النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    شرق بلاد الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    1,851

    افتراضي جوابي على فرية نسبت إلي

    جوابي على فرية نسبت إلي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الشيخ : ابوبكريوسف لعويسي.
    السلام عليكم ورحمة الله
    هذا بيان لفرية نسبت إلية وأنا يشهد الله أني بريء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب ، وأقول : حسبي الله ، حسبي الله على من كان وراءها . وهذا جوابي عنها مسجلا في هذا الرابط .

    http://www.up.noor-alyaqeen.com/uploads/www.noor-alyaqeen.com13102216561.mp3

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    شرق بلاد الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    1,851

    افتراضي رد: جوابي على فرية نسبت إلي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيك ياشيخ لعويسي وحفظك الله ووفقك الله لكل خير على البيان و التوضيح ونسأل الله تعالى أن يرزفنا الصدق ويجنبنا سبل الكذب و الافتراء على الغير .....أحسن ما فعلت ياشيخ عليك بلمزيد فإن أهل الفتن لا يهداؤن ولا يرتحون
    ,واللهم أحفظ جميع مشايخنا في الجزائر ...وبارك في الشيخ البخاري ويسر الله له الزيارة مرة أخرا......أميـــــــن.



    مقارنة بين الصدق والكذب

    من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
    الصدق أساس الحسنات وجماعها، والكذب أساس السيئات ونظامها، ويظهر ذلك من وجوه :
    أحدها
    أن الإنسان هو حي ناطق، فالوصف المقوم له الفاصل له عن غيره من الدواب هو المنطق،
    والمنطق قسمان :
    خبر وإنشاء والخبر صحته بالصدق وفساده بالكذب،
    فالكاذب أسوأ حالا من البهيمة العجماء،
    والكلام الخبري هو المميز للإنسان،
    وهو أصل الكلام الإنشائي، فإنه مظهر العلم، والإنشاء مظهر العمل،
    والعلم متقدم على العمل وموجب له،
    فالكاذب لم يكفه أنه سلب حقيقة الإنسان حتى قلبها إلى ضدها،
    ولهذا قيل: لا مروءة لكذوب، ولا راحة لحسود، ولا إخاء لملوك،
    ولا سؤدد لبخيل،
    فإن المروءة مصدر المرء كما أن الإنسانية مصدر الإنسان.
    الثاني
    أن الصفة المميزة بين النبي والمتنبئ هو الصدق والكذب؛
    فإن محمدا رسول الله الصادق الأمين ومسيلمة الكذاب
    قال الله تعالى :
    {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ . وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}.
    الثالث
    أن الصفة الفارقة بين المؤمن والمنافق هو الصدق،
    فإن أساس النفاق الذي بني عليه: الكذب،
    وعلى كل خلق يطبع المؤمن ليس الخيانة والكذب.
    وفي الصحيحين عن أنس بن مالك قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    «ثلاث من كن فيه كان منافقا: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف،
    وإذا اؤتمن خان ».
    الرابع
    أن الصدق هو أصل البر، والكذب أصل الفجور،
    كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر،
    وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق
    ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا،
    وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور،
    وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب
    ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ».
    الخامس
    أن الصادق تنزل عليه الملائكة والكاذب تنزل عليه الشياطين
    كما قال تعالى :
    {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ}
    { تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ}
    {يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ}.
    السادس
    أن الفارق بين الصديقين والشهداء والصالحين
    وبين المتشبه بهم من المرائين والمسمعين والمبلسين
    هو الصدق والكذب .
    السابع
    أنه مقرون بالإخلاص الذي هو أصل الدين في الكتاب . . .
    وكلام
    العلماء والمشايخ قال الله تعالى
    {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}
    {حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ}
    ولهذا قال صلى الله عليه وسلم:
    «عدلت شهادة الزور الإشراك بالله مرتين»
    وقرأ هذه الآية وقال:
    «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين»
    وكان متكئا فجلس فقال:
    «ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور
    فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت».
    الثامن
    أنه ركن الشهادة الخاصة عند الحكام
    التي هي قوام الحكم والقضاء والشهادة العامة في جميع الأمور،
    والشهادة خاصة هذه الأمة التي ميزت بها في قوله:
    {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ}
    وركن الإقرار الذي هو شهادة المرء على نفسه،
    وركن الأحاديث والأخبار التي بها يقوم الإسلام ؛
    بل هي ركن النبوة والرسالة التي هي واسطة بين الله
    وبين خلقه،
    وركن الفتيا التي هي إخبار المفتي بحكم الله .
    وركن المعاملات التي تتضمن أخبار كل واحد
    من المتعاملين للآخر بما في سلعته،
    وركن الرؤيا التي قيل فيها : أصدقهم رؤيا أصدقهم كلاما،
    والتي يؤتمن فيها الرجل على ما رأى .
    التاسع
    أن الصدق والكذب هو المميز بين المؤمن والمنافق
    كما جاء في الأثر: أساس النفاق الذي بني عليه الكذب .
    وفي الصحيحين عن أنس عن
    النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف،
    وإذا اؤتمن خان }
    وفي حديث آخر :
    «على كل خلق يطبع المؤمن ليس الخيانة والكذب»
    ووصف الله المنافقين في القرآن بالكذب في مواضع متعددة،
    ومعلوم أن المؤمنين هم أهل الجنة
    وأن المنافقين هم أهل النار في الدرك الأسفل من النار .
    العاشر
    أن المشايخ العارفين اتفقوا على أن أساس الطريق إلى الله
    هو الصدق والإخلاص كما جمع الله بينهما في قوله :
    {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}
    {حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ}
    ونصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة دال على ذلك
    في مواضع كقوله تعالى
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}
    وقوله تعالى
    {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ
    فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ}
    {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}
    وقال تعالى لما بين الفرق بين النبي والكاهن والساحر :
    {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
    {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}
    {عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ}
    {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}
    {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ}
    إلى قوله :
    {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ}
    {تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ}
    {يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ}
    وقال تعالى:
    {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إلَيَّ
    وَلَمْ يُوحَ إلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ}
    وقال تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ
    عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا} .
    من مجموع الفتاوى (ج20/ص74)

    منقول .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. [صوتية وتفريغها] كيف اعرف أني أصبت بالعجب..الشيخ عبدالله البخاري
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-Mar-2018, 05:47 PM
  2. في ابتداع نسبة علم الغيب للمخلوق وخروج مراتب المعارف الظنِّيَّة عنه للشيخ محمد علي فركوس
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-Jan-2014, 02:13 AM
  3. المدخلية والجامية فرية إخوانية
    بواسطة أبو صهيب وليد بن سعد في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-Jun-2013, 07:27 AM
  4. هل تصح نسبة هذا القول للشافعي
    بواسطة أم إبراهيم في المنتدى الأسئلة التي تمت الإجابة عليها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-Mar-2013, 05:08 PM
  5. فائدة للشيخ أمان الجامي حول نسبة مسألة السدل للإمام مالك رحمهما الله
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-Jan-2013, 02:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •