اقتباس:
((وكونك تضلّينَ على يديه أقرب من كونه يُهدى على يديك ؛ لأنّ المعروف أنّ سُلطة الرّجل على المرأة أقوى من سلطتها عليه !
وكم من إنسانٍ يُضايقُ الزّوجة لما يريد ؛ حتّى يضّطرّها إلى أن تقع فيما يريد ، دونَ ماتريد ، وهذا شيء مشاهد ومُجرّب . ))
بارك الله فيك على هذا النقل أخي الحبيب. هل نستطيع أن نحمل هذا الكلام أيضاً على الرجل، فنقول له إن أردت أن تخطب إمرأة فلا تقول ربما يتحسن حالها و تهتدي. و مع أن سُلطة الرّجل على المرأة أقوى، لكن هذه الأيام قل الرجال و الكثير من النساء يسيرون أزواجهم كما يردن.. فأقول للإخوة إن خطبت إمرأة فلا تقول لعلها تهتدي! و ما قصة عمران بن حطان عنا ببعيد. فعمران بن حطان كان في البداية عالماً من علماء أهل السنة، و لكن في آخر عمره تزوج امرأة من الخوارج، يظن أنه سيؤثر فيها و يصلحها، لكنها أفسدته فغيرت عقيدته فأصبح خارجياً.
#3
أبو عبدالله رائد جبران
ذكر المدائني أنها كانت ذات جمال ، وكان دميما فأعجبته يوما فقالت : أنا وأنت في الجنة ، لأنك أُعطيت فشكرت ، وابتُلِيتُ فصبرتُ .
أقول: أبتلي بجمالها....




رد مع اقتباس
