بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد :
فهذا تعليق على على رؤية رآها بعض اتباع الحلبي على العلامة الإمام ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ
فمما جاء فيها ما يلي : (( وبالأمس رأيت في المنام .... أن الشيخ علي الحلبي دخل على الشيخ ربيع وهو يصرخ في وجه وينصحه .... فلم يأخذ النصيحة الشيخ ربيع ....
فخرج منه الشيخ علي وطلابه يملؤن الأرض وهم من خلفه ...
ثم ذهبت لكي أنصح الشيخ ربيع , فلم أجد عنده سوى أثنان أعرفهم .... وكان يشرح السنة للبربهاري وكانت الغرفة ضيقة جداً .... وبها غاز مشتعل بالنار كاد أن يحرق الشيخ ربيع لولا أن قمت وأطفأته .....
ثم قال لي .. أنا سوف أصلي المغرب والعشاء جمع وقصر لأني مسافر لوحدي .
.. فطلبت منه أن يصلي بغرفتي كانت بجواره وكانت أكبر من غرفته وبها مكتبة .... فرفض الشيخ .....))
التعليق :
1 ـ قوله : ((فخرج منه الشيخ علي وطلابه يملؤن الأرض وهم من خلفه ...))
قد ذكر وقرر غير واحد من علماء السنة والجماعة بأننا في زمان أشد غربة من الزمان الأول ، وأن الميزان الذي يعرف به أحقية الرجل هو تمسكه بالسنة ظاهرا ، ولم تكن كثرة الاتباع يوما من الأيام هي الميزان التي يعرف بها صلاح الرجل وأحقيته
قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ " مدارج السالكين " (ص 892 ـ 894 / ط : مؤسسة الرسالة ) : (( فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون ولقلتهم في الناس جدا سموا "غرباء " ، فإن أكثر الناس على غير هذه الصفات فأهل الإسلام في الناس غرباء والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء وأهل العلم في المؤمنين غرباء وأهل السنة الذين يميزونها من الأهواء والبدع فهم غرباء والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة ولكن هؤلاء هم أهل الله حقا فلا غربة عليهم وإنما غربتهم بين الأكثرين الذين قال الله عز و جل فيهم : {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله } فأولئك هم الغرباء من الله ورسوله ودينه وغربتهم هي الغربة الموحشة وإن كانوا هم المعروفين المشار إليهم كما قيل
فليس غريبا من تناءت دياره ... ولكن من تنأين عنه غريب
ولما خرج موسى عليه السلام هاربا من قوم فرعون انتهى إلى مدين على الحال التي ذكر الله وهو وحيد غريب خائف جائع فقال : " يا رب وحيد مريض غريب فقيل له يا موسى الوحيد من ليس له مثلي أنيس والمريض من ليس له مثلي طبيب والغريب من ليس بيني وبينه معاملة "
فالغربة ثلاثة أنواع غربة أهل الله وأهل سنة رسوله بين هذا الخلق وهي الغربة التي مدح رسول الله أهلها وأخبر عن الدين الذي جاء به "أنه بدأ غريبا " وأنه " سيعود غريبا كما بدأ " ، وأن " أهله يصيرون غرباء "
وهذه الغربة قد تكون في مكان دون مكان ووقت دون وقت وبين قوم دون قوم ولكن أهل هذه الغربة هم أهل الله حقا فإنهم لم يأووا إلى غير الله ولم ينتسبوا إلى غير رسوله ولم يدعوا إلى غير ما جاء به وهم الذين فارقوا الناس أحوج ما كانوا إليهم فإذا انطلق الناس يوم القيامة مع آلهتهم بقوا في مكانهم فيقال لهم : " ألا تنطلقون حيث انطلق الناس فيقولون فارقنا الناس ونحن أحوج إليهم منا اليوم وإنا ننتظر ربنا الذي كنا نعبده "
فهذه الغربة لا وحشة على صاحبها بل هو آنس ما يكون إذا استوحش الناس وأشد ما تكون وحشته إذا استأنسوا فوليه الله ورسوله والذين آمنوا وإن عاداه أكثر الناس وجفوه .....
ومن صفات هؤلاء الغرباء الذين غبطهم النبي صلى الله عليه وسلم التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس وترك ما أحدثوه وإن كان هو المعروف عندهم وتجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله لا شيخ ولا طريقة ولا مذهب ولا طائفة بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا وأكثر الناس بل كلهم لائم لهم فلغربتهم بين هذا الخلق يعدونهم أهل شذوذ وبدعة ومفارقة للسواد الأعظم
ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " هم النزاع من القبائل " أن الله سبحانه بعث رسوله وأهل الأرض على أديان مختلفة فهم بين عباد أوثان ونيران وعباد صور وصلبان ويهود وصابئة وفلاسفة وكان الإسلام في أول ظهوره غريبا وكان من أسلم منهم واستجاب لله ولرسوله غريبا في حيه وقبيلته وأهله وعشيرته .
فكان المستجيبون لدعوة الإسلام نزاعا من القبائل بل آحادا منهم تغربوا عن قبائلهم وعشائرهم ودخلوا في الإسلام فكانوا هم الغرباء حقا حتى ظهر الإسلام وانتشرت دعوته ودخل الناس فيه أفواجا فزالت تلك الغربة عنهم ثم أخذ في الاغتراب والترحل حتى عاد غريبا كما بدأ بل الإسلام الحق الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو اليوم أشد غربة منه في أول ظهوره وإن كانت أعلامه ورسومه الظاهرة مشهورة معروفة فالإسلام الحقيقي غريب جدا وأهله غرباء أشد الغربة بين الناس
وكيف لا تكون فرقة واحدة قليلة جدا غريبة بين اثنتين وسبعين فرقة ذات أتباع ورئاسات ومناصب وولايات ولا يقوم لها سوق إلا بمخالفة ما جاء به الرسول ؟
فإن نفس ما جاء به يضاد أهواءهم ولذاتهم وما هم عليه من الشبهات والبدع التي هي منتهى فضيلتهم وعملهم والشهوات التي هي غايات مقاصدهم وإراداتهم ...
فإذا أراد المؤمن الذي قد رزقه الله بصيرة في دينه وفقها في سنة رسوله وفهما في كتابه وأراه ما الناس فيه من الأهواء والبدع والضلالات وتنكبهم عن الصراط المستقيم الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإذا أراد أن يسلك هذا الصراط فليوطن نفسه على قدح الجهال وأهل البدع فيه وطعنهم عليه وإزرائهم به وتنفير الناس عنه وتحذيرهم منه كما كان سلفهم من الكفار يفعلون مع متبوعه وإمامه فأما إن دعاهم إلى ذلك وقدح فيما هم عليه فهنالك تقوم قيامتهم ويبغون له الغوائل وينصبون له الحبائل ويجلبون عليه بخيل كبيرهم ورجله
فهو غريب في دينه لفساد أديانهم غريب في تمسكه بالسنة لتمسكهم بالبدع غريب في اعتقاده لفساد عقائدهم غريب في صلاته لسوء صلاتهم غريب في طريقه لضلال وفساد طرقهم غريب في نسبته لمخالفة نسبهم غريب في معاشرته لهم لأنه يعاشرهم على ما لا تهوى أنفسهم
وبالجملة فهو غريب في أمور دنياه وآخرته لا يجد من العامة مساعدا ولا معينا
فهو عالم بين جهال صاحب سنة بين أهل بدع داع إلى الله ورسوله بين دعاة إلى الأهواء والبدع آمر بالمعروف ناه عن المنكر بين قوم المعروف لديهم منكر والمنكر معروف )) ا.هـ
2 ـ قوله : ((ثم ذهبت لكي أنصح الشيخ ربيع , فلم أجد عنده سوى أثنان أعرفهم ))
الملاحظ في سير العلماء الربانيين خصوصا في هذا الزمان أنه لا يحضر مجالسهم إلا الواحد والاثنان ، كما نقل ذلك عن عدة من أئمة السنة قديما وحديثا وهذا لا يضر سنيتهم والحق الذي هم عليه .
ومن ذلك ما جاء في كتاب " الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ دروس ومواقف وعبر " ( ص 93 ) : (( ومن عجيب حرص الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ على نشر العلم والخير وعدم مبالاته بكثرة الجمع أو قلته : ما حدثني به الشيخ عبدالمحسن العباد ـ أثابه الله ـ أن الشيخ عمر فلاتة ذكر أنه عندما كان سماحة الشيخ يدرس في المسجد النبوي ، وكان يحضر حلقته عدد قليل ، بينما يجتمع الحشد الكثير عند غيره من الوعاظ ، فذكر له أن الحضور عنده قليل فقال سماحته : كم الحضور ؟ عشرة ؟ ثم قال : عشرة وبهم بركة إن شاء الله أو كلمة نحوها ))
ومن ذلك أيضا ما جاء في ترجمة الإمام عطاء بن أبي رباح ـ رحمه الله ـ من" السير" (5 / 84) عن (( أيوب بن سويد، عن الاوزاعي قال : مات عطاءبن أبي رباح يوم مات، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس، وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة أو ثمانية.))
