بسم الله الرحمن الرحيم
يستفاد من الجواب حسب ما فهمته ولخصته :
أن القرأن :
ـ كلام الله - ولفظه ومعناه من الله .
ـ لا يمسه إلا المتوضأ. على قول الجمهور
ـ يتعبد بتلاوته .
ـ يكون متواترا ...فهو قطعي الثبوت
ـ لا يجوز روايته بالمعنى
_ القرآن معجز بلفظه ومعناه
الحديث القدسي :
لفظه ومعناه من الله .
ـ يمسه المتوضأ ، وغير المتوضأ.
ـ لا يتعبد بتلاوته.
ـ قد لا يكون متواترا وقد يكون احادا أو ضعيفا أو موضوعا .
ـ يجوز أن ترويه بالمعنى .
- غير معجز
الحديث النبوي:
ـ معناه من الله ولفظه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ـ قد يكون صحيحا وقد يكون ضعيفا وقد يكون حسنا...
ـ يجوز ان ترويه بالمعنى .
ـ لا يتعبد بتلاوته .
تنبيه وفائدة :
ولو كان الحديث القدسي معناه من الله ولفظه من الرسول لما كان يتفرق بين الحديث القدسي وغير القدسي، وإنما يقول هذا الأشاعرة الأشاعرة يقولون: كلام معنى قائم بالنفس، فيقولون: ليس لفظه من الله؛ لأنهم ينكرون أن يكون الكلام لفظا ومعنى، يقولون: الكلام معنى قائم بالنفس. المقصود أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله مثل القرآن، وأما سائر الأحاديث فمعناه من الله واللفظ من الرسول قال الله تعالى:{ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }. ـ الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله ـ .
ـ ولمن له تنبيه أو إضافة فليفدنا ..وجزاكم الله خيرا.



رد مع اقتباس