شبكة الأمين السلفية - Powered by vBulletin
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تكذيبٌ واستنكار/لِمَا نشرَتْه العديدُ مِنَ الصحف الإعلامية الجزائرية ﻛ «الحدث» و«الشروق» و«الحوار»

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,586

    افتراضي تكذيبٌ واستنكار/لِمَا نشرَتْه العديدُ مِنَ الصحف الإعلامية الجزائرية ﻛ «الحدث» و«الشروق» و«الحوار»


    لِمَا نشرَتْه العديدُ مِنَ الصحف الإعلامية الجزائرية ﻛ «الحدث» و«الشروق» و«الحوار»



    الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

    فقَدِ استاء الشيخ أبو عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ وإدارةُ موقعه الرسميِّ، ومُحِبُّوه مِنْ طلبة العلم ودُعَاة المنهج السلفيِّ، ممَّا نشرَتْه العديدُ مِنَ الصحف الإعلامية الجزائرية ﻛ «الحوار» و«الحدث» و«الشروق» مِنْ مقالاتٍ في صفحاتها الرئيسة، تعليقًا على استقالة الشيخ ـ حفظه الله ـ مِنْ عضوية «مجمع دار الفضيلة» ـ وفَّق اللهُ القائمين عليها ـ والتي أَفْصَح ـ بمُوجَبها ـ عن الأسباب الدافعة إلى الاستقالة، وأَرْجَعها ـ أساسًا ـ إلى عوائقَ صحِّيَّةٍ وظروفٍ اعتباريةٍ حالَتْ بينه وبين الاستمرار في العمل الدعويِّ الجماعيِّ.

    وحريٌّ التنبيه أنَّ السِّمَة البارزة لتلك المقالات: اشتراكُها في قراءة الاستقالة مِنْ مُنْطَلقاتٍ حزبيةٍ حركيةٍ أو تعصُّباتٍ مذهبيةٍ أو فهوماتٍ بدعيةٍ، مِلْؤُها: الحقدُ على الدعوة السلفية، ودوافعُها: تفكيكُ روابطِ مَنْ تجمعهم وحدةُ العقيدة وصفاءُ المنهج، ووَقودُها: كيلُ التُّهَم جُزافًا وتلفيقها، والتقوُّلُ على لسان الغير، والنبز واللمز والهمز والغمز، وتحميلُ الكلام مَحامِلَ تخييليةً لا أساسَ لها في واقع دُعَاة المنهج السلفيِّ الحقِّ في الجزائر دون أَدْعِيائه: كمِثْلِ زعمِ أنَّ استقالةَ الشيخ ـ حفظه الله تعالى ـ تعكس خلافاتٍ داخليةً دافعُها حبُّ الزعامة واللهثُ خلف المَنْصِب والمال، أو أنَّ استقالته جاءَتْ بعد جهودٍ مِنْ جهاتٍ عُلْيَا مِنَ الدولة، أو غيرها مِنْ حملات التشويه والدعاوى المُغْرِضة التي يشنُّها الكائدون لهذه الدعوة المُبارَكة والحاقدون على عُلَمائها ودُعَاتِها مِنَ: الخوارج والروافض والصوفية وبعضِ المحسوبين على السلفيين والمُنتسِبين إليهم وليسوا منهم.
    هذا، وإنَّ الشيخ حفظه الله ـ إذ يُعْلِن براءتَه مِنْ كُلِّ ما نُسِب إليه زورًا وبهتانًا، ممَّا لم تَخُطَّه يمينُه ولم يَلْهَجْ به لسانُه ـ فإنه يستنكر كُلَّ قراءةٍ صحفيةٍ سقيمةٍ وتحليلٍ شخصيٍّ مُثيرٍ للتشغيبِ والتلبيس والشُّبَه، والتي يتحمَّل أصحابُها تَبِعاتِها في الدنيا والآخرة، هذا مِنْ جهةٍ، ومِنْ جهةٍ أخرى فإنَّ الشيخ ـ حفظه الله ـ لا يطمع في أيِّ مَنْصِبٍ مِنْ مناصب الدولة ولا يريدها ولا يتشوَّف إليها، بل يكفيه ـ فخرًا واعتزازًا ـ إمامةٌ في الدِّين ووراثةٌ لأنبياء الله المُرْسَلين، متمثِّلةٌ في الدعوة إلى التوحيد والسنَّة بفهمِ سلفِ الأمَّة، مع ما يلحقه مِنْ هؤلاء الشانئين والمتربِّصين والانقلابيِّين والانتهازيِّين مِنْ صدودٍ عن مُبْتغاه، وتحريضٍ لوُلَاة الأمور والعامَّةِ عليه على حدٍّ سواءٍ، وتضييقٍ لمجال نشاطه الدعويِّ على كُلِّ المُستوَيَات، وكبحٍ لجهوده العلمية في محاولةٍ لتطويقه وتهميشه، وكما قِيلَ: «الجزائر تتنكَّر لأبنائها»، والحمدُ لله الذي وفَّقه للثبات على التوحيد والسنَّة، فهو لا يزال في طريق العلم الشرعيِّ ـ تأليفًا وتعليمًا وتربيةً ـ لم يَلْبَس لباسَ أهل الهوى والبِدَع، ولم يَرْضَ بالسلفية بديلًا ولا تحويلًا.

