النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    320

    افتراضي زجر النحاتين والمصورين المتشبهين بالشياطين

    زجر النحاتين والمصورين المتشبهين بالشياطين



    الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
    أما بعدُ:
    فالمصورون الذين فتحوا استديوهات لتصوير ذوات الأرواح المحرمة وزادوا الطين بلة عندما وضعوا مجسمات لبعض الحيوانات لتصوير الأطفال حولها، وكذلك النحاتون الذين فتحوا معامل لتشكيل مجسمات من ذوات الأرواح، فهؤلاء وهؤلاء مثلهم كمثل الشيطان الذي وسوس لقوم نوح فعملوا أنصابا وصوروا صورا لرجال صالحين.


    فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال في قوله تعالى: {وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}، قال: (هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلمَّا هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصاباً وسمُّوها بأسمائهم، ففعلوا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسّخَ العلمُ عُبدت).
    أخرجه البخاري.
    قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في ((إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد)): ((كما قال ابن عباس، كانوا على دين التّوحيد دين أبيهم آدم- عليه الصلاة والسلام- عشرة قرون، وكان هؤلاء الصالحون في هذا العهد - عهد التّوحيد -، فلما ماتوا - ويُروى: أنهم ماتوا في سنة واحدة- حزنوا عليهم حزناً شديداً، وبكوا عليهم، فاستغل الشيطان- لعنه الله- هذه العاطفة فيهم، وأشار عليهم بمشورة ظاهرها النصح، وباطنها الخديعة والمكر، أشار عليهم بأن يصوّروا تماثيلهم، يعني: يجعلوا لهم صوراً على شكل تماثيل، كل واحد له صورة، وأن ينصبوا هذه التماثيل على مجالسهم)) اهـ.
    وقال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله في ((فقه الأدعية والأذكار)): ((وبهذا يتبيَّن أنَّ الشيطانَ يتنقَّلُ بهؤلاء في طريق الباطل عبر مراتبَ عديدة، ودرجات متنوِّعة إلى أن يصلَ بهم إلى غايةِ الباطلِ ومنتهاه، فيبدأ معهم عدوُّ الله أولاً بدعوتهم إلى تعظيم الصالحين تعظيماً مبتدعاً بالبناء على قبورهم أو اتخاذ تصاويرَ لهم أو نحوِ ذلك، فإذا فعلوا ذلك نقلَهم إلى ما هو أعظمُ من ذلك، وهو الإقسام على الله بهم، وشأنُ الله أعظمُ مِن أن يُقسم عليه أو يُسأل بأحد مِن خلقه، فإذا تقرَّر ذلك عندهم نقلَهم مِن ذلك إلى دعائِهم وعبادتِهم وسؤالهم الشفاعةَ مِن دون الله واتخاذِ قبورهم أوثاناً يُعكفُ عليها، وتُعلَّقُّ عليها القناديلُ والستورُ، ويُطاف بها وتستلم وتُقبَّل ويحجُّ إليها ويُذبحُ عندها، فإذا تقرَّر ذلك عندهم نقلهم منه إلى دعاء الناس إلى عبادتها واتخاذها عيداً ومَنسكاً ورأوا أنَّ ذلك أنفعُ لهم في دنياهم وأُخراهم. فإذا تقرَّر ذلك عندهم نقلهم منه إلى التحذير ممَّن ينهى عن ذلك ووصفِه بأنَّه يتنقَّص الصالحين ويحطُّ من أقدارهم ولا يُعظِّمهم ونحو ذلك، ومعلوم أنَّ ذلك ليس من التعظيم في شيء؛ بل من البهتان المبين والكفرِ الصريحِ والضلالِ العظيمِ)) اهـ.


    فالذين فتحوا أبواب محلاتهم ودعوا الناس لعمل تلك الصور للذكرى، فيهم شبه بالشيطان عندما أوحى لقوم نوح بنصب تلك الصور ليتذكروا الرجال الصالحين.
    هذا والله أعلم وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
    كتبه
    عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
    طرابلس الغرب: يوم الأربعاء 28 شوال سنة 1439 هـ
    الموافق لـ: 11 يوليو سنة 2018 ف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,655

    افتراضي رد: زجر النحاتين والمصورين المتشبهين بالشياطين

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل ونفع بك

    وهذا كلام للعلامة محمد ناصر الدين الالباني -رحمه الله-
    حكم التصوير للشيخ الألباني رحمه الله

