النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    18

    افتراضي [سلسلة مقالاتٍ بعنوان: «هَلْ مِنْ مُعْتَبِــر؟!!» (1)] للشيخ الفاضل نزار بن هاشم العباس حفظه الله تعالى

    [سلسلة مقالاتٍ بعنوان: «هَلْ مِنْ مُعْتَبِــر؟!!» (1)]


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الرَّبِيعُ العَرَبِيُّ الـمُبِيرُ حَقِيقَةُ الضَّيَاعِ وَالدَّمَارِ وَالفِتَنِ
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    أما بعد؛ فقد تَرَكَتْ كثيرٌ من أحزاب السياسة (واليسار) إدارةَ إثارة الفوضى والفتن (مِن قتل وتدمير البُنَى التحتيَّة ودعائم الاقتصاد) والمواجهة بالسلاح والعنف ضد حكوماتهم (الإسلامية وغيرها)؛ لأنهم وجدوا ضالَّتهم في بعض الجماعات الإسلامية التي تحمل منهجاً مخالِفاً لمنهج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصحابته -رضي الله عنهم- ومَن سار على طريقتهم من العلماء الراسخين المعاصرين في العلم والدعوة إلى الله تعالى خاصَّةً في مسألة الخروج على حكَّام المسلمين بالمظاهرات والثورات والإضرابات والاعتصامات ومصادَمة الشعوب بهم إلى غير ذلك من أنواع الفتن والشرور مما أزْهَقَ أرواح كثيرٍ من المسلمين والأبرياء ودَمَّرَ الخدمات الاجتماعية وعَطَّلَ الحياة وأفْسَدَ الأمن وزعزَعَ الاستقرار وفتَحَ الباب لأعداء المسلمين لإضعاف دولهم بأيدي أبنائهم!!
    والحقُّ أنَّ الإسلام دين عدلٍ ونظامٍ وميزانٍ؛ حيث أمَرَنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالصبر على الحكام وظلمهم واستئثارهم بالخير والثروة وعدم الخروج عليهم (وإن ظَلَموا وجاروا) ما أقاموا فينا الصلاة وصلوا إلا أن نرى كفراً بواحاً (ظاهراً) قامت عليه الحُجَّة الشرعية العلمية وكنا بعد ذلك قادرين على تغييره بلا فسادٍ وشرٍّ أكبر وضررٍ أعظَم من ضرره، والمرجِع في تحديد هذا وتقديره وما يترتب عليه -بعد الله تعالى- إلى العلماء الراسخين السائرين على المنهج السلفي وأهل الحل والعَقْد والعقل والحكمة.
    وقد شَهِدَ ويشهد الحال بصدق المقال؛ فإنَّ كل حاكمٍ تمَّ تغييره بالثورات والمظاهرات وأساليب الفتن والفوضى -بعيداً عما تقرَّر آنفاً من المنهج الشرعي النبوي- أعْقَبَه كل فسادٍ وهلاكٍ للحرث والنسل وحرمانٍ من نعمة الأمن بكل أنواعه؛ الحياتي والاجتماعي والاقتصادي.... إلخ؛ فهل مِن مُعتَبِـر؟!!
    فسبحان مَن قال: ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)).
    كتَبَهُ
    نزار بن هاشم العبَّاس
    خرِّيج الجامعة الإسلاميَّة بالمدينة النبويَّة
    والمشرف على موقع راية السَّلف بالسُّودان
    7/ ذو القعدة/ 1434هـ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,899

    افتراضي رد: [سلسلة مقالاتٍ بعنوان: «هَلْ مِنْ مُعْتَبِــر؟!!» (1)] للشيخ الفاضل نزار بن هاشم العباس حفظه الله تعالى

    احسن الله اليك

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تراجعٌ وتنبيهٌ للشيخ نزار بن هاشم العباس حفظه الله
    بواسطة عزالدين بن سالم أبوزخار في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-Apr-2016, 03:14 PM
  2. (تذكير أهل الإسلام والصفاء ببعض عضات وأحكام الشتاء) للشيخ الفاضل نزار بن هاشم العباس حفظه الله تعالى
    بواسطة أبوربيع حسن بن هاشم الحسن في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-Mar-2015, 12:40 PM
  3. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-Dec-2014, 11:15 PM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-Aug-2014, 12:38 PM
  5. [إعلان] إعلانٌ عن استئناف درس فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله تعالى- (بالخرطوم)
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى مكتبة الأمين العلمية الــشـاملة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-Nov-2013, 06:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •