ومن الفوائد أيضاً :
- رد البدعة بالسنة كما فعل ابن عمر رضي الله عنهما (حيث استدل ببطلان قول القدرية بحديث جبريل المشهور).
- بيان خطأ منهج الآمر بالسكوت على الأخطاء التي تقع من بعض الوعاظ، ولو كانت الأخطاء منهجية أو عقدية بحجة تعلق الناس بهم.
- لا يجوز السكوت علمن أظهر بدعةن ولو كان من أهل العلم والعبادة؛ لأن الذين أحدثوا القول في القدر ذُكر من شأنهم أنهم كانوا(يتقفَّرون العلم)، أي: أهل علم وبحث، مع ذلك ما منع الناس أن يُبيِّنوا للصحابة حالهم ومقالهم، مع أن حالهم قد يكون افضل من أحوال كثير من مبتدعي هذا الزمان الذين قلَّعلمهم وديانتهم.
- خطورة البدع، وأنها قد تؤدي بصاحبها إلى النار.
لا يجوز السكوت إذا حدث ما يخالف المنهج السلفين فالصحابة لم يسكتوا، وحذَّروا من بدعة القدر.
(مستفاد من كتاب: الفوائد العقدية والمنهجية المستنبطة من تأصيلات شرح السنة للبربهاري السلفية- جمع وإعداد أبي معاذ حسن العراقي)




رد مع اقتباس