السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نصيحة من الشيخ محمد بن هادي المدخلي _ حفظه الله _ للدين يقتنون ويشاركون في الإنترنت .

للتحميل المباشر صوتيا ..

من هنـــــا



.. التفريغ ..

السؤال :
الشيخ محمد بن هادي :
وهذا يقول هل من نصيحة للذين يقتنون ويشاركون في الإنترنت لما فيه من المصالح و المفاسد العظيمة وخاصة للشباب ؟
( نعم , هذا الإنترنت فيه نفع و فيه شر عظيم ، والناس الدين يستخدمونه على قسمين :
القسم الأول : ما يتعلق بالعلم و الدعوة , فنوصي ألا يدخل في هذا الباب إلا من كان متمكنا من العلم بحيث يؤمن عليه من أن تتخطفه هذه الشبه , لأن العلم عاصم لأهله بأمر الله ـ سبحانه وتعالى ـ , وينبغي أيضا أن يترفع عن سفاسف الأمور من السباب و الشتام و الكلام الذي لا فائدة فيه ، وعليه أن يقدم للإسلام ما ينفع ، من علم نافع و دعوة صالحة و كلمة هادفة و كتب نافعة ينشرها من خلالها أو رد على مبطل لعالم ينقله و نحو ذلك فهذا مما ينفع الله سبحانه وتعالى به , و لكن يؤسف ما يؤسف له أن بعض من يدخل فيه من الشباب الذي يظهر عليه التدين و العلم تجد فيه من سفاسف الأمور مالا يتصوره عاقل من المهاترات و الشتام والسباب وهذا لا يليق بطالب العلم بل بالمسلم فكيف به إذا كان طالب علم ويزعم أنه يدعو داعية إلى الله جل وعلا .
أما الصنف الثاني : ـ سواء كانوا شبابا أو كهولا ـ فهذا صنف قد ابتلي بالمعاصي _ و العياذ بالله _ فيدخل في هذه الشبكة لقضاء المصالح الشهوانية عنده ، مصالحه الشهوانية يرى أنها مصالح وهي في الحقيقة مفاسد ، فهدا يبيع دينه و ربما فتن نفسه لأن في هذه الشبكة من المواقع الفاسدة الماجنة ما لا يتصور لأنها قد أعجزت المراقبين عن الرقابة عليها و أعيتهم عن التحكم بها ، فمثل هذا نحن ننصحه _ و ننصح أنفسنا قبله جميعا ننصح أنفسنا جميعا _ بأن نراقب الله جل وعز ونتقيه و أن نعلم أنه يسمع ويرى _ سبحانه وتعالى _ لا تخفى عليه خافية )



منقــــول البيضاء العلمية