    مفرغ من سلسلة فتاوى المدينة

    قال الشيخ رحمه الله:

    التفريق بين الصور اليدوية فيقال إنها حرام وبين الصورالفوتوغرافية ونحوِها فيقال إنها حلال بحجة أنها صورت بالآلة وما سمعتم من التعليل الفلسفي أنه حبس للظل لكن من الذي حبس هذا الظل هو هذا الإنسان الذي أُمر ونهي ، نهي عن التصوير وعن اقتناء الصور فلا يجوز للمسلم أن يفرق بين متماثلين فسواء كانت الصورة هي صورت باليد أو صورت بالآلة الفوتوغرافية فلا تخرج هذه الصورة التي صورت بالآلة الفوتوغرافية عن أنها صورت أيضا باليد ولولا عملية اليد الأولى والتي صنعت هذا الجهاز الحساس الدقيق ثم لولا عملية اليد الأخيرة في الضغط على الزر لما خرجت تلك الصورة ، فالحقيقة في اعتقادي وأنا جازم بما أقول أنو هذا من البلاء الذي أصيب – به -المسلمون اليوم في العصر الحاضر من التفريق بين المتماثلات من الأحكام الشرعية في الحكم فيقال هذا حرام لأنه باليد وهذا حلال لأنه بالآلة والنتيجة والثمرة واحدة ثم إنني لاحظت شيئا أول ما بدأت الصور الفوتوغرافية تنتشر بين الناس صدرت هناك فتوى في القاهرة بجواز هذه الصور الفوتوغرافية وبالتعليل المشار إليه ءانفا ثم سرت هذه الفتوى بين الناس كالنار في الهشيم ذلك لأنها وجدت هوى في نفوس الناس فسارعوا إليها وتمسكوا بها ثم استمرت هذه الفتوى تنتشر وتنتشر حتى تبنتها بعض المجلات الإسلامية الدينية والتي تهتم بإصلاح أحوال المسلمين وإقامة المجتمع الإسلامي كنواةٍ لإقامة الحكم الإسلامي العامّ في بلاد الإسلام وإذا بها مع الزمن تعود القهقرة فتستبيح الصور التي كانت تحرمها قبل أن تستبيح هذه الصور الفوتوغرافية فتتعاطى المجلات الدينية الآن الصور اليدوية أي أنها لم تكتفي باستباحة الصور الفوتوغرافية بل ضمت إلى ذلك أن أخذت تصور بعض الأشخاص وبعض الصور بالريشة ، بالدهان الأحمر والأخضر وما شابه ذلك فأين كنا وأين صِرنا كنا من قبل من قديم الزمان للعلماء قولان في التفريق بين الصور المجسَّمة والصور غير المجسَّمة فمنهم من يقول بالتحريم للجميع وهذا هو الصواب كما يدل عليه حديث عائشة في هتك الرسول عليه السلام للستارة ومنهم من يقول بأن التحريم خاص بالصور المجسَّمة وأَعلمُ بل قرأتُ في مجلة نور الإسلام التي كانت تحدث قبل خمسين سنة ثم حُوِّل اسمُها إلى مجلة الأزهر كان اسمُها من قبل نور الإسلام فنشر بعضُهم مقالا في التصوير واقتناء الصور وصنع الصور وتعرض للخلاف المعروف يومئذٍ بين العلماء وذهب الكاتب إلى تحريم الصور المجسَّمة وأعرض عن القول الذي هو الأصح في تحريم الصور سواء كانت مجسَّمة أو غير مجسَّمة مع ذالك من فتنة الشيطان لبني الإنسان لم يقنع بأنه أخذ القول الأيسر والأوسع على الناس وهو فقط القول بأن الصور المجسَّمة هي المحرمة لم يقنع بهذا بل فتح باباً من الإحتيال على هذا الحكم الشرعي فنقل عن بعض العلماء أن الصورة إذا غُيِّرت بحيث أنك إذا نظرت إليها تظن أنها لا تعيش فحينئذ تصبح الصورة حلالاً وذلك يقول هو من عند نفسه بأن يضع خط هكذا على الرقبة من الصورة فإذاً هذا الرأس مقطوع عن هذا الجسد إذاً الصورة هذه لا تعيش علماً بأن الصورة التي إذا غُيِّرت جاز هي إذا غُيِّرت معالمُها كما جاء في حديث عائشة وأم سلمة وغيرهما لمّا جبريل عليه السلام تأخر عن موعده مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء وأخبره بأنّا نحن معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه