العقل الصريح لا يُعارض النقل الصحيح ، بل يشهد له ويؤيده لأن المصدر واحد فالذي خلق العقل هو الذي أرسل إليه النقل ، ومن المحال أن يُرسل إليه ما يُفسده ، وإذا حدث تعارض بين العقل والنقل فذلك لسببين ، لا ثالث لهما ، إما أن النقل غير صحيح واما أن العقل غير صريح .لأن الذي خلق العقل هو الذي أرسل اليه النقل ومن المحال أن يرسل اليه ما يفسده .
قال الله تعالى (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ,فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله , وما يعلم تأويله الا الله , والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا أولوا الألباب .)