قال الإمام الوادعي في خاتمة كتابه الفذ صعقة الزلزال بعد ما ذكر عداء الرافضة لأهل السنة ومكرهم بالدعوة والسلفية :

فاللهم إنك تعلم أنني أبغض المبتدعة بغضاً شديداً وإن من أرجى أعمالي عندي بغض المبتدعة، فإنني أشهدك أنني أبغض الهادي المقبور بصعدة، وأبغض أحمد بن سليمان المقبور بحيدان، وأبغض عبد الله بن حمزة الذي قتل طائفة من الشيعة يقال لهم المطرفية وسبى نسائهم وذراريهم؛ لأنهم خالفوه في بعض الأمور، وأبغض القاسم بن محمد الداعي إلى الاعتزال، وأبغض إسماعيل بن القاسم الذي يكفر من خالفه، وأبغض يحيى شرف الدين الذي افترى على محمد بن إبراهيم بن الوزير _ رحمه الله _ وولده المطهر بن يحيى شرف الدين الذي سفك دماء المسلمين وأبغض الحسن بن جابر الهبل سفيه شعراء اليمن؛ فاللهم إني أتوسل إليك ببغضي إياهم أن تشفيني بالعافية وأن تحفظ دعوة أهل السنة وتنصرها وتعيذها من كل سوء ومكروه ومن شر حاسد إذا حسد وأسألك اللهم أن تجمع كلمتهم وأن تعيذهم من الفرقة ومن الفتن وأن تخذل أعدائهم وتشتت شمل أعدائهم إنك على كل شيء قدير
اهـ [صعقة الزلزال 2/428]
اللهم آمين اللهم آمين يا رب العالمين