[حكم التتلمذ على من تتكرَّر أخطاؤه العلمية والمنهجية وتراجعاتُه بعد إنكار المنكرين عليه]

-------------------

سُئل العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
"هذا السائل يقول:
مُعَلِّمٌ قال لطلابه هذه الأقوال:

*أولاً: إن الله استوى على عرشه من دون مُمَاسَّة. ثم تراجع.*

وقال: أخطأ النبي -صلى الله عليه وسلم- في قصة {عبس وتولى}، ثم تراجع.

ونسب -أيضًا- لشيخ الاسلام القول بالتسلسل ثم تراجع.

وهكذا عدة أخطاء ويتراجع،
#فهل_يُدْرَسُ_عند_مثل_هذا_الشيخ؟"

▪فأجاب حفظه الله:

"هذا مُشَكِّكٌ،
يُشَكِّكُ الناس في أمور عقيدتهم..

ولا_يجوز_أن_يدرس_عنده،
ولا_أن_يتلقى_العلم_منه،
لأن هذا من أهل الظلال،
يشكك الناس ويظهر عقيدته الباطلة.
فإذا رأى الناس استنكروا عليه أظهر التراجع خديعة،
فلا يجوز قبول هذا الشخص،
ولا التتلمذ عليه، ويجب الحذر منه". اه

https://f.top4top.net/m_842cakj60.mp3