صورة أو كلب فانظر فإن في البيت سِتراً فيه صور رجال فأمُر فلتغير حتى تصير كهيئة الشجرة هذا التغيير أن تصبح الصورة كهيئة الشجرة هو التغيير الذي شرعه الرسول عليه السلام للناس للخلاص من إثم الصورة بل – لم - يزل بعض العلماء يغيرون من هذا التغيير ويغيرون حتى وصلوا إلى الخط فقالوا إذا ضُرب خط هكذا على الرقبة فالصورة حين ذاك لا تعيشُ ثم توسع هذا الكاتب فجاء بأمرٍ عجب قال وعلى هذا إذا كانت الصورة إذا تغيرت بحيث لا تعيشُ فيجوز ثم هو يفتي الفنان المزعوم فيقول وعلى هذا فيجوز للفنان أن ينحت ما يشاء من الأصنام ثم بعد ذلك ياتي إلى الرأس فيحفر فيه حُفيرة حتى تصل إلى الدماغ لأنه في هذه الصورة هذا الصنم لا يعيش فهو قد يكون خرج من محذور أنه صنع صورة مجسَّمة محرمة بأنه غيرها بأن نحت في رأسه هذه الحفيرة ثم قال ولأن هذا العمل قبيح في الفن فيجوز له أن يضع الباروكة ،الشعر المستعار على هذا الصنم فيظهر التمثال يعني من الناحية الفنية قطعة رائقة معجِبة جداً ومن الناحية الشرعية جاز لأنو فيه حفرة التي تحكم بأن هذا الجسد لوكان حياً لم يعش لم نزل المسلون يحتالون على أحكام الشريعة حتى وصلنا في هذا الزمان إلى مثل هذا التلاعب لكن استقر الأمر بعد أن صدرت فتوى بجواز صورة الفوتوغرافية على أنو الصور اليدوية محرمة ولكن ما لبث المسلمون وخاصّةُ المسلمين منهم وكتَّابُهم والموجهون منهم حتى امتلأت الجرائد والمجلات الدينية ليس بالصور الفوتوغرافية التي استباحوها علناً وإنما حتى بالصور اليدوية التي كانوا إلى عهد قريب يعلنون أنها هي المحرمة فقط ، وأنا أعتقد وهذا هو بيت القصيد من هذا الكلام أن تحريم الصور الفوتوغرافية مع أنها داخلة في عموم الأدلة الشرعية (لعن الله المصورين) ،(من صور صورةً كُلِّف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وما هو بنافخ) مع بقاء هذه الأدلة عامة تشمل الصور الفوتوغرافية هذه فنقول بعد هذه التجربة يجب أن نقول بمنعها لأنها تعود بهم إلى استباح الصور التي كانوا من عهد قريب يقولون بأنها هي المحرمة ألا وهي الصور اليدوية لذلك لا ينبغي لمسلم أن يغتر بهذا التفريق لأنه تفريق شكلي والإسلام لا يعرف الشكليات أبداً ، الصورة التي تصور باليد فيها مضاهاة لخلق الله فيها فتنة لعباد الله نفس الصورة إذا صورت بالآلة الفوتوغرافية فيها نفس المفاسد التي وجدت في الصورة الأولى وحينئذ فأخشى ما أخشى أن يصيبنا ما أصاب بعض الأمم من قبلنا كما قال عليه الصلاة والسلام في حق اليهود (لعن الله اليهود حُرِّمت عليهم الشحوم فجملوها ثم باعوها وأكلوا أثمانها وإن اللهَ إذا حرم أكل شيءٍ حرم ثمنه) لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم بنص القرءان الكريم (فبظلمٍ من الذين هادوا حرمنا عليهم طيباتٍ أحلت لهم) من هذه الطيبات الشحوم كانوا يذبحون الدابة الفارهة السمينة فأمرهم اللهُ عز وجل بعدل منه وانتقاماً لظلمهم وقتلهم للأنبياء بغير الحق أمرهم أن يلقوا الدهن أرضاً وأن يأكلوا اللحم الأحمر فقط فما صبروا على حكم الله هذا ، فماذا فعلوا احتالوا ، أخذوا الشحوم وضعوها في القدور وأوقدوا النار من تحتها فسالت وساخت وأخذت شكلاً ءاخر هو الشحم لا يزال هو هو بعينه لكن بزعمهم أن هذا الشحم أخذ شكلاً ءاخر إذاً هو يأخذ حكما ءاخر كان حراماً فصار حلالاً بزعمهم فلعنهم الرسول عليه السلام وقال لعن اللهُ اليهودَ حرمت عليهم الشحوم فجملوها ثم باعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم أكل شيءٍ حرم ثمنه أخشى أن يصيبنا ما أصاب أولئك هذه الصور محرمة لماذا ، صورت باليد، هذه حلال لأنها صورت بالآلة سبحان الله ، أولاً: صورتان متشابهتان لا فرق بين هذه وهذه كالشحم في صورته الأولى حينما قطعت من الدابة لا فرق بين هذا الشحم وبينه حينما دخله يد الصنع ، يد البشر حيث أساخه ، هذا حرام وهذا حرام فما الذي جعل هذه الصورة محرمة فقط دون تلك ، قضية شكلية قال سائل يقولون أن الصورة التي ترسم باليد قد ينقص منها بعض الشعارات أو بعض الملامح لكن الصورة الفوتوغرافية فهي حتى الشعرة التي خلقها الله له عليها لا تنقص كما خلقه الله فهي تصور خلقته كما خلقه الله فقال الشيخ رحمه الله هذا نحن نقول حجة عليهم فهذا مضاهاة لخلق الله أكثر من المضاهاة لخلق الله بالصورة اليدوية قال سائل فالإثم سواء فقال الشيخ نعم سواء بلا شك إلا ماضطررتم إليه قال سائل التيليفزيون فقال الشيخ رحمه الله التيليفزيون نفس الكلام قلنا نحن في ءاخر ما تكلمنا إلاّ الصور التي لابد منها كصور الهويات والجوازات ونحو ذلك فالتيليفزيون إذا وُضعت له برامج اجتمع على وضعها أهل العلم وليس أهل الصور والفن فقط وإنما أهل العلم ووافقوا على نشر بعض الصور التي لابد منها أنا أقول مثلاً لو نُشرَ صورةُ الكعبة ورجل عالم من أهل الفضل يطوف ويُسمع الناسَ ماذا يقول في أثناء الطواف إلى ءاخره وهكذا المناسك كلها فأنا أقول مثل هذه الصورة جائزة أن لم أقل واجبة لأنها أدعى في التعليم والإفادة من صور البنات الصغار التي أباحها الرسول عليه الصلاة والسلام إنما بحثُنا كله هو هذا التوسع الذي لم يَبق أمامه أي حد من الحدود وإباحة ذلك بمجرد القول أنو هذه صورة فوتوغرافية قال سائل يقول أحدهم يسمع لبعض المشائخ وإذا وردت بعض الأشياء الخبيثة نغلقه ولا يدري أطفاله بعده يفتحونه أو لا فقال الشيخ رحمه الله لا هذا صعب هذا من باب التعرض للفتنة بمحاولة يعني كسب واحد في المائة فيعني كما قال عليه السلام تماماً (ومن حامَ حولَ الحمى يوشِكُ أن يقعَ فيه) لا نرى دخول التيليفزيون اليوم في بيوت المسلمين أبدا.اهـ
    فرغه وانتهى من طبعه أبو العرباض الليبي
    ليلة الأحد 21 ربيع الثاني 1429هـ

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. [مقال] زجر القوادين المتشبهين بالشياطين
    بواسطة عزالدين بن سالم أبوزخار في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-Nov-2018, 03:46 PM
  2. زجر المحتجين بالقدر قبل التوبة من العاصين المتشبهين بأبي الشياطين
    بواسطة عزالدين بن سالم أبوزخار في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-Oct-2018, 03:02 PM
  3. زجر مصممي الأزياء المجرمين المتشبهين بالشَّياطين.
    بواسطة عزالدين بن سالم أبوزخار في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-Aug-2018, 11:12 PM
  4. زجر الصوفية الضالين المسقطين للتكاليف عن المريدين المتشبهين بالشياطين
    بواسطة عزالدين بن سالم أبوزخار في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-Jul-2018, 07:24 AM
  5. زجر العاملين لعمليات التجميل المغيرين لخلق الله من الجراحين المتشبهين بالشياطين
    بواسطة عزالدين بن سالم أبوزخار في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-Jul-2018, 07:41 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •