بارك الله فيك شيخنا الفاضل على هذاالمقال الطيب النافع نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
إن سوء الظن ولد بين المسلمين الشحناء و البغضاء خاصة بين السلفيين و الله المستعان
و لما نحذرهم من سوء الظن قالوا أنت غبي و جاهل إلى متى نبقى ننبهك ؟ فنقول لهم نعم غبي و جاهل أفضل من ان اسيء الظن باخي و اني لأعلم كل ما يحاك حولي و أتغافل كما جاء في المقال : ( المؤمن المحمود من طبعه الغرارة والتغافل ، وقلة الفطنة للشر بين إخوانه المؤمنين ، وترك البحث عنه ، وليس ذلك منه جهلا ، ولكنّه كرم وحسن الخلق ، فهو يتغافل لسلامة صدره وحسن ظنه....)
فنسأل الله أن يسلم صدورنا من هذا الداء الخبيث و بارك الله في شيخنا على هذا المقال الذي يكتب بماء العيون لا بماء الذهب.




رد مع اقتباس