عجبا فيمن ترتعد شفتاه إذ أراد أن يطلق على شيخنا ربيع المدخلي وصف إمام أهل السنة ، وتراه يتذبذب في هذا ، وإذا لقن بأن هذا الإطلاق في حق الشيخ ربيع غلوا تلقن واضطرب.
وأين الغلو في هذا ، فالرجل إما أن يكون إماما ورأسا في السنة ، وإما أن يكون إماما ورأسا في البدعة .
فمن كان يقرر البدعة ويؤصل لها ويدعو إليها وينافح عليها ويربي عليها الأجيال ويتجلد لحمايتها فهو رأس فيها .
أما من كان يدعو إلى السنة ويقررها ويبين ما يضادها من المناهج المخالفة لها ويصمد في وجوه خصومها صابرا محتسبا كما هو شأن شيخنا الإمام المبجل ربيع بن هادي المدخلي فهو رأس فيها ، وإمام من أئمتها ، كيف لا يكون كذلك ، وله من الإنجازات الباهرة والجهود الظاهرة في نصرة السنة المطهرة ما يذعن إلى تلقيبه ووصفه بأنه إمام أهل السنة .
فهو بحق وبكل جدارة مرجع أهل السنة في معرفة أحوال المناهج الضالة ومخططاتهم الفاشلة وبدعهم الباطلة وكفاه ذلك شرفا وفخرا
فإطلاق في حقه إمام أهل السنة ليس لقبا أجوفا وجسدا بلا روح كلا وألف كلا فأعماله تذعن بذلك .
لا كما نرى الآن في هذه الساحة والانترنت أنه يتمشيخ فيها الكذبة والسفهاء والرويبضات والمتشبع بما لم يعط ، فتمشيخ هؤلاء هو عين الغلو والتجاوز ووضع الأشياء في غير مواضعها وكفى ذلك ظلما وغلوا .
أما شيخنا ربيع المدخلي فهو إمام عند أهل السنة والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات




رد مع اقتباس