وإياكم يا أيها الأخ الكريم الأريب الحبيب مصطفى وفقك الله والشبكة وصاحبها وشيخها الحبيب يوسف إلى ما فيه الخير والنفع العام للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
وأن يكون عملها ومواضعها متصفة بالإتزان والانصاف والوسطية .