بسم الله الرحمن الرحيمفهذِه فَتوى لكلّ منَ يُنادي بأخوّة اليَهود والنّصارى، فيها دعوة للتوبة إلى الله -عز وجل- من هذا الأمر القبيْح، وأنّه مَن لَمْ يَتب فَيُلحق بِهم وهُم أخوانه.
وإليْكم فتوى الشيخ الفوزان-حفظه الله-.
السؤال:
يقول مَا حُكْم مَنْ يَقول هَذا القَول: (إخْوانُنا اليَهود والنّصَارى)؟
الجواب:
إي، هُم إخْوانه، هُم إخْوانه، لَكن نَحْن -إنْ شَاء الله- ليْسوا إخْواننا، نَبْرأ إلَى الله منْهم.
أمّا مَنْ يَقول إنّه أخْوانه فَهُم إخْوانه إلا أنْ يَتوب إلَى الله -عز وجل-، إلا أنْ يَتوب إلَى الله مِنْ هَذا القَول القَبِيح، أمّا إذا لَمْ يَتُب فَهم إخْوانه، نَسأل الله العَافِية. نَعم.اهـ
http://www.4shared.com/audio/5fleSeGg/____.html


رد مع اقتباس
