شيخنا من الأمور التي صارت تروج وصارت عطفا على السلفيين هي أقوام يدعون وجوب النصيحة قبل التحذير فهل من قول منكم شيخنا في هذا الباب؟



الجواب

أجبت على هذا السؤال سلفا بارك الله فيك، وهذه الأصناف ابتلينا بها، فتجد الإنسان يشيع الأباطيل والأكاذيب والافتراءات على الآخرين بالأعيان وبالعموم، وإذا وجهت له نصيحة أو نقد أو شيء قال: لماذا ما حذروني ولماذا ما نصحوني ولماذا ما بينوا لي، علل فاسدة، نحن نطلب من هؤلاء أن يتوبوا إلى الله وأن يرجعوا إلى الحق بكل أدب وتواضع، وأن يتركوا مثل هذه التعاليل، هب أن هذا أخطأ وما تكلم، وما نصحك، ارجع إلى الحق وبعدها عاتبه، أما تشيع في الناس وتتمادى في باطلك وفي أخطائك وتقول: لم يفعلوا وفعلوا، كلام فارغ، على المؤمن أن يرجع إلى الله -تبارك وتعالى- من النصيحة الخفية والواضحة،...، أنت تنشر أخطاءك في الكتب وفي الأشرطة و..و..إلى آخره، لو كنت تخفي أخطاءك وتعملها في الظلام بينك وبين الله واكتشفك هذا الإنسان ينصحك بينك وبينه، أما وأنت تنشر أقوالك وأفعالك في العالم، ثم يأتي واحد وينشر -يعني- يرد عليك، هذا ليس فيه شيء، بارك الله فيكم، اتركوا هذه التعللات من كثير من أهل الباطل الذين مردوا على الباطل والعناد.

[شريط بعنوان: لقاء مع الشيخ ربيع 1422]