__ بسم الله الرحمن الرحيم __


✏ مقتطف ✏

فالعلماء إذا جالستهم تتعلم منهم أولاً الأخلاق والأدب، ، وقد كان مالِكٌ رحمه الله يرحلُ إليه الناس من أنحاء الدنيا، وممن رَحلَ إليه يحيى بنُ يحيى النيسابوري، الإمامُ العظيم الذي قال فيه الإمامُ أحمد ـ رحمه الله ـ ما رأى مثله, هذا الإمام قرأ على مالك، ثمّ لما أنهاه جلس، لاحظَ مالك ذلك لماذا هذا جالس؟! صَبَر، صَبَر ثم بعد مدة سأله قال: لماذا أنت جالس هنا ؟ قال: أتعلَّمُ من أخلاقك.

- ومع الأسف- ترى كثيرًا من الناس يَأْنَفُ من الحضور عند أهل العلم والأخذِ عنهم، ويَأْنَفُ من الجلوس بين يدي العلماء، هذا والله أعلم سببه الغُرور ورداءة الخُلُق، لهذا تجد هؤلاء عندهم من الغُرور ومن الجهل والغطرسة والاعتزال ومن رداءة الأخلاق، ما لا تجده عند غيرهم، فإذا انطوى الإنسانُ على نفسه، ولا يُعَلِّمُهُ مُعلِّم، يُعَلِّم نفسَه، هذا دليلٌ على مرض، فالطريقةُ المثلى أن تأخذ العلمَ من أفواهِ العلماء، وهم يُوجهونك إلى الكتاب الذي يلائم ذكاءَك وما عندك من القُدُرَات..


🚩للإمام العلامة الفاضل 🚩
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
حفظه الله تعالى ورعاه


📱انتقاه محبكم في الله
أبو بكر بن يوسف الشريف


💻 المصدر :
محاضرة بعنوان
أهمية التوحيد من موقع الشيخ
حفظه الله ورعاه



نسأل الله أن ينفع بها الجميع