيَقُولُونَ إِنَّهَا الِاسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ .وفي صحيح الجامع 884- 434 – ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية لم يدعهن الناس: الطعن في الأنساب والنياحة على الميت والأنواء مطرنا بنوء كذا ..وكذا.. والإعداء جرب بعير فأجرب مئة بعير فمن أجرب البعير الأول )) ؟!.(6).وفي صحيح ابن حبان : ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَاسْتِعْمَالِ دَعْوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ لِمَنْ نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبَةٌ .3149 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍعَنِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)) .ومن الأمور التي تساعد على عودة الجاهلية رفع العلم ، وفشو الجهل وكثرة القتل وظهور الزنا وشرب الخمر على ما كان في عصر الجاهلية وربما أكثر .فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بن عمرو بن العاص : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ، هُمْ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَا يَدْعُونَ اللهَ بِشَيْءٍ إِلَّا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ. أخرجه مسلم (1924) .و قال صلى الله عليه وسلم : (( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ)) وَإِمَّا قَالَ: (( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، أَنْ يُرْفَعَ العِلْمُ، وَيَظْهَرَ الجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِلْخَمْسِينَ امْرَأَةً القَيِّمُ الوَاحِدُ)) صحيح البخاري (6808).عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلاَزِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ - وَهُوَ القَتْلُ القَتْلُ - حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ المَالُ فَيَفِيضَ)) البخاري( 7084).عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ» قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ الْقَتْلُ» أخرجه البخاري (1036 ) ومسلم (157).وعن عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ، وَسُوءُ الْجِوَارِ، وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ أَسْلَمَ الْمُسْلِمِينَ، لَمَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهِجْرَةِ لَمَنْ هَجَرَ مَا نَهَاهُ اللَّهُ عَنْهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ نَفَخَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ تَتَغَيَّرْ وَلَمْ تَنْقُصْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ فَلَمْ تُكْسَرْ وَلَمْ تَفْسُدْ...)) جامع معمر بن راشد (20852).وهذه الخلال والخصال التي في هذا كل فقرة منها عليها حديث أو أكثر صحيح وقد ظهرت فالفحش والتفحش ، وسوء الجوار وقطيعة الأرحام ، قد أصبحت ظاهرة واضحة ، أما تصديق الكاذب وتكذيب الصادق وتخوين الأمين وائتمان الخائن فحدث ولا حرج حتى بين بعض من ينتسبون إلى السنة بل إلى منهج السلف الصالح نسأل الله تعالى أن يبصرنا وإياهم بالحق وان يهدينا وإياهم سواء السبيل .وعنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا عِظَامًا لَمْ تَكُونُوا تَرَوْنَهَا، تَكُونُ وَلَا تُحَدِّثُونَ بِهَا أَنْفُسَكُمْ)) الفتن لنعيم بن حماد (40).وعَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ كَمَا يَتَسَافَدُ الدَّوَابُّ، يَسْتَغْنِي الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، أَتَدْرُونَ مَا التَّسَاحُقُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: تَرْكَبُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ تَسْحَقُهَا ) الفتن لنعيم بن حماد (1794) .فهذه الأحاديث وغيرها مما لما لم اذكره أو فاتني تبين بوضوح أن الجاهلية تعود حين قرب الساعة بل هي من أشراطها ، وحين يرفع العلم ويقع الجهل ويكثر الهرج (وهو القتل )ويدعى بدعوى الجاهلية بل حتى حين يعود الإسلام غريبا ، تحدث أمور كثيرة من أخلاق الجاهلية فتتبع هذه الأمة فيها سنن من كان قبلها ، وليس من شك أن كثير من أخلاق الجاهلية اليوم واقعة ، بل حتى عبادة غير الله من بعض ممن ينتسبون إلى الإسلام ، كعبادة القبور ، والأولياء ، وغيرهم ...وهذا العلامة المجدد محمد بن عبد الوهاب يكتب كتابه (( مسائل الجاهلية )) أي التي وقعت فيها هذه الأمة في هذا العصر ،أو العصر الذي قبله ، وقد تكلم أئمة الدعوة السلفية عن هذه المسائل وبينوها وشرحوها وفصلوا فيها وتطرقوا من خلال الكلام عليها إلى مسألة العذر بالجهل التي أصبحت ديدن كثير من الشباب ممن جرتهم الحدادية أتباع الخوارج ، والتكفيريين ، وأصبحت همم الواحد يتهمون بها علماء السنة الكبار فضر عن المشايخ وطلبة العلم ، وقد اختلف العلماء في هذه المسألة فمنهم من يرى العذر بالجهل ، ومنهم من لا يرى ذلك، ومنهم من فصل فيها كما قال الشيخ العلامة ربيع في مجموع كتبه ورسائله وفتاواه فراجعه غير مأمور وراجع أيضا ما كتبه فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في فتاوى العقيدة . فذلك ما اعتقده وأدين الله به .وهذا باختصار وأسأل الله تعالى قبول التوبة والاستغفار والهداية للحق والأخذ بالآثار إنه ولي ذلك رحيم غفار .وكتب أبو بكر يوسف لعويسي==================الهوامش:(1) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (1/102) الأمير علاء الدين علي بن بلبان .حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط(2) الإبانة الكبرى لابن بطة (4/325)لابن بَطَّة العكبري تحقيق رضا بن نعسان معطي - الطبعة: الثانية، 1415 هـ - 1994 جـ 3، 4: حققه: د. عثمان عبد الله آدم الأثيوبي - الطبعة: الأولى، 14(3) قال الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري (3/107):قلت غَرِيب وَالَّذِي فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ ذَلِك لأبي ذَر أَخْرجَاهُ فِي الْعتْق .وقال المناوي في الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي (3/934) قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: هَذَا لَا يعرف، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ عَن أبي الدَّرْدَاء، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي ذَر أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ لَهُ:إِنَّك امْرُؤ فِيك جَاهِلِيَّة.(4)- أخرجه عبد الله بن وهب في جامع (30).أخرجه أحمد (2/523، رقم 10791)( 8736 ) ، وأبو داود (4/331، رقم 5116) ، والبيهقى (10/232، رقم 20851) . وأخرجه أيضًا: الترمذى (5/735، رقم 3956) ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.وَهَذَا أَصَحُّ عِنْدَنَا مِنَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ، وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَيَرْوِي عَنْ أَبِيهِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ.قال الألباني في صحيح الجامع (حسن) ... [حم د] عن أبي هريرة. غاية المرام 312: حم، الطحاوي، ابن منده، هق.وصححه في الصحيحة ( 2700-2803)وصححه أحمد شاكر في المسند وفي جامع الترمذي .وقوله: "عبِّيَّة الجاهلية"، قال السندي: بضم عين مهملة، وكسر موحدة مشددة، وفتح ياء مثناة من تحت مشددة: الكبر والنخوة."مؤمن تقي، وفاجر شقي"، أي: الناس رجلان: مؤمن تقي فهو الخير الفاضل، وإن لم يكن حسيباً في قومه. وفاجر شقي فهو الدنيء، وإن كان في أهله شريفاً رفيعاً."من عدتِهم" بتشديد الدال، أي: من عَدَدهم."الجِعْلان" بكسر جيم وسكون عين، جمع جُعَل، بضم ففتح: دويبة سوداء تدير الأوساخ بأنفها.(5)- أخرجه البخاري في الصحيح (30- 60509) وأخرجه مسلم (1661) قال محمد فؤاد عبد الباقي في تعليقه عليه (إنك امرؤ فيك جاهلية) أي هذا التعبير من أخلاق الجاهلية ففيك خلق من أخلاقهم .وقوله : (من سب الرجال سبوا أباه وأمه) معنى هذا الاعتذار عن سببه أم ذلك الإنسان يعني أنه سبني ومن سب إنسانا سب ذلك الإنسان أبا الساب وأمه فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا من أخلاق الجاهلية وإنما يباح للمسبوب أن يسب الساب نفسه بقدر ما سبه ولا يتعرض لأبيه ولا لأمه]قال بعض العلماء : (ساببت) شاتمت. (رجلا) هو بلال الحبشي رضي الله عنه. (فعيرته) نسبته إلى العار. (بأمه) بسبب أمه وكانت سوداء فقال له يا ابن السوداء. (فيك جاهلية) خصلة من خصال الجاهلية وهي التفاخر بالآباء.
    6 - قال الألباني (حسن) ... [حم ت] عن أبي هريرة. الصحيحة( 735).
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  2. #2

