الله المستعان
أتباع علي الحلبي على طائفتين منهم: المتعصب له على علم فهذا يلحق به ومنهم المغرر به فهذا ينصح لا يهجر ويبين له الخطأ الذي عند هؤلاء فإن أراد الله جل وعلا به خيرا فالحمد لله وإن ركب رأسه لحق بالجماعة الأولى بعد أن يبين له ويوضح له وتذكر له الأدلة فإن لوى رأسه ألحق بهم:
جزاكم الله خيرا




رد مع اقتباس