التحذير من منهج الإقصاء


«ولو أنَّا كلَّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدَّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقِّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة».

[«سير أعلام النبلاء» للذهبي (١٤/ ٤٠)]