    افتراضي رد: أفي الإسلام جاهلية ؟؟؟ للشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي -حفظه الله-

    جزاك الله خيرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    جده
    المشاركات
    146

    افتراضي رد: أفي الإسلام جاهلية ؟؟؟ للشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي -حفظه الله-

    جزاك الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,747

    افتراضي رد: أفي الإسلام جاهلية ؟؟؟ للشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي -حفظه الله-

    وإيكم ونفع الله بكم

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المولد, الشريط 01 للشيخ الفاضل ابي بكر يوسف لعويسي -حفظه الله-
    بواسطة أبو عبد المصور مصطفى الجزائري في المنتدى المكتبة السمعية والدروس والمحاضرات للشيخ أبو بكر يوسف لعويسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-Nov-2014, 10:07 PM
  2. كرة القدم للشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي-حفظه الله-
    بواسطة أبو عبد المصور مصطفى الجزائري في المنتدى المكتبة السمعية والدروس والمحاضرات للشيخ أبو بكر يوسف لعويسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-Jun-2014, 09:19 PM
  3. حديث وجيه في التربية والتوجيه .للشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي -حفظه الله-
    بواسطة أبو عبد المصور مصطفى الجزائري في المنتدى مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-Sep-2013, 05:34 PM
  4. [صوتيا] الإعجاب بنفس للشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي -حفظه الله-
    بواسطة أبو عبد المصور مصطفى الجزائري في المنتدى المكتبة السمعية والدروس والمحاضرات للشيخ أبو بكر يوسف لعويسي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-Jul-2013, 12:57 PM
  5. [صوتيا] حسن الظن للشيخ الفاضل ابي بكر يوسف لعويسي-حفظه الله
    بواسطة أبو عبد المصور مصطفى الجزائري في المنتدى المكتبة السمعية والدروس والمحاضرات للشيخ أبو بكر يوسف لعويسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-Mar-2013, 04:58 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •