قصة المؤامرة الكبرى – مؤامرة الإخوان المسلمين على دولة الإمارات العربية المتحدة ( الحلقة الثانية )
لعلكم بعد الحلقة الأولى ، وبعد الوقوف على فكرة إنشاء جمعية الإصلاح تتساءلون فيقول بعضكم :
ماذا يريد التنظيم من فكرة إنشاء جمعية الإصلاح ؟
وما هي أهدافه ؟
هل يريد تحفيظ القرآن حقيقة ؟
هل يريد حفظ أوقات الشباب والشابات حقيقة ؟
أم له مقاصد أخرى ؟
وكيف كان يعمل في هذه الجمعية ؟
سيأتيكم الجواب في هذه الحلقة ، وسيأتيكم ما أشد من ذلك في الحلقات القادمة ، من مشاهد مخزية لهذا التنظيم من أجل تحقيق المؤامرة الكبرى لكن قبل ذلك لنبدأ في هذه الحلقة الثانية متابعين فكرة إنشاء جمعية الإصلاح .
بعد إنشاء الجمعية وفروعها :
وما أن أنشئت جمعية الإصلاح ، إلا وسارع التنظيم لوضع خطة في عمل الجمعية ، بما يخدم المؤامرة الكبرى للتنظيم ، تم دراسة هذه من قيادات التنظيم ، ومقارنتها مع بعض التطبيقات العملية للتنظيم في دولة الكويت الشقيقة ، بدل عرضها على الجهة الرسمية المشرفة عليهم التى هي وزارة الشؤون الاجتماعية ، وهل يعقل أن يعرضوها وهم يريدون الشر للدولة.
عمل الجمعية :
ومن هنا بدأ عمل جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي منذ نشأتها سنة 1974م بقيادة التنظيم على خطين اثنين ، وطريقين متوازيين :
الخط الأول : خط عام .
يظهر فيه التنظيم البراءة .. والرغبة الصادقة في الإصلاح ..
وحفظ أوقات الشباب والشابات من خلال البرامج والأنشطة الموجهة لهم ، فليس في هذه البرامج والأنشطة إلا :
.. تحفيظ القرآن الكريم … ومعالجة الجوانب السلوكية والأخلاقية…
والتوجيهات المتنوعة في الدين وغيره ..والممارسات الرياضة..
وبهذا الخط والتسييس الماكر من التنظيم ، المملوء دهاء وتلونا ،
يعطون تصورا للمتابع في المجتمع بأنهم :
….مصلحون ، متطوعون في خدمة المجتمع الإماراتي….
… فهم بريئون … ومساكين … ويحبون إصلاح المجتمع ..
…..وليس مقابل مادة وأجرة بل تطوعا لله ..فأنى يشك بهم ..!!!!
وهكذا يستجلبون العواطف من البسطاء ، الذين تربوا على النقاء والصفاء
، وحسن الظن (بالمطاوعة) فانطلت عليهم الحيلة ، وتفوق عليهم المكر ..
تفوق المكر على المجتمع لا لغبائه وسذاجته ..
ولكن لأن مجتمعنا يا شباب في بداية نشأته
…جميعه أهالي وأرحام …لا يعرفون الغدر ….
…..لا يعرفون والمكر والخيانة …
…فكيف يفهمون هذه المؤامرة في بداية نشأة الدولة ؟ …
ولهذا كم من الطيبين الذين أحسنوا فيهم الظن :
… ففتحوا لهم بيوتهم …
….وسلموهم أبناؤهم وبناتهم الذين فلذات أكبادهم …
وما علموا أنهم سلموا فلذات أكبادهم ، لهذا السرطان الإخواني الخبيث
ليفتك بعقولهم ، ويدمر ولاءهم ووطنيتهم .
وهكذا وجد التنظيم فرصته ، فالسمعة الحسنة تنشر لهم في أوساط المجتمع ، والشباب والشابات يتوافدون إلى مواقع الجمعية ، والفرائس والفرص بدأت تزداد لينهش هذا التنظيم فيهم .
دهاء التنظيم :
وفي هذه الأنشطة والبرامج ، واللقاءات والمحاضن ، يبدأ التنظيم بخفية متناهية ومتدرجة ، ليبسط يده على الشباب البريء عن طريق الخط الخاص والتنظيم السري للجماعة .
وهو :
الخط الثاني : الخط الخاص .
ففي خضم هذه الأنشطة المتنوعة ، تبدأ الشخصيات الإخوانية المنتظمة في التنظيم ، بدراسة صفات هذه الفئات البريئة ، المحبة للخير :
فتقوم بدراسة .. مهاراتها …وقدراتها …ومكانة أسرها الاجتماعية ..
، ثم ترفع ذلك إلى مسؤوليهم في التنظيم ، وذلك لأخذ الضوء الأخضر من التنظيم في إمكانية إدخال هذه الشخصيات البريئة المنتقاة بدقة في تنظيمهم .
همسات سرية يعرفها ويتذكرها كل من دخل التنظيم :
ومن هنا يتفاجأ الشخص البرىء الذي جاء لتعلم القرآن الكريم وحفظ وقته ..
يتفاجأ … بهمسة سرية من أحد المنتظمين …
تتضمن توجيها له بأن يحضر إلى مكان معين …
…….و في وقت معين …..
……….وأسبوعيا……
فإذا حضر المكان المخصص :
رأى معه أشخاصا بعدد اليد الواحدة أو أكثر قليلا ….
كلهم يجلسون بين يدي هذا الشخص الذي يدير الخلية التمهيدية ..
فيوصيهم بحفظ ما يدور في الجلسة ، وعدم إخبار الآخرين عن هذه الحلقة ،
فيستغرب لكن :
سرعان ما يزول هذا الاستغراب أمام دهائهم مع هذا المستهدف البريء الذي هو في مقتبل عمره ..
لأنه يجد أن هذا القائم على الحلقة (الخلية) يقوم فقط :
…. بتعليمهم آيات من القرآن …
…..وأحاديث من السنة ….
….وبعض المسائل اليسيرة التي هي اختبار له غير مباشر ….
…فيغلّب المسكين حسن الظن ..
…ويستمر في هذه الخلية ( التمهيدية) سنة أو أكثر .
…وهو لا يعلم المسكين أنه يغذى ببعض الآيات والأحاديث ، من خلال تفاسير
معينة ، تصب في مصلحة التنظيم والإخوان بطريقة غير مباشرة ….
….ولا يعلم أنه في مرحلة الاختبار لخلية تمهيدية إخوانية …
فإذا رأى أمير الحلقة صلاحيته لدخول التنظيم من خلال الاختبارات غير المباشرة التي أجريت له في الحلقة التمهيدية بدأ بخطوة أخرى .
سنكملها في الحلقة الثالثة .
كاتب إماراتي
المصدر: منتديات نور اليقين




رد مع اقتباس
