النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    68

    افتراضي الفتور بعد رمضان

    الفتور بعد رمضان لا يدل على عدم القبول

    السؤال: فضيلة الشيخ: هل الفتور في عمل الصالحات بعد رمضان دليل على عدم القبول، أنا أحس بفتور وأخشى ألا يكون الله قد تقبل مني ؟
    الجواب: لا. ليس دليلاً على أن الله لم يقبل منك، لكنه دليل على ضعف الهمة وعدم الرغبة، ولذلك ينبغي للإنسان أن يصبر نفسه وأن يحملها على العمل الصالح؛ لأن رمضان مدرسة في الواقع، ثلاثون يوماً أو تسعة وعشرون يوماً تمضي وأنت متلبس بالعبادات المتنوعة، لا بد أن يؤثر على قلبك وعلى مسيرك، فاغتنم هذه الفرصة.
    أما أن نقول: إن من عاد إلى المعاصي بعد رمضان، فإنه علامة على عدم القبول، فلا نستطيع أن نقول هكذا.
    الشيخ ابن عثيمين من فتاوى اللقاء الشهري، لقاء رقم(42)
    https://binothaimeen.net/content/Download/2514
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    1,141

    افتراضي رد: الفتور بعد رمضان

    جزاك الله خيرا
    تنبيه تكملة للفائدة :
    عن عبد الله بن عمرو: أنه تزوج امرأة من قريش، فكان لا يأتيها، كان يشغله الصوم والصلاة، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " صم من كل شهر ثلاثة أيام "، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، فما زال به حتى قال له: " صم يوما، وأفطر يوما "
    وقال له: " اقرإ القرآن في كل شهر "، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: " اقرأه في كل خمس عشرة "، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: " اقرأه في كل سبع "، حتى قال: " اقرأ في كل ثلاث "
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي، فقد أفلح، ومن كانت فترته إلى غير ذلك، فقد هلك " أحمد 6764 قال محققه إسناده صحيح على شرط الشيخين وهو في صحيح الجامع 2152
    وفيه 23474 - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد قال: دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من الأنصار من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاة لبني عبد المطلب فقال: إنها تقوم الليل وتصوم النهار، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكني أنا أنام وأصلي، وأصوم وأفطر، فمن اقتدى بي فهو مني، ومن رغب عن سنتي فليس مني، إن لكل عمل شرة ثم فترة، فمن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل، ومن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى " (قال محققه) إسناده صحيح.
    (الشِّرَّة) بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء، وبعدها تاء تأنيث: هي النشاط والهمة، وشرة الشباب: أوله وحدّته.
    والفترة من الفتور والكسل وترك العمل ، ومن فتر عن العمل إلى غير سنة النبي إلى البدعة والأهواء فهذا قد هلك، أما من كانت فترت عن تعب ولكن مازال على السنة فهذا قد رشد .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •