بسم الله الرحمن الرحيم
«درَّةٌ نفيسة مِنْ دُرر العلَّامة ربيع -حَفِظَهُ اللهُ»

الاســـم:	945822_415478801892467_1534210663_n.png
المشاهدات: 48
الحجـــم:	111.6 كيلوبايت

قالَ فضيلة الشَّيخ العلّامة / ربيع بن هادي المدخلي -حفظهُ اللهُ تَعَالَى-: "تأمَّلوا القُرآن يا إخوة! وتدبَّروه، القُرآن يُنمِّي الإيمان، والقُرآن يُنمِّي التَّوحيد، والقُرآن -إذا فهمته- صرت مِنْ أتباع الرُّسل في دينهم وعقيدتهم ومنهجهم، قالَ تَعَالَى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ ﴿الشّورى: 13﴾.

﴿الدِّين﴾: التَّوحيد، أقيموا هذا التَّوحيد، إذا أقمت التَّوحيد؛ اسْتقام لكَ كلّ شيء، وإذا احْترمت التَّوحيد وواليت عليه وعاديت عليه؛ اسْتقام لكَ كلّ شيء، لا تضعه في سلَّة المهملات؛ وتوالي وتعادي على غيره، أنا أعرف أنَّ كثيرًا من النَّاس عرفوا التَّوحيد لكن معرفة هامشية، يضعه في سلَّة المهملات؛ ويذهب يوالي ويعادي على غيره، لا!.

الولاء والبراء على التَّوحيد: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ ﴿الممتحنة: 4﴾، ﴿لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ﴾ ﴿المجادلة: 22﴾.

لا يحصل هذا الشّيء لمن يستهين بالتَّوحيد ويحتقره؛ ويوالي ويعادي على أفكار سياسيَّة منحرفة، هذا الوصف ليس لهؤلاء، الَّذي يؤمن بالتَّوحيد حقّ الإيمان، ويحترم التَّوحيد، ومن أجل احْترامه يوالي ويعادي من أجل هذا التَّوحيد، والله! الولاء والبراء -الآن- ليس على التَّوحيد عند كثير من النَّاس، الولاء والبراء ليس من أجل العقيدة، الولاء والبراء من أجل فلان وفلان!. وفلان وفلان من أضلّ النَّاس في دين الله؛ وفي معنى «لا إلهَ إلاَّ الله». يوالون من أجل فلان وعلَّان، ليس من أجل الله، ليس من أجل توحيد الله، ليس من أجل منهج الرُّسل، ليس من أجل القُرآن، ولكن من أجل فلان وفلان، هذا بلاءٌ، هذه داهيةٌ دهت الأمَّة".اهـ.


مِنْ محاضرةٍ بعنوان:
(["التَّوحيد أوَّلاً" ألقيت في "جامع إمام الدَّعوة" بالعوالي / وذلك بعد صلاة المغرب،
من يوم الاثنين: (17/11/1423هـ) / الدَّقيقة: (31:31)])




لتحميل المحاضرة بصيغة mp3 (الحجم = 13 mb): هنــــــا



منقول من البيضاء العلمية



http://safeshare.tv/w/UOwIUIUTIG