ولك بالمثل أخي الفاضل الغالي، وأنا أيضا إشتقت إليك وإلى كتاباتك الموفقة بإذن الله
أما عن الغياب لم يكن لم يكن بمحض إرادتي سحابة صيف ومضت ولله الحمد والمنة