السؤال: هل يحرم البيع أثناء الأذان وبعده، وكيف الحال في يوم الجمعة هل يحرم البيع بعد الأذان الأول أو الثاني؟ جزاكم الله خيرًا.


الجواب: البيع يحرم بعد الأذان الأول في الجمعة؛ لأن الله قال ...: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ [الجمعة:9]، فلا يجوز البيع والشراء وولا الإجارة ولا المساقات ولا غير ذلك، بل يجب أن يتفرغ للعبادة ويبادر لصلاة الجمعة ولا يشتغل بشيء آخر، أما الأوقات الأخرى فقد تلحق بالجمعة وقد لا تلحق، فالأحوط له أن لا يفعل شيء بعد الأذان، .. الظهر أو العصر أو المغرب؛ لأنه قد يشغله عن الجماعة، فالأحوط له أن يحذر ذلك، إلا أن يكون شيئاً يسيراً لا يشغل فلعله لا حرج فيه، لأن الله جل وعلا إنما جاء عنه النص في صلاة الجمعة؛ لأن أمرها عظيم ويجب حضورها، وتفوت بفواتها فأمرها أعظم، وهي فرض الأسبوع.
فالمقصود أن الجمعة لا يقاس عليها غيرها، لكن إذا حذر هذا الشيء وابتعد عنه؛ لئلا يشغله عن الجماعة كان هذا أولى، وبكل حال إذا كان بيعه قد يشغله عن أداء الصلاة في الجماعة حرم، لكن في بعض الأحيان تكون الصلاة متأخرة .. يتأخر الإمام، ويمكن الإنسان أن في طريقه أن يشتري السلعة ويبيعها، فقد لا يضر حضوره الصلاة، وبكل حال أن كونه يبتعد عن هذا الشيء ....... فيما جاء في الجمعة، يكون هذا أحوط حتى تكون حتى ..... الجمعة بالحذر. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً، وأحسن إليكم.
الشيخ ابن باز