الصلاة في المسجد الذي يكون في قبلته قبر، ولكن بينه وبينه حائل وجدار؟
السؤال:

الصلاة في المسجد الذي يكون فيه قبر، وكذلك حكم الصلاة في المسجد الذي يكون في قبلته قبر، ولكن بينه وبينه حائل وجدار؟

الجواب:

الصلاة تصحّ، إذا كان القبر خارج المسجد تصحّ، إلا إذا كان المسجد فيه قبور ما تصحّ، ولو قبرًا واحدًا.
س: إذا كان في فناء المسجد؟
ج: إذا كان تبع المسجد لا يُصلَّى فيه، إذا كان تابعًا للمسجد، أما إذا كان خارج المسجد وليس في حكم المسجد فلا يضرّ.
س: يعني إذا كان الحائل موجودًا سواء كان في قبلته أو ..؟
ج: عن يمين أو شمال أو أمام أو خلف، إذا كان خارج المسجد صار صحيحًا.
س: إذا كان في شيء المسجد طبعًا في القبلة، والقبر في شرق المسجد عند دورة المياه؟
ج: خارج المسجد يعني؟
الطالب: نعم خارج المسجد.
الشيخ: ما يضرّ.
س: ولو كان المسجد بُني على القبر مع العزل، يعني معزولًا، ولكن المسجد بُني على القبر؟
ج: إذا كان خارج المسجد ما يكون المسجد فيه قبور.
س: لكن المسجد مبنيٌّ عليه؟
ج: ... اتّخاذ المساجد على القبور...، ولا يتّخذ عليه إلا إذا كان في داخله.
س: لكن ما بُني إلا من أجله، يعني: وُضع القبر ثم جهز المسجد بعدها؟
ج: ما دام خارج الذي يظهر لي أنه... حكمه... إزاحة القبر إذا تيسر ونقل رفاته إلى المقبرة يكون هذا أبعد من الشُّبهة، يُنقل القبر ويُزال.
س: لكنه هو الأصل ولو أزلناه هو الأصل؟
ج: ينبغي إزالته، ولو الأصل، ينبغي إزالته.
س: لو كان هو العارض..؟
ج: ينبغي إزالته... يُبعد.

الصوتية للشيخ بن باز رحمه الله
https://files.zadapps.info/binbaz.or...8%A8%D8%B1.mp3