وفي المقابل هذا خصوصا في واقعنا المعاصر لا تكاد تجد الجمهرة إلا عند أهل البدع من الإخوان والتبليغ .
3 ـ قوله : ((وكان يشرح السنة للبربهاري وكانت الغرفة ضيقة جداً ))
كان يشرح ماذا ؟
كتاب السنة للإمام البربهاري الذي يعد بحق أهم مراجع أهل السنة والأثر ، والذي من تعلق به وعمل ما فيه من السنة ، يشهد له من أنه قد تعلق بالسنة المحضة ، فهذا دليل قاطع على سنية الشيخ ربيع واتباعه للأثر وتمسكه بسير الأسلاف النبلاء .
وكونه يشرح هذا الكتاب دليل على إمامته وبلوغه من العلم مبلغ العلماء الربانيين الذين شهد لهم بالتصدر والتدريس للأجيال الصاعدة
ثم كونه يدرس ويشرح كتاب السنة للبربهاري ، هذا دليل على أنه من العلماء الربانيين الذين تصدروا لتدريس وتعليم طلابهم صغار العلم قبل كباره وهو ممن يتدرجون بهم في الطلب على طريقة السلف الصالح ، وهذا يدل دلالة واضحة على أن الشيخ ربيعا مازال متمسكا بنهج مشايخه الذين طلب العلم عندهم ولم يخرج عنهم قيد أنملة بخلاف ما يدعيه أمثال هذا الرائي وشيخه من أنه غيّر وبدل أو تغير منهجه ، ولم يعد سائرا على منهج من أثنى عليه من مشايخه .
وشرحه لكتاب السنة للبربهاري هذا دليل أخر على سنية الشيخ ربيع لأنه كما هو معلوم في ترجمة الإمام البربهاري أنه كان في زمانه من أشد علماء أهل السنة على أهل البدع ، والشيء بالشيء يذكر وينبه ، و "الشبل من ذاك الأسد " ، فهذا دليل على أنه على طريقته في هذه الأزمنة يسير .
4 ـ قوله : ((وكانت الغرفة ضيقة جداً ))
كان الشيخ ربيع يشر ح السنة للبربهاري وهذا الكتاب اسم على مسمى " السنة " ، فمن أراد الله تعالى به خيرا شرح صدره لهذا الكتاب ، ومن أراد به غير ذلك جعل صدره ضيقا كما قال الله تعالى : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ }
قال الإمام السعدي ـ رحمه الله ـ في " التفسير " ( ص 272) : (( يقول تعالى -مبينا لعباده علامة سعادة العبد وهدايته، وعلامة شقاوته وضلاله-: إن من انشرح صدره للإسلام، أي: اتسع وانفسح، فاستنار بنور الإيمان، وحيي بضوء اليقين، فاطمأنت بذلك نفسه، وأحب الخير، وطوعت له نفسه فعله، متلذذا به غير مستثقل، فإن هذا علامة على أن الله قد هداه، ومَنَّ عليه بالتوفيق، وسلوك أقوم الطريق.