    وأخيرًا، فإنَّ كُلَّ محاولةٍ مِنْ حاقدٍ بائرٍ أو جاهلٍ غائرٍ لربط كتابات المشايخ عمومًا والشيخِ خصوصًا بالتقلُّبات السياسية أو استغلالها لإثارة الفتن والنزاعات لهو دليلٌ على خسَّة النفس ودناءةِ الهمَّة، كما أنَّ المسلم الصادق لَينأى بنفسه عن الخوض فيما لا يَعنيه، والمشاركةِ فيما لا يُحْسِنه؛ إذ «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» [«سنن الترمذي» (٢٣١٧)، «سنن ابن ماجه» (٣٩٧٦). «صحيح الجامع» (٥٩١١)].
    واللهَ نسأل أَنْ يُرِيَنا الحقَّ حقًّا ويرزقَنا اتِّبَاعه، ويُرِيَنا الباطلَ باطلًا ويرزقَنا اجتنابَه.
    الجزائر في: ٢٨ ذي الحجَّة ١٤٣٨ﻫ
    الموافق ﻟ: ١٩ سبتمبر ٢٠١٧م


    http://ferkous.com/home/?q=iftira-15

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,586

    افتراضي رد: تكذيبٌ واستنكار/لِمَا نشرَتْه العديدُ مِنَ الصحف الإعلامية الجزائرية ﻛ «الحدث» و«الشروق» و«الحوار»

    والله إن الشيخ الفاضل فركوس -حفظه الله- لهو إمامنا وعالمنا وفقيهنا ومربينا، وإن رغمت أنوف الحاقدين والمبغضين والحاسدين.
    حفظك الله شيخنا الكريم وأجزل لك المثوبة وزادك علما وهدى وثبتك على الإسلام والسنة حتى الممات.

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    6,586

    افتراضي رد: تكذيبٌ واستنكار/لِمَا نشرَتْه العديدُ مِنَ الصحف الإعلامية الجزائرية ﻛ «الحدث» و«الشروق» و«الحوار»

