بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




يقول الشيخ العلامة صالح السحيمي حفظه الله :( والمادة مقتطعة من شرح نونية القحطاني )




... تجد بعض صحفنا وللأسف تردد كلمة أيلول الأسود ، أيلول الأسود ؟ من الذي سوّده ؟ هذا ترى من التطير أليس كذلك ؟ مفهوم كلامي هذا ولاّ لأ ؟ موجود هذا في الصحف أم لا ؟ موجود يقولك أيلول الأسود بسبب الواقعة التي وقعت في أمريكا قبل سنتين فسمّوا سبتمبر أيلول الأسود وقبل ذلك بأكثر من عشرين عاماً سمّاه الفلسطينيون سمّوا منظمة لهم اسمها منظمة أيلول الأسود ، من أين النصر ونحن نتعلق بهذه الأمور ؟
منظمة أيلول الأسود !
سبتمبر لا يقدِّم ولا يؤخِّر ولا يُسوِّد ولا يُبيِّض وما حدث فيه من كوارث في أمريكا أوغيرها بفعل بعض الخوارج إن جاز التعبير مع أنني أشك أن يكونوا هم الفاعلين لكنهم تقمصوها وللأسف كالذي يتقمص فعلاً ليس له كالذي يدّعي أمراً ليس هو الذي قد فعله ، أنا أشك أن يكونوا هم مع أنهم غير مُبرَّئين من فعل الأذى ، الخوارج عبر التاريخ الذي يُلحق(وا) الأذى بالمسلمين فضلاً عن الكفار فهم لا يتورعون ومنهم خوارج هذا العصر أتباع المنظمات المتخبِّيَة وراء الأنترنت والتي يمولها الغرب واليهود والنصارى والماسونيون من حيث يشعرون أو لا يشعرون واستباحوا حتى في بلاد المسلمين بل وفي حرمات الله بل وكادوا أن يفعلوا في الأماكن المقدسة ولكن الله خذلهم زادهم الله خذلاناً وكبتاً وكشفاً وأخزاهم وأخزى من يتعاطف معهم أو يؤيدهم أو يبرر لهم أو يدافع عنهم أخزاه الله وقاتله الله لأن تأييدهم أو التبرير لهم من التعاون على الإثم والعدوان ونحن لا نقر فعلهم هذا حتى ولو كان في بلاد الكفار فما بالكم إذا فعلوه في بلاد المسلمين ؟! والله لا نقره حتى لو فعلوه في بلاد الكفار لماذا ؟ لأن فعلهم هذا في بلاد الكفار أولاً أنهم قد يقتلون بعض المسلمين مع أولئك الكفار كما حصل في نيويورك إن صدق أنهم هم الذين فعلوا ذلك مع أن الذي يبدو أنه فعل اليهود وهم الذين ادعوا ، نابوا عن اليهود في تقمصه، مثّلوا اليهود في تقمصه ، الجماعات الخارجية الجاهلة والمنظمات الفاسدة المفسدة والأحزاب البائدة التي تربّت في الكهوف وفي الجبال مستغلة بعض الظروف ودعَمَهم بعض الناس عن حُسن نية وللأسف بعض الخيِّرين ربما دعمهم عن حسن نية وساهمت حتى بعض الصناديق المدّعاة على أبواب المساجد في هذا الدعم ، دعم تلك المنظمات الخارجية الفاجرة التي لا يرقب أهلها في مؤمن إلّاً ولا ذمة وأولئك هم المعتدون فإنهم إن لم يكونوا هم الفاعلين فإنهم قد نابوا عن اليهود في تقمُّص هذه الفعلة ، أقول ليست مبرَّرة ولو كانت مع الكافرين لأنها تشمل قتل نساء وأطفال وشيوخ وذهاب ممتلكات وذهاب مسلمين ونحن في هذا العالم الآن اختلط المسلمون والكفار في كل مكان فلا يكاد يوجد مكان حتى في بلاد الكفار إلا وتجد بينهم بعض المسلمين ، في هذا تفجير نيويورك فيه أكثر من ستمئة مسلم ماتوا لأنه سوق عالمي فمهما برّر أولئك كلاب أهل النار هذه الفعلة ودافع عنها الجهلة والمبتدعة والرويبضة الذين يتكلمون عبر زبالات الإنترنت وعبر حمّامات الإنترنت وعبر مراحيض الإنترنت ،نعم هذه المراحيض التي تجد فيها قال الله وقال رسوله إلى جانب الغث والسمين والنجاسات والكلام السيء الذي يبثه التكفيريون والجهلة والرافضة والشيوعيون والمادّيّون واليهود والنصارى والخوارج والباطنية وجميع من هبَّ ودَب من المنظمات الفاسدة سواء أكان منها من ينتسب إلى الإسلام أم المنظمات الكافرة كالماسونية واليهودية والروتاري والنصارى والمافيا وغيرهم من الذين ينهجون هذا النهج .
والذين نظّروا ومهّدوا وبعضهم قد مهّد من هنا من داخل بلادنا من أكثر من اثنتي عشرة سنة عبر أشرطتهم الفاسدة المفسدة والتي تمتلئ بها تسجيلاتنا إلى يومنا هذا أقول : إن البعض قد برّر لهم من سنين برر لهم هذه الفعلة وشجعهم عليها والآن يتبرؤون في أول الأمر منهم ثم يغمزون في ختام مقالاتهم عبر مراحيض الإنترنت.


المادة الصوتية