[ الأفضل في صلاة العشاء أن تأخر إلى آخر وقتها
وكلما أخرت كان أفضل
إلا أن يكون رجلا

فأن الرجل إذا أخرها فاتته صلاة الجماعة فلا يجوز له أن يؤخرها وتفوته الجماعة
أما النساء في البيت فأنهن كلما أخرن صلاة العشاء كان ذلك أفضل لهن
ولكن لا يؤخرنها عن منتصف الليل ]
مجموع الفتاوى والرسائل
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
وأما تأخير صلاة العشاء إلى آخر وقتها فإن ذلك أفضل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة وقد ذهب عامة الليل فقال: "إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي"، فإذا كانت المرأة في المنزل مشغولة وأخرت صلاة العشاء إلى آخر وقتها فإن ذلك أفضل، وكذلك لو كانوا جماعة في مكان وليس حولهم مسجد، أو هم أهل المسجد أنفسهم، فإن الأفضل لهم التأخير إذا لم يشق عليهم إلى أن يمضي ثلث الليل، فما بين الثلث إلى النصف فهذا أفضل وقت للعشاء، وأما تأخيرها إلى ما بعد النصف فإنه محرم؛ لأن آخر صلاة العشاء هو نصف الليل.


مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني عشر