جزاك الله خيرا اخي الفاضل ونفع الله بك
قال اللَّه تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللَّه، وكونوا مع الصادقين } .
وقال تعالى : { والصادقين والصادقات } .
وقال تعالى: { فلو صدقوا اللَّه لكان خيرا لهم } .



عنْ أبي سُفْيانَ صَخْرِ بْنِ حَربٍ . رضيَ اللَّه عنه . في حديثِه الطَّويلِ في قِصَّةِ هِرقْلُ ، قَالَ هِرقْلُ : فَماذَا يَأْمُرُكُمْ يعْني النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: قُلْتُ : يقول « اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ لا تُشرِكُوا بِهِ شَيْئاً ، واتْرُكُوا ما يَقُولُ آباؤُكُمْ ، ويَأْمُرنَا بالصَّلاةِ والصِّدقِ ، والْعفَافِ ، والصِّلَةِ » . متفقٌ عليه.

يقول الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-
إذنْ علينا أن نصدق ، وعلينا أن نكون صادقين ، وعلينا أن نكون صُرحاء، وعلينا أن لا نخفي الأمر عن غيرنا مُداهنة أو مراءاةً .
كثير من الناس إذا حُدِّثَ عن شيء فعله وكان لا يرضيه كذب وقال : ما فعلت .
لماذا ؟ لا تستحِ من الخلق وتبارِزُ الخالق بالكذب؟! قُلِ الصدقَ ولا يهمنك أحد ، وأنت إذا عوَّدت نفسك الصدق فإنك في المستقبل سوف تُصلح حالك ، أما إذا أخبرت بالكذب وصرت تكتم عن الناس وتكذب عليهم ، فإنك سوف تستمرُّ في غيِّك ، ولكن إذا صدقت فإنك سوف تعدل مسيرتك ومنهاجك.
فعليك بالصدق فيما لك وفيما عليك ؛ حتى تكون مع الصادقين الذين أمرك الله أن تكون معهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة:119]