السؤال العاشر، يقول السائل فيه: شيخنا هناك بعض الدُّعاة المُعاصرين يُلَقَّبون بالمفكرين الإسلاميين؛ فما معنى مفكر إسلامي؟
الجواب:
المُفَكِّر هو الذي يبني نظره على التَّفكير، وهؤلاء لا يُعوِّلون على النُّصوص، بل يعوِّلون على الاستنباط النَّظري أو تقليد لا يعْلمونه، وعلى رأس من عرفنا من المفكرين سيد قطب فإنَّه ضالٌّ مُضِل، وكتبه محشوة بالتَّكفير والكفر، ولهذا كفَّره بعض علمائنا، والمُفكر الزائغ القَرضاوي، عنْده علم ولكن أضلَّه الله على علم، يبني على العَقْل، وقبلهم حسن البنَّا جاهل معلم صغير، وهو مفوِّض في الصِّفات، وصوفي في المسْلك، وكثير، هؤلاء لا يصلح أن يسمون دعاة أبدًا، بلْ هم ما بين جاهل وضال مُضِلٌّ، فئتان لا ثالث لهما، فكتب من ينتمون إلى جماعة الإخوان المُسلمين الضَّالة المُضلة مبنية على التَّفكير الفكر، مثل فتحي يكن، ومحمود عبد الحليم أحد خواص البنَّا، وغيرهم كثر، وعندنا في السُّعودية كُثر لا كثَّرهم الله، ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يُعلي أهل السنة، ويرفع قدرهم، وينصرهم على أهل البدع والضلال، آمين.

موقع ميراث الأنبياء.
الشيخ الفاضل عبيد بن عبد الله الجابري







منقول






١