أحب الأعمال إلى الله -تبارك وتعالى-

من الأعمال العملية، العبادات العملية الصلاة، والصلاة حددت أوقاتها الخمسة الليلية والنهارية فمن أداها على أوقاتها وبكيفيتها أي بشروطها وأركانها وواجباتها فقد أتى بأحب الأعمال إلى الله -تبارك وتعالى-
ومن تركها ترك الدين ومن تكاسل فإنه يحرم نفسه من الثواب، ثواب الصلاة وربما يجره التكاسل إلى تركها بالكلية فيقع في الهاوية.


مستفاد من: شرح اللؤلؤ والمرجان - الدرس 05 | للشيخ: زيد بن محمد بن هادي المدخلي