شبكة الأمين السلفية - Powered by vBulletin
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ماذا ينقمون على أهل المنهج السلفي إذا أهانوا من أهانهم الله ، و أقصوا من أقصاهم الله حوار مع الشيخ عبدالمالك الرمضاني في مقولته ( هؤلاء إقصائيُّون، يريدون أن لا يبقى في السَّاحة إلا هم، ثم هم أنفسُهم سيرجع بعضُهم على بعض )

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    شرق بلاد الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    1,851

    افتراضي رد: ماذا ينقمون على أهل المنهج السلفي إذا أهانوا من أهانهم الله ، و أقصوا من أقصاهم الله حوار مع الشيخ عبدالمالك الرمضاني في مقولته ( هؤلاء إقصائيُّون، يريدون أن لا يبقى في السَّاحة إلا هم، ثم هم أنفسُهم سيرجع بعضُهم على بعض )

    بارك الله فيك أخي الكريم ووفقك .
    وهذا النفس ممن عرفوا بطعن واللمز في الشيخ الفاضل ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله من كل سوء ـ والمشايخ وإخوانه الأفاضل ،من وقفوا وبينوا تخبطاط وفساد تلك القواعد والتأصيلات المخالفة بلباس جديد عصري في زعمهم ، وما هذه الألفاظ والجمل إلا سراب لتشكيك في الأصول الصحيحة والعلماء وزعزعة الشاب السلفي لغلق أذنه عن المخالفين والمخالفات.... ونصبوا أنفسهم العارفين والمدركين والناصحين ناظرين من فوق جبل مطلين ومتكلمين بعد كل فتنة مما زادوا في الفتنة ، بإسم الإعتدال والتغير .....والله المستعان .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    362

    افتراضي رد: ماذا ينقمون على أهل المنهج السلفي إذا أهانوا من أهانهم الله ، و أقصوا من أقصاهم الله حوار مع الشيخ عبدالمالك الرمضاني في مقولته ( هؤلاء إقصائيُّون، يريدون أن لا يبقى في السَّاحة إلا هم، ثم هم أنفسُهم سيرجع بعضُهم على بعض )

