المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سهيلة حسين بن علي الأثري
4- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال في (بيان الدليل على بطلان التحليل):
وَقَالُوا : الْكُرْسِيُّ الْعِلْمُ ; وَالْعَرْشُ الْمُلْكُ ; وَالضَّحِكُ الرِّضَا ; وَالِاسْتِوَاءُ الِاسْتِيلَاءُ وَالنُّزُولُ الْقَبُولُ , وَالْهَرْوَلَةُ مِثْلُهُ ; فَشَبَّهُوا مِنْ وَجْهٍ وَأَنْكَرُوا مِنْ وَجْهٍ ; وَخَالَفُوا السَّلَفَ وَتَعَدَّوْا الظَّاهِرَ وَرَدُّوا الْأَصْلَ وَلَمْ يُثْبِتُوا شَيْئًا وَلَمْ يُبْقُوا مَوْجُودًا , وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ التَّفْسِيرِ وَالْعِبَارَةِ بِالْأَلْسِنَةِ ; فَقَالُوا لَا نُفَسِّرُهَا بِجَرْيِهَا عَرَبِيَّةً كَمَا وَرَدَتْ . وَقَدْ تَأَوَّلُوا تِلْكَ التَّأْوِيلَاتِ الْخَبِيثَةَ أَرَادُوا بِهَذِهِ الْمَخْرَقَةِ أَنْ يَكُونَ عَوَامُّ الْمُسْلِمِينَ أَبْعَدَ غِيَابًا عَنْهَا وَأَعْيَا ذَهَابًا مِنْهَا لِيَكُونُوا أَوْحَشَ عِنْدَ ذِكْرِهَا وَأَشْمَسَ عِنْدَ سَمَاعِهَا وَكَذَبُوا , بَلْ التَّفْسِيرُ أَنْ يُقَالَ وَجْهٌ , ثُمَّ يُقَالُ : كَيْفَ ؟ وَلَيْسَ كَيْفَ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ مَقَالِ الْمُسْلِمِينَ . اهـ.
قلت وهذا الكلام يدل على إثبات شيخ الإسلام رحمه الله لهذه الصفة
وله كلام آخر في كتابه التلبيس يذهب على أن ظاهر الحديث ليس فيه إثبات الصفة كما سنذكره في القسم الثاني من البحث إن شاء الله. اهـ.
تعقيب من شبكة الورقات السلفية:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله محمد السيوطي
بارك الله فيكم، هذا ليس كلام شيخ الإسلام، إنما هو كلام الهروي في ذمّ الكلام، في ذمّ الأشاعرة، والصحيح عن شيخ الإسلام، هو ما ذكر في بيان تلبيس الجهمية وغيره، وفقك الله. اهـ.
مشاركة أبو سهيلة حسين بن علي الأثري:
بارك الله فيك على هذه الفائدة الطيبة للأسف الكتاب غير متوفر عندي
وقد اعتمدت على كلام الشيخ صالح آل الشيخ والشيخ ابن عثيمين في إحالتهم هذا الكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية وهكذا وجدته في كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (بيان الدليل على بطلان التحليل)
إلا أني بعد التنبيه رجعت الى الكتاب وقبل الكلام هذا الكلام بعدة صفحات فوجدت شيخ الإسلام ينقل عن الهروي حيث قال:
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو إسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ فِي كِتَابِهِ " ذَمُّ الْكَلَامِ " : بَابٌ فِي ذِكْرِ كَلَامِ الْأَشْعَرِيَّةِ وَلَمَّا نَظَرَ الْمُبَرَّزُونَ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ وَأَهْلُ الْفَهْمِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ طَوَايَا ..... ........ وَقَالُوا : الْكُرْسِيُّ الْعِلْمُ ; وَالْعَرْشُ الْمُلْكُ ; وَالضَّحِكُ الرِّضَا ; وَالِاسْتِوَاءُ الِاسْتِيلَاءُ وَالنُّزُولُ الْقَبُولُ , وَالْهَرْوَلَةُ مِثْلُهُ ; فَشَبَّهُوا مِنْ وَجْهٍ وَأَنْكَرُوا مِنْ وَجْهٍ ; وَخَالَفُوا السَّلَفَ وَتَعَدَّوْا الظَّاهِرَ وَرَدُّوا الْأَصْلَ وَلَمْ يُثْبِتُوا شَيْئًا وَلَمْ يُبْقُوا مَوْجُودًا , وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ التَّفْسِيرِ وَالْعِبَارَةِ بِالْأَلْسِنَةِ اهـ.
الخلاصة: يحذف اسم شيخ الإسلام من قائمة المثبتة ويجعل مكانه الهروي وبهذا زال استشكال الشيخ صالح ال الشيخ مع اننا أجبنا فيما سبق أن لا يشترط من ذكر القرب في موضع أن يكون هو المراد في المواضع الثانية
والله تعالى أعلم وبارك الله فيك على التنبيه ونفع الله بك.
ولعل يقال: ما ذكره شيخ الإسلام عن الهروي إلا وهو مقر له نقول لا يلزم خاصة أن شيخ الإسلام له كلام يدل أن الحديث ليس في باب الصفات