وأن علامة من يرد الله أن يضله، أن يجعل صدره ضيقا حرجا. أي: في غاية الضيق عن الإيمان والعلم واليقين، قد انغمس قلبه في الشبهات والشهوات، فلا يصل إليه خير، لا ينشرح قلبه لفعل الخير كأنه من ضيقه وشدته يكاد يصعد في السماء، أي: كأنه يكلف الصعود إلى السماء، الذي لا حيلة له فيه. )) ا.هـ
5 ـ قوله : (( وبها غاز مشتعل بالنار كاد أن يحرق الشيخ ربيع لولا أن قمت وأطفأته ))
مثل هذا الرائي كمثل من قال الله تعالى فيهم { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ ، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ }
قال الإمام السعدي في " التفسير " (ص 44) : (( أي: مثلهم المطابق لما كانوا عليه كمثل الذي استوقد نارا، أي: كان في ظلمة عظيمة، وحاجة إلى النار شديدة فاستوقدها من غيره، ولم تكن عنده معدة، بل هي خارجة عنه، فلما أضاءت النار ما حوله، ونظر المحل الذي هو فيه، وما فيه من المخاوف وأمنها، وانتفع بتلك النار، وقرت بها عينه، وظن أنه قادر عليها، فبينما هو كذلك، إذ ذهب الله بنوره، فذهب عنه النور، وذهب معه السرور، وبقي في الظلمة العظيمة والنار المحرقة، فذهب ما فيها من الإشراق، وبقي ما فيها من الإحراق، فبقي في ظلمات متعددة: ظلمة الليل، وظلمة السحاب، وظلمة المطر، والظلمة الحاصلة بعد النور، فكيف يكون حال هذا الموصوف؟ )) ا.هـ
وهذا مثال منطبق تمام الانطباق على أمثال هذا ، حيث كان في ظلمة عظيمة ، وحاجة إلى النور ، فلما أضاء له الشيخ ربيع النور ، ونظر إلى المحل الذي هو فيه، وما فيه من المخاوف وأمنها، فبينما هو كذلك إذ به ذهب إلى ذلك النور محاولا إطفاءه بتلبيساته وتأصيلاته وتأويل منامه على غير وجهه الحقيقي ، وهذا يدل على فساد طريقه ومنهجه ، وعلى فساد شيخه الحلبي الغريق الذي وافقه على تأويله الباطل
وكونها كادت تحرق الشيخ ربيعا ، هذا على مخيلة ذاك الرائي كما تخيل قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن النار أحرقته لما ألقي فيها
6 ـ قوله : ((أنا سوف أصلي المغرب والعشاء جمع وقصر لأني مسافر لو حدي ))
وهذا دليل أخر على شدة حرص الشيخ ربيع على تطبيق السنة ، فكونه يصلي المغرب والعشاء جمعا وقصرا في زمان يحارب فيه الجمع والقصر هذا دليل على غربة ما فيه الشيخ ربيع من تطبيق للسنة ، وكثرة خصومه ومناوئيه ، وقلة مناصريه في سفره كما نبهنا عليه آنفا
ثم هنا نكتة لطيفة ألا وهي : ذكر صلاة المغرب والعشاء دون غيرهما من الصلوات ينبه على أن السنة كانت قوية في عهد قريب ، وهو عهد الأئمة : ابن باز والألباني وابن عثيمين وحماد الأنصاري وحمود التويجري ومقبل بن هادي الوادعي وآمان الجامي ـ رحمهم الله ـ ، فبذهابهم بدأ ينقص ذاك الضوء و النور النهاري حتى دخل الليل والظلمة من بعدهم ، وهي ظهور فتنة المأربي وما بعدها من الفتن أراح أهل الإسلام منها .
وما صلاة الشيخ ربيع في هذين الوقتين إلا امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم :" العبادة في الهرج كهجرة إلي " (صحيح ابن ماجة )( 2 / 362)
فهنيئا له بهذه المنقبة والمحافظة على السنة في هذا الوقت المظلم بالفتن والاختلاف
7 ـ قوله : (( فطلبت منه أن يصلي بغرفتي كانت بجواره وكانت أكبر من غرفته وبها مكتبة .... فرفض الشيخ ))
وهذا يدل على تطبيق الشيخ ربيع لمنهج السلف وما جاء في كتاب السنة للبربهاري من هجر وزجر وإذلال واحتقار أهل البدع ولو كانوا جيرانا له كما قال الإمام الفضيل بن عياض ـ رحمه الله ـ (( آكل مع يهودي ونصراني ولا آكل مع مبتدع ، وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد )) ( كتاب السنة ) ( ص 139 )
وهنا نكتة في رؤيا هذا الرائي وهو أنه لم يذكر شيء من عبادته ، وإنما ذكر عبادات الشيخ ربيع وما ذكر منها لم يأت منها ما يخالف السنة وإنما جاء ما يوافقها
وكون غرفته الواسعة بها مكتبة لم يذكر أي كتب فيها فقد تكون مكتظة بكتب أهل البدع ، فهذه حجة أخرى للشيخ ربيع في تطبيق ما جاء في كتاب السنة للبربهاريفي هجر أهل البدع
هذا ما سنح لي ولأخي محمد بن سلة من التعليق على هذه الرؤية والبشارة ، وهو عندي في بيتي ما بين الظهر والعصر
يوم السبت : 20 ربيع الثاني 1334 هـ
02 مارس 2013 م
وقد شاركني في جلها إن لم أقل في كلها ، بتلك التعليقات ، التي ظن صاحبها أنها ضد منهج الشيخ ربيع ، ولكن من سوء حظهم أنها عليهم وهي بشارة للشيخ ربيع على لسان خصومه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


رد مع اقتباس