    السلام عليكم ورحمة وبركاته

    يقول الشيخ لعويسي -حفظه الله- في رد الفهم المعكوس ... بالدفاع عن الشيخ فركوس


    -حفظه الله-
    فأقول : وبالله تعالى التوفيق .
    أولا : إن الشيخ العلامة الأصولي محمد علي فركوس - حفظه الله - زكاه من هو أفضل مني علما وورعا ، وليس مثل الشيخ من يحتاج إلى الدفاع عنه ، وبيان مكانته العلمية ، من مثلي بعد تزكية أهل العلم الكبار من أهل الحديث أهل الاختصاص في الجرح والتعديل العارفين بأسبابه المتكلمين بالعلم والعدل والورع ، فلا عبرة لمن يقع فيه وهو دون ذلك بمفاوز ، بل ربما لم يجلس يوما إلى عالم من العلماء ولم يذق طعم ذل العلم ساعة ، أو لم يعرف حقيقة الشيخ من قريب أو ربما دلس عليه بعض الحاقدين الحاسدين - هداهم الله - أو أنه لا يقرأ للشيخ ولا يقرأ ما ينشر عن الشيخ من ثناء العلماء الذي نشر في كثير من المواقع والمنتديات السلفية . وسأنقل بعضا منها في آخر هذا المقال .
    ثانيا : لقد سبق وأن دافعت عن الشيخ الفاضل وأثنيت عليه في عدة مواقف ، وجلسات ، فإذا كان الشيخ -حفظه الله - ليس أهلا لأن يؤخذ منه العلم ، ولا يصلح للفتوى فمن هذا الذي يفتي ولا يستفتى غيره وهو في المدينة ، أنا بدوري كلما استفسرت في مسائل أحلت عليه ..وأرشدت السائل إليه لعملي بمكانته وفضله .
    ثالثا : فالشيخ معروف لدى العلماء السلفيين وطلبة العلم بسلفيته وصحة معتقده وسلامة منهجه ، ومعروف بنشره للسنة ودفاعه عن منهج السلف ، ورجوعه للحق وقبوله ممن جاء به بالتي هي أحسن للتي هي أقوم ، متواضعا تواضعا جما يعرف ذلك من زاره فضلا عمن جالسه ، وقد أوقف حياته على هذه الدعوة المباركة صابرا محتسبا في ذلك رغم ما يلاقيه من ضغوط ومضايقات - نسأل الله لنا وله الثبات - وهذا لا يعني أن الشيخ معصوم ، لا والله بل هو كغيره من العلماء يخطئ ويصيب ، وهو مأجور على اجتهاده فيما أخطأ، وهو رجّاع للحق متى ما ظهر له ذلك كما قلت آنفا ، وقد لمست منه ذلك ورأيته ووقفت عليه غير مرة من خلال ما قرأت له أو سمعته منه ، والأمثلة على ذلك موجودة لمن أرادها وليس هذا موطن بسطها..
    وإلى أولئك الطاعنين عليه وعلى غيره من المشايخ والعلماء وطلبة العلم السلفيين في الجزائر وغيرها ... أسوق هذا التذكير ، والذكرى نافعة لأهل الخير ، والله أسأل التيسير ، والنفع لنا ولهم إنه على كل شيء قدير .
    قال الله تعالى : {{ وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}} النساء (112).
    قال أبو جعفر ابن جرير الطبري( 59/179)يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يعمل خطيئة، وهي الذنب="أو إثمًا"، وهو ما لا يحلّ من المعصية.
    وإنما فرق بين { الخطيئة } و{ الإثم } ، لأن { الخطيئة }، قد تكون من قبل العَمْد وغير العمد، و{ الإثم } لا يكون إلا من العَمْد، ففصل جل ثناؤه لذلك بينهما فقال: ومن يأت{{خطيئة}} على غير عمد منه لها ، أو{ إثمًا } على عمد منه.
    {{ ثم يرم به بريئًا}}، يعني: ثم يُضيف ما له من خطئه أو إثمه الذي تعمده {{ بريئًا}} مما أضافه إليه ونحله إياه{{ فقد احتمل بُهتانًا وإثمًا مبينًا}}، يقول: فقد تحمّل بفعله ذلك فريَة وكذبًا وإثمًا عظيمًا. يعني، وجُرْمًا عظيمًا، على علم منه وعمدٍ لما أتى من معصيته وذنبه.
    و قوله:{{ فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا}}، فإن معناه: فقد تحّمل - هذا الذي رمَى بما أتى من المعصية وركب من الإثم الخطيئة، مَنْ هو بريء مما رماه به.
    من ذلك{{ بهتانًا}} ، وهو الفرية والكذب ، {{وإثمًا مبينًا}}، يعني وِزْرًامبينًا، يعني: أنه يبين عن أمر متحمِّله وجراءته على ربه، وتقدّمه على خلافه فيما نهاه عنه لمن يعرف أمرَه.
    قال الشيخ السعدي – رحمه الله - وقوله: { وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً } أي: ذنبا كبيرا { أَوْ إِثْمًا } ما دون ذلك. { ثُمَّ يَرْمِ بِهِ } أي: يتهم بذنبه { بَرِيئًا } من ذلك الذنب، وإن كان مذنبا. { فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } أي: فقد حمل فوق ظهره بهتا للبريء وإثمًا ظاهرًا بينًا، وهذا يدل على أن ذلك من كبائر الذنوب وموبقاتها، فإنه قد جمع عدة مفاسد: كسب الخطيئة والإثم، ثم رَمْي مَن لم يفعلها بفعلها، ثم الكذب الشنيع بتبرئة نفسه واتهام البريء، ثم ما يترتب على ذلك من العقوبة الدنيوية، تندفع عمن وجبت عليه، وتقام على من لا يستحقها.
