بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .
ففي يوم الخميس الموافق ليوم الثالث والعشرين من شهر رجب لعام ألف وأربعمائة وخمس وثلاثين من الهجرة تم الاتصال على فضيلة الشيخ عبد الله بن عبدالرحيم البخاري – وفقه الله وسدده -
وعُرض عليه ما تمر به بلادنا من أحداث متصاعدة فكان مضمون ما ذكره – وفقه الله - :
الابتعاد عن الفتنة وعدم الخوض فيها والفزع إلى الله – عز وجل – بالدعاء أن يكشف البلاء عن المسلمين وأن يحقن دماءهم وأن يعلموا أنه ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة وأن ينشغلوا بطاعة ربهم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( عبادة في الهرج كهجرة إلي )) .
وأن يلحوا على ربهم بأن يدفع عن بلادهم كيد الكائدين من أهل البدع والأهواء والضلالات .
هذا الجواب في هذا الوقت وقد يتغير بتغير الأحوال .
حرره أبومصعب مجدي حفالة.
م:شبكة البينة السلفية .


رد مع اقتباس