منهج العلامة الجزائري عبد الحميد بن باديس
__________________________
__________________________
قال العلامة الجزائري ابن باديس :
ما كنتُ أدعوهم في جميــــــــــــــع مَجالسي إلا لتوحيــــــــــــــد الله والتفقه في الدين والرجـــــــــــــوع إلى كتــــــــــــــاب الله وسنــــــــــــــة رسوله ورفع الأمية والجد في أسباب الحياة من فلاحة وتجارة وصناعة ،
وإلى اعتبار الأخوة الإسلامية فوق كل مذهب وطريقة وجنس وبلد،
وإلى حسن المعاملة والبعد عن الظلم والخيانة مع المسلم وغير المسلم، وإلى التزام القوانين الدولية التي لا بد منها لحفط النظام.
كنت أذكرهم بهذا كله وأقرأ على وجوههم سمات القبول والإذعان وأنا على يقين من بقاء أثر نافع لذلك بصدق وعد قوله تعالى: {وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}.
[آثار ابن باديس، ٢٩٧/٤]
__________________________
قال العلامة عبد الحميد ابن باديس :
و قد أوصلَ الجهلُ بكتابِ الله بعض أدعياء العِلم إلى أن جعلوا الدعوة إلى توحيد الله ونبذ ضروب الشرك طريقة خاصة بابن تيمية على معنى أنها بدعة حصلت بعد انعقاد الاجماع! فمن سلك هذه الطريقة فقد عرض دينه للخطر!
ولو نَظروا في كتاب الله وتأملوه لوجدوا جل آياته دعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك.
[آثار ابن باديس، ٣٢١/٢]
__________________________
قال العلامة ابن باديس :
ماذا كنت أقوم به في كل بلدة؟ :
كنت أزورُ في الأكثر قبل كل شيء المسجد لأن البداءة به هي السُّنة ولألفِتَ نظر الأمة إلى حُرمة المسجد وفضله وأنه هو الأحق بأن يقصد عند الملمات للوقوف بين يدي الله والحصول على أقرب أحوال العبد إلى مولاه وهي السجود ،
فإنَّ العامة فيما رأيتُ مِن كثيرٍ منهم يَفزعون إلى البناءات المضروبة على الأضرحة ويظهرون فيها من الخشوع والخضوع ما لا أراه منهم في بيوت الله ،
ومن ذا الذي يسوي بيت الخالق ببيت المخلوقين لولا انتشار الجهل وكثرة الغفلة والسكوت عن الحق وقعود من لا يجوز لهم القعود عن التعليم والتبيين.
[آثار ابن باديس، ٣١٨/٤-٣١٧]
__________________________
قال العلامة ابن باديس :
بناء القِباب على القبور و وقدُ السُّرَج عليها والذبحُ عندها لأجلِها والاستِغاثة بأهلها = ضَلال من أعمال الجاهلية ومضاهاة لأعمال المشركين ،
فمن فَعله جَهلاً يُعلَّم ومَن أقرّه ممن يَنتسب إلى العِلم = فهو ضال مُضِل.
[آثار ابن باديس، ١٣٣/٣]


منهج العلامة الجزائري عبد الحميد بن باديس
قال العلامة الجزائري ابن باديس : 
رد مع اقتباس