    ثم ما يترتب على ذلك أيضا من كلام الناس في البريء إلى غير ذلك من المفاسد التي نسأل الله العافية منها ومن كل شر.
    وقال صلى الله عليه وسلم : << وَمَنْ خَاصَمَ فِى بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِى سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ وَمَنْ قَالَ فِى مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ >>رواه أبو داود (3/305) [ح3598]واللفظ له إلا أنه قال :<< ومن قال في مؤمن >> وأحمد (2/70 ) والطبراني بإسناد جيد نحوه ، وزاد في آخره :<< وليس بخارج >> ورواه الحاكم مطولا ومختصرا وقال في كل منها : صحيح الإسناد ، وقال الشيخ الألباني : صحيح ، الصحيحة ( 438 ).
    سبحان الله الكثير منا يقرأ هذه الآية وهذا الحديث أو يسمعهما مع ما فيهما من زجر ووعيد فتمر عليه وكأن شيئا لم يمر عليه ولم يقرع سمعه ، فإذا كانت الكلمة يهوي بها العبد سبعين خريفا في النار كما ثبت ذلك عن المعصوم عليه الصلاة والسلام فكيف بمن يفري ويفتري في أعراض إخوانه بالباطل ، فكيف بمن يقع في خيار الأمة وعلمائها فلا شك أن هذا أشد وأخزى ..
    وليعلم هذا الطاعن في العلماء بالباطل أن لحومهم مسمومة ، وإنما يتجرع السم الذي لا يخرجه من ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج ..
    وليعلم أن النيل من العلماء السلفيين سم قاتل يصيب مقاتل الواقع فيهم ويعود عليه بمجرد أن يحوم حولهم ويغمزهم قال الإمام أحمد فقال : لحوم العلماء مسمومة ، من شمها مرض ، ومن أكلها مات . من كتاب المعيد في أدب المفيد والمستفيد (ص 71) .
    وقال الحسن بن ذكوان : وقد ذكر عنده رجل أحد العلماء بشيء . فقال لمن ذكر ذلك العالم ؛ مه لا تذكر العلماء بشيء فيميت الله قلبك ، ثم أنشأ يقول :
    لحوم أهل العلم مسمومة - - - ومن يعاديهم يوما سريع الهلاك
    فكن لأهل العلم عونا وإن - - - عاديتهـم يوما فخـذ ما أتاك . نفس المصدر السابق .
    وليعلم أن الاستخفاف بالعلماء وعدم تقديرهم واحترامهم خطير العاقبة في الدنيا والآخرة ، قال ابن المبارك : من استخف بالعلماء ذهبت آخرته ، ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه ، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته ـ سير أعلام النبلاء [ ج8/408] .
    وليعلم أن الجناية على العلماء الربانيين أتباع السلف الصالح - وخاصة الذين أفضوا إلى ربهم - تعتبر خرقة في الدين ، وضلال مبين ، فمن ثم قال الإمام الطحاوي - رحمه الله – في عقيدته : وعلماء السلف من السابقين ، ومن بعدهم من التابعين وأتباعهم من أهل الخير والأثر ، وأهل الفقه والنظر ـ لا يذكرون إلا بالخير ، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل ـ شرح الطحاوية بتحقيق الأرناؤوط [ ج2/140] .
    تابع الموضوع من هنا
    https://www.sahab.net/forums/index.p...comment-631553

    هذه ملفات رفعتها على موقع نور اليقين
    حمل من هنا


    http://www.up.noor-alyaqeen.com/ucp.php?go=fileuser



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حد السيف على المستدل بأثر قوموني و لو بحد السيف
    بواسطة أبو عبد الله بلال الجزائري في المنتدى منبر العلوم الشرعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-Feb-2015, 10:31 AM
  2. رد وتعقيب حول الندوة التي عقدتها ونشرتها جريدة الشروق الجزائرية بخصوص السلفية
    بواسطة أبو عبد الله بلال الجزائري في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-Dec-2014, 02:56 AM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-Nov-2014, 09:40 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-Aug-2014, 04:10 PM
  5. (جديد العلامة الفوزان حول القنوات الإعلامية ) : أنقذوا أنفسكم ....
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-Sep-2011, 04:40 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •