حكم قراءة القرآن على من مات وهو تارك للصلاة


الذي لا يصلي حالته سيئة جدًا، وقد اختلف العلماء في كفره، إذا كان يقر بأن الصلاة واجبة ويعرف أنها واجبة فرض ولكنه يتساهل فلا يصلي، فذهب جمع من أهل العلم إلى أنه عاصي ومعصيته كبيرة أعظم من الزنا وأعظم من السرقة ولكنه لا يكون كافرًا بل تحت مشيئة الله، إن شاء غفر الله له وإن شاء عذبه إذا كان موحدًا مسلمًا يعبد الله وحده، ويعلم أن الصلاة فريضة ولكنه يتساهل.
والقول الثاني: أنه يكفر كفرًا أكبر ولو أقر بوجوبها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الحديث الصحيح: العهد الذين بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح.

حكم قراءة القرآن على من مات وهو تارك للصلاة - ابن باز