هذه قصيدةٌ تَائِيَّةٌ في توحيد العبادة ، والردِّ على الصوفية ، بَيَّنَ فيها ناظِمُها :
  • وجوبَ إفراد الله بالدعاء ، وحُرمةَ التوجه إلى غيره فيما لا يقدر عليه إلا الله – تبارك وتعالى – ، ولو كان نبيا مُرسَلا . وفي هذا رَدٌّ عَلَى من قال :

إِذَا كُنْتَ فِـي هَمٍّ وَغَمٍّ فَنَادِنِـي أَيَا مِرْغَنِي أُنْجِيكَ مِنْ كُلِّ ضِيقَةِ



فَإِسْمِيَ مَكْتُوبٌ عَلَى سَاقِ عَرْشِهِ وَفِي اللَّوْحِ مَحْفُوظٌ فَأَتْقِنْ عِبَادتِي





  • أَنَّ الله وحده هو المتصرف في الكون .
  • حُرمةَ البناء على القبور ، والدفن في المساجد وغيرها من البنايات ، والكتابة على القبور .
  • حرمةَ الذهاب عند الكهنة والعرَّافين ، وأنهم لا يعلمون الغيب ، وَكُفْرَ من فعل ذلك .
  • أن النذر لله وحده ، وأن النذر لغيره شرك .
  • أن دين الإسلام ليس فيه ظاهِرٌ وباطِنٌ كما زَعَمَ مَنْ زَعَمَ من طَوَاغِيتِ الصوفية .
  • …الخ
للاستماع إلى القصيدة:

[RAMS]http://www.archive.org/download/qassidat_annasihah_sound/annasihah.mp3[/RAMS]

للحفظ القصيدة:

من هـــــنــــــا