والله إن الشيخ الفاضل فركوس -حفظه الله- لهو إمامنا وعالمنا وفقيهنا ومربينا، وإن رغمت أنوف الحاقدين والمبغضين والحاسدين.
حفظك الله شيخنا الكريم وأجزل لك المثوبة وزادك علما وهدى وثبتك على الإسلام والسنة حتى الممات.

حسبنا الله ونعم الوكيل