السؤال:
السائل م م ع يقول: أنا أعمل بالمملكة العربية السعودية، وأسكن مع أخوة لي مصريين وكلنا والحمد لله على خلق، ونحافظ على جميع أنواع العبادات. ولكن يا فضيلة الشيخ، يوجد بيننا رجل لا يصلي الفرض إلا لوحده منفرداً، ولا يصلي إلا يوم الجمعة مع الجماعة، ولقد نصحناه كثيراً بالصلاة معنا في الجماعة لكنه لم يمتثل لأي نصيحة أو توعية من إخوانه، وكذلك إذا دخل علينا المنزل لا يقول: السلام عليكم ورحمة الله أو السلام عليكم، نصحناه أيضا كثيرا بأن يلقي السلام على الأقل على إخوانه ولكنه يرد ويقول: لن أقول لأحد: السلام عليكم، أنا حر؛ أقول ما أشاء بمزاجي. فوجهونا في ضوء ذلك مأجورين؟
الجواب:
الشيخ: نوجه الأخ المسئول عنه بالتوبة إلى الله عز وجل والقيام بما أوجب الله عليه من صلاة الجماعة، وكذلك ننصحه بأن يسلم على إخوانه إذا دخل عليهم؛ لأن هذا من حقهم عليه؛ قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «حق المسلم على المسلم ستٌّ» وذكر منها إذا لقيته يسلم عليه. أما بالنسبة لهؤلاء فإن عليهم النصيحة لهذا الأخ الذي تخلف عن الجماعة ولا يصلي إلا يوم الجمعة، وهو أيضاً لا يسلم عليهم؛ يوجهون النصيحة إليه ويهددونه بأنه إذا لم يستقم طردوه من صحبتهم، ولا حرج عليهم أن يطردوه من صحبتهم إذا أصر على ما هو عليه من المنكر، اللهم إلا لو خافوا أنه لو ذهب عنهم لارتكب إثماً أشد من الإثم الذي هو عليه فيما بينهم، فهنا يتوجب أن يقال: يبقى عندهم وينصحونه لعل الله يهديه.
اسم السلسلة:
فتاوى نور على الدرب>
الشريط رقم [317
الشيخ صالح العثيمين


رد مع اقتباس