    قد يتساءل الكثير من القراء الكرام ، وأهل الإسلام ما السبب والحامل الذي جعل و أوصل المردود عليه ومن كان على شاكلته أن يتحول هذا التحويل ويتبدل هذا التبديل ، ويتنكر السبيل ، ويعمى عن الدليل ، وينخدع بترهات أهل التضليل ؟
    الجواب :
    فإن أحسن من بيّن ذلك وأبدع ، فنصح ونفع ، العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله في كلمته (تناقضات المخالفين) التي جمعته بالشيخ عبد المحسن العبيكان
    حيث قال في (د :01 ـ 12) (( ... أن الناس أحد رجلين:
    الرجل الأول: ظاهرة مخالفته للسنة وواضح أمره في هـٰذا الباب، ولا يزعم لنفسه أنه على طريق السلف الصالح رضي الله عنهم ، فهٰذا أمره واضح والجواب عليه لا يحتاج فيه إلى كثير جهد وإتعاب في إعداد الرد ، وإنما الشأن في :
    الثاني: وهو الذي ذكره أخونا الشيخ عبد المحسن ـ جزاه الله خيراً ـ في تعليقه النافع، ذلكم الرجل هو الذي يدعي أنه على السنة ويدعو ، كما يدعي إلى مذهب أهل السنة، فهٰذا ينبغي أن يُنظر إليه، وهو الذي غزِي أبناؤنا وفلذات أكبادنا من طريقه أو على يديه ، كيف ذلك؟
    لأن صاحب الهوى الواضح والاعتقاد الفاضح المخالف لما عليه أهل السنة كما قلنا هـٰذا لا يحتاج إلى كثير عناء ، بل أمره واضح لكل من يعرف طريقة أهل السنة والجماعة التي كان عليها أئمة السلف رضي الله عنهم ، لكن الشأن في الثاني.
    فهٰذا كما قال أخونا الشيخ عبد المحسن ننظر إلى واقعه العملي، هل يوافق قوله ودعواه القولية أو لا يوافق؟
    فإن وافق عمله قوله فذلكم هو الصادق، والصادق ولله الحمد له علامات جلية واضحة تبرهن على صدقه لما يقول .
    وإما أن يخالف عمله قوله وهٰذا الذي ابتلينا به في هـٰذه الفترات الأخيرة ، فتنظر إلى كثرة المدعين لهٰذا الذي تقدم ذكره وإذا ما نظرت إلى أفعالهم وجدتها على خلاف أقوالهم ([1]) ، فمثلاً منذ أن جاءت حرب الخليج الثانية قبل سبعة عشر عاماً وتكلم من لا يحق له أن يتكلم، وادعى وزعم ما ادعاه وما زعمه، نظرنا إلى أقواله التي يدعي فيها أموراً يزعم أنه عليها ونظرنا إلى أفعاله وإذا الأفعال تخالف الأقوال ([2] ) ، فمثلاً يزعم أنه على طريقة أهل السنة والجماعة ، ويأنف من أن يقول هو على الطريقة السلفية!! ([3])
    وما هي طريقة أهل السنة والجماعة؟ هي الطريقة السلفية، ولم يزل ولا يزال علماء الإسلام إلى يوم الناس هـٰذا يرددون هـٰذه الكلمة لا يرون فيها نكارة ولا غضاضة ولا عيباً .
    هؤلاء لو قالوا بهٰذا الذي قلت لكُشفوا كشفاً واضحاً بيّناً كما كُشف المبتدع الواضح الأصلي البيّن الذي لم يزعم أنه على طريقة أهل السنة.
    كيف ذلك؟
    الجواب : أنه لو قال إنه على ما عليه السلف الصالح فتأخذ مواقفه موقفا موقفا :
    فمنها هـٰذا الذي ذكرنا، السلف لا ينكرون النسبة إليهم ، بل وفي حينه قبل سبعة عشر عاما، قبل أن يتكلم كثير من المتكلمين ، وليس ذلك مما نفخر به ، ولكن مما نقول هـٰذا من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ، فنسأل الله جل وعلا أن يرزقنا شكر نعمته. نقول في حينه وقلنا ما رأيكم في شيخ الإسلام؟
    ما يستطيعون أن يتكلمون فيه ، طيب أنتم تقولون من أوجب على الناس أو على شخص معين أنه يكون سلفيا فإنه يستتاب ، فإن تاب وإلا ضُربت عنقه .([4])
    شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: ( لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه أو اعتزى إليه؛ بل يجب .. قبول ذلك منه بالاتفاق ، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا )
    فما رأيك يا من تقول أنك على مذهب أهل السنة؟!
    لا يستطيع، يُلقم حجرا ، ومن أراد أن يدافع عنه يُلقم حجرا ....
    إن مثل هـٰذا كمثل الجمل الأعور الذي مر بأرض ذات ربيع وجانب منها قد أكل ورعي ، ولكن العين السليمة في الجانب الذي قد أكل ورعي فلا يرى إلا هـٰذا ويترك الخير الكثير لأنه لا يراه ([5]) ، .. ورويدا ، فكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كله ربيع، أرض مخضرة ، فإنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ قال:"مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا ، فكان منها طائفة نقية قبلت الغيث ، فأنبتت العشب والكلأ الكثير" ، فكلامه - عليه الصلاة والسلام- كله ربيع ، ولكن الأرض النقية هي قلوب من يَرِد عليها هـٰذا الكلام فتنتفع في نفسها وتنفع غيرها ، وهٰذا الذي مثلناه بالجمل الأعور لا يرى إلا كلام مُعظّميه الذين يعظمهم وشبههم التي قد أطلقوها فذهب يتمسك بها وهو لا يعرف ([6]) ))



