سئل الشيخ العلامة زيد المدخلي حفظه الله:
سائل من المغرب عبر الشبكة يقول: ما حكم قولنا لعلي بن أبي طالب: الإمام علي؟ وكذلك قولنا: كرم الله وجهه، وتخصيصه بذلك عن باقي الصحابة؟
الجواب: هذه نزعة شيعية، والأصل أن يقال رضي الله عنه، وإلا فهو إمام في العلم وهو الخليفة الراشد. يقال: الخليفة رابع الخلفاء الراشدين، فهو من الخلفاء الراشدين فيقال رضي الله عنه كما يقال لأبي بكر وعمر وعثمان وسائر أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنهم، فلا يقال: كرَّم الله وجهه، ولا يقال: الإمام، لأن هذا ليس من ألفاظ السلف وإنما هي من ألفاظ الشيعة. نعم
مفرغ من "شرح السنن" المادة11
_________________________________________________
زيادة للفائدة:
قال ابن كثير في التفسير (3/517):وقد غلب هذا في عبارة كثير من النساخ للكتب أن يفرد علي - رضي الله عنه - بأن يقال - عليه السلام - من دون سائر الصحابة أو - كرم الله وجهه - وهذا وإن كان معناه صحيحاً لكن ينبغي أن يسوى بين الصحابة في ذلك فإن هذا من باب التعظيم والتكريم فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان أولى بذلك منه - رضي الله عنهم - أجمعين. ا. هـ.
سُئل العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله عن حكم قول : ( عليٌّ كرم الله وجهه ) ؟

الجواب : ( كرم الله وجهه ) لا ينبغي أن يقولها السُنِّي ، لا يخص عليّاً بدعاء يختلف عن الدعاء للصحابة ، يقال في علي كما يقال في أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم : رضي الله عنهم ، لا نميزه عن غيره بأي صيغة من الصيغ ، ولعل هذا من دس الروافض والشيعة ويُخدع به أهل السُنّة .
كذلك قول : ( علي عليه السلام )؛ هذا من الأخطاء ، لماذا نميزه ؟ أبو بكر وعمر وعثمان أفضل منه ،لو كان هناك تمييز لميزنا هؤلاء ، لكن نجعل الصيغة للصحابة جميعاً رضي الله عنهم ، وهذا الذي درج عليه أهل السُنّة .
المصدر : فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الثانية ) ]

وسُئِل الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل : هل يقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؟
فأجاب:
لا يخص بهذا ، هذا شعار الشيعة ... يقال رضي الله عنه مثل إخوانه من المهاجرين والأنصار، رضي الله عنه لا يميز لا يقال عليه السلام خاصة ولا يقال كرم الله وجهه هذا من شعار الشيعة نعم ، ولا فيه لفظٌ أحسن من رضي الله عنه ، ما فيه لفظ أحسن من رضي الله عنه ، (( رضي الله عنهم ورضوا عنه )) { سورة البينة الآية 8 } ، (( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة )){ سورة الفتح الآية 18 } ، فما في أحسن من رضى الله سبحانه وتعالى (( ورضوان من الله أكبر )) { سورة التوبة الآية 72 } أكبر شيء رضوان الله جل وعلا ، فكيف تحرم علي رضي الله عنه من هذه الدعوة المباركة دون إخوانه . نعم .


من : مختصر زاد المعاد [53]
منقول