سؤال :

ما ضابط السنن المهجورة؟ هل كل حديث ورد، لا نجد الناس يعملون فيه نعده من السنن المهجورة؟

الجواب :
السنن المهجورة هي ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعله على جهة التعبد، وتركها الناس.
فما لم يثبت سنده ليس بسنة.
وما ثبت سنده وهجر السلف العمل به ليس بسنة.
وما ثبت سنده ولم يعمله الرسول صلى الله عليه وسلم على وجه التعبد والتقرب لله فليس بسنة.
وما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم فعله على جهة التعبد ولم يتركه الناس ليس بسنة مهجورة.
فليس كل ما صح عن الرسول يكون سنة مهجورة، حتى يكون فعله على جهة التعبد ثابتاً.
وبعض الناس عندهم غلو في هذا الباب كلما وجد حديثاً صحيحاً في شيء، ولم يره معروفاً عند الناس راح يعده من السنن المهجورة، فلا يفرق بين ما صدر من الرسول صلى الله عليه وسلم بأصل الجبلة البشرية، لا يقصد به التعبد، و لا بين ما ترك السلف العمل به، بل قد تجده لا ينتبه إلى أن هذا الحديث قد يكون من باب المنسوخ، أو المتشابه، أو المخصص، أو غير ذلك من المعاني!
ولذلك أؤكد أن لا يتسرع المسلم إلى الجزم بمجرد صحة الحديث إلى إدعاء أن هذا الحديث من السنن المهجورة. والله الموفق.


وهذا رابط منشور آخر لي يتعلق بنفس الموضوع يستفاد منه في استكمال أطرافه. في مدونتي ...
http://mohammadbazmool.blogspot.com/search…