    ([1]) فكان شأنهم ومصيبتهم ومحنتهم على أهل الإسلام كما قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه القيم( الفوائد )(ص 97 / ط : دار ابن حزم ) : (( عُلَمَاء السوء جَلَسُوا على بَاب الْجنَّة يدعونَ إِلَيْهَا النَّاس بأقوالهم ويدعونهم إِلَى النَّار بأفعالهم فَكلما قَالَت أَقْوَالهم للنَّاس هلمّوا قَالَت أفعالهم لَا تسمعوا مِنْهُم فَلَو كَانَ مَا دعوا إِلَيْهِ حَقًا كَانُوا أول المستجيبين لَهُ فهم فِي الصُّورَة أدلاء وَفِي الْحَقِيقَة قطّاع الطّرق ))
    ([2]) ومن اضطرابهم وتذبذبهم وكذبهم ، أنهم بعد تحولهم ، وبداية انحرافهم ينكرون ما كانوا يقرون به قبل التغير أنه هو الحق ، قال عامر بن عبدالله :" ... ما ابتدع رجل بدعة إلا أتى غدا بما ينكره اليوم " ( بداية الإنحراف ونهايته )( ص 92) للشيخ محمد بن عبدالله الإمام
    ([3]) بل اليوم كلهم اجتمعوا على رمي أهل الحديث والأثر ، وأصحاب الدعوة السلفية النقية بأنهم غلاة ، وحدادية ، وفرقة الجرح والتجريح ، و في مقابل ذلك ما رأينا لهم ردودا على الحدادية الغلاة ، والمميعة الجفاة !!
    وهذا مما تعجب منه من هذه الفئة ، فتجدها إذا كتبت في أهل السنة الخلص تطول ، وتثرثر فتهول ، أما نحو جرائم الحدادية المعروفة فتجد أقلامها نحوها ساكنة ، وأعصابها هادئة ، وكأنها لا يعنيها ما عليه الحدادية من التخريب والإفساد لأصول السنة والطعن في أهلها قديما وحديثا !!
    ([4]) ترى من القوم ما ترى من الأباطيل والأضاليل ، والتكلف في إقصاء الحق وإسكات أهله ، وإذا تكلم أهل الحق ودافعوا عن سنتهم وشرعهم قالوا : لماذا ؟ لا تفرق !
    فمما جاء ما ذكره العلامة محمد بن هادي في هذا الباب ، ما قاله بن حنفية الجزائري في رسالته( هل الحزبية وسيلة للحكم بما أنزل الله )(ص 146): (( على أنني أغتنم الفرصة لأذكر أني لا أرى إطلاق اسم السلفية على فريق من الأمة وإقرار وصف الأفراد أنفسهم بها ...)) و إلخ ذلك من اضطراباته وتناقضاته كعادته .
    ([5]) وهذا من كيد الشيطان لهم ، وكيده كما يقول الإمام ابن القيم في كتابه ( إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان)(1/ 222 ـ 224 / ط : دار ابن الجوزي ) (( ومن كيده العجيب: أنه يشام النفس، حتى يعلم أي القوتين تغلب عليها: قوة الإقدام والشجاعة، أم قوة الانكفاف والإحجام والمهانة؟.
    فإن رأى الغالب على النفس المهانة والإحجام أخذ في تثبيطه وإضعاف همته وإرادته عن المأمور به، وثقله عليه، فهون عليه تركه، حتى يتركه جملة، أو يقصر فيه ويتهاون يه.
    وإن رأى الغالب عليه قوة الإقدام وعلو الهمة أخذ يقلل عنده المأمور به، ويوهمه أنه لا يكفيه، وأنه يحتاج معه إلى مبالغة وزيادة فيقصر بالأول ويتجاوز بالثاني، كما قال بعض السلف: "ما أمر الله سبحانه بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان: إما إلى تفريط وتقصير، وإما إلى مجاوزة وغلوّ. ولا يبالى بأيهما ظفر".
    وقد اقتطع أكثر الناس إلا أقل القليل في هذين الواديين: وادي التقصير، ووادي المجاوزة والتعدي.
    والقليل منهم جدا الثابت على الصراط الذي كان عليه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأصحابه. ))
    قلت ( بشير) : وكذا شأن المميعة فقد جمعوا بين التقصير والتعدي ، التقصير في توظيف وإعمال نصوص السنة الحاثة على زجر وإهانة أهل البدع ، والتعدي على أهل الحق برميهم من أنهم غلاة وفرقة الجرح والتجريح ، وتسفيه منهجهم السلفي وأحكامه
    ([6]) يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في (الصفدية)( 293) : (( وإنما جماع الشر تفريط في حق أو تعدي إلى باطل وهو تقصير في السنة أو دخول في البدعة كترك بعض المأمور وفعل بعض المحظور أو تكذيب بحق وتصديق بباطل ولهذا عامة ما يؤتى الناس من هذين الوجهين فالمنتسبون إلى أهل الحديث والسنة والجماعة يحصل من بعضهم كما ذكرت تفريط في معرفة النصوص أو فهم معناها أو القيام بما تستحقه من الحجة ودفع معارضها فهذا عجز وتفريط في الحق وقد يحصل منهم دخول في باطل إما في بدعة ابتدعها أهل البدع وافقوهم عليها واحتاجوا إلى إثبات لوزامها وإما في بدعة ابتدعوها هم لظنهم أنها من تمام السنة ))

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ماذا يريدون من المنهج السلفي ؟! أبرز مخططات وأساليب المنهج الخلفي التي تضر بالشاب السلفي
    بواسطة أبو أنس بشير بن سلة الأثري في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-Sep-2014, 05:40 PM
  2. [سؤال] [ جديد ] ربيع السنة حفظه الله تعالى..ماذا يريدون من أبي الفضل ؟!!!
    بواسطة أبو عبد الله إبراهيم الطرابلسي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-Jun-2014, 12:50 PM
  3. @ ماذا يريدون من الألباني @
    بواسطة أبو الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-Oct-2013, 06:16 PM
  4. بعض قواعد المنهج وأصول المنهج السلفي
    بواسطة إشراقة السلفية المصرية في المنتدى مـنــبر الأســـرة المـــســلـــمـــة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-Apr-2012, 09:49 PM
  5. بيانات هيئة صغار العلماء .. هؤلاء ماذا يريدون ؟!!
    بواسطة أبو الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-Apr-2011, 01:33 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •