🔑 سؤال أجاب عليه شيخنا العلامة الفاضل الحبيب الوالد عبيد الجابري حفظه الله ورعاه


📞 السؤال :

📍هل يشترط في الرد على المخالف والتحذير منه على أن يجتمع على التحذير منه والكلام فيه أهل العلم أم يكفي عالماً واحداً فقط ؟

📝 الجواب مفرغ :

✏هذه قاعدة الجرح والتعديل وملخصها أن 👇🏻
( من علم حجة علي من لا يعلم )

✏ فإذا حذر عالم من رجل وقام عليه الدليل بأنه من أهل الأهواء أو من - الجهال - الذين لا يستحقون الصدارة في العلم والتعلم وكان هذا العالم معروفاً بين الناس بالسنة والاستقامة عليها وتقوي الله سبحانه وتعالي فإنا نقبل كلامه ونحذر ممن حذرنا منه وإن خالفه مئات ما دام أنه أقام الدليل وأقام البينة على ما قاله في ذلكم المحذر منه فهذا هو فرضنا والواجب علينا وإلا ضاعت السنة ..

✏فإن كثير من أهل الأهواء يخفي أمرهم على جمهرة أهل العلم ولا يتمكنون من كشف اعوارهم وهتك أستارهم لأسباب منها البطانة السيئة التي تحول بين هذا العالم السني الجليل القوي وبين وصول ما يهتك به ستر ذلك - اللعاب الماكر الغشاش الدساس - البطانة السيئة لا يمكن أن يصل إليه الشيخ حتى أنها تحول بينه وبين إخوانه الذين يحبهم في الله فلا يستطيع أن يقرأ كل شيء .

✏ومنها أن يكون ذلك العالم ليس عنده وقت بل وقته كله في العلم والتعلم ومنها أن يكون بعيداً عن هذه الساحة يكون هذا الشخص مثلاً في مصر أو الشام أو المغرب ( عندكم ما تزعلون علينا ) أو مثلا اليمن وهذا العالم الذي في السعودية لا يدري عما يجري في تلك الساحة ما بلغه ثقة بما يجري في تلك الساحة أو الساحات . فهو جاهل بحالهم .

✏ومنها أن يكون هذا العالم قد نمى إلي علمه وتعلق في فكره أن ذلك الرجل ثقة عنده فما استطاع أن يصل إلي ما اكتشفه غيره من أهل العلم للأسباب المتقدمة وغيرها لكن نمى إلي علمه سابقاً انه صاحب سنة أنه يدعوا إلي الله وكان أمامه يظهر السنة وحب أهل السنة والدعوة للسنة ويذكر قصصاً من حياته ومصارعته للأفكار الفاسدة والمناهج الكاسدة ويأتي له بكتب سليمة وما درى عن دسائسه .. فإذاً ماذا نصنع ؟

✏نعمل على كلام ذلك العالم الذي أقام ذلك الدليل وأقام البينة التي توجب الحذر من ذلك الرجل من كتبه وأشرطته وشخصه ... وأما ذلك العالم الجليل فهو علي مكانته عندنا لا نجرحه ولا نحط من قدره ولا نقلل من شأنه بل نعتذر له نقول ما علم هذا لو علم ماعلمنا لكان عليه مثلنا أو اشد منه .

🎙للاستماع والتحميل mp3
https://d.top4top.net/m_747ophms0.mp3


أسأل الله أن ينفع بها الجميع