عادت حليمة إلى حالتها القديمة .. فلم تجد ولم تترك إلا آثار الجريمة ..
===
لا بارك الله في حماس ومن شايعها على فعلتها ، بعد عامين من الدمار والإبادة الجماعية التي هزت شعوب العالم..
بعد عامين من القتل والجراح والاعاقات والتشريد والتنكيل بشعب أعزل ضعيف فقد كل شيء حتى الموت من المجاعة ..
بعد عامين من ضياع الأملاك وانتهاك الأعراض وخراب البنية التحية من البيوت والعقارت ودور العلم من الحضانة إلى الجامعات ، ودور العبادة من المساجد والمصليات ومؤسسات الاستشفاء والإدارات الخاصة والعامة حتى أصبحت غزة خرابا يبابا ، بعد هذا كله تخرج الآن خماس لتبرم عقد الصلح مع الصهاينة أعداء الله ورسله وأعداء الإنسانية على ما كان بينهما قبل السابع من أكتوبر .. من عهود وبنود الصلح ، بل ربما ما كان قبل ذلك أفضل ..
عجيب والله ، أي عقل عند هؤلاء ؟! وأي دين يتبعون ؟! اللهم إلا أن يكونوا عملاء صهاينة ...
فلا العقلاء ولا السياسيين الشرفاء ولا عقلاء المجانين ولا المجانين ، ولا العلماء الربانيين ولا الجهال المفلسين، ولا أحد يقدم على ما فعلته خماس الشر إلا الحمقى المغفلين والمجرمين الاغبياء؟ الذين لا يهمهم شعبهم ولا وطنهم ولا أراضيهم ولا أملاكهم .. ولا يردعهم دين ولا مروءة ولا إنسانية ولا صرخات الجياع واليتامى والأرامل والثكالى والشيوخ والرجال المثقلين بالجراح والهموم..
ثم يخرج بعض أولئك الحمقى بصفاقة وجه ودون حياء ليقول انتصرنا وانتصرت غزة ... أي حمق هذا واي غباء ؟!
اللهم احفظ المسلمين المستضعفين في غزة وغيرها من بلادك وانجهم وكن لهم عونا ونصيرا ...
اللهم اشف مرضاهم وفرج كربهم واغنهم من فضلك وافتح عليهم من خزائنك وارحم موتاهم وتقبلهم عندك من الشهداء .


رد مع اقتباس