<hr style="color: rgb(255, 255, 255); background-color: rgb(255, 255, 255);" size="1"> <!-- / icon and title --> <!-- message --> س26: فضيلة الشيخ , متى يكون الرجل حزبيًّا ؟
ج26: هذا السؤال يحتاج إلى بسط في الجواب ، ولا يوجد عندي فراغ لذلك ، ولكن سأدلك على بعض العلامات الَّتِي يعرف بِها الحزبي سواء كان رأسًا أو تابعًا إمعةً فيما يلي:
1- بانضمامه إلى جماعة معينة لها منهجها الخاص بِها المخالف لمنهج السلف أهل الحديث والأثر ، كجماعة الإخوان وفصائلها ، وجماعة التبيلغ والمتعاطفين معها ، وانتصاره لحزبه أو جماعته بحق وبباطل .
2- مجالسته ومشيه مع إحدى الجماعات السالفة الذكر وغيرها من أهل الانحراف في العقيدة والعمل , سواء كانوا جماعة أو كان فردًا تابعًا أو متبوعًا.
3- نقده لأهل السنة وتغير وجهه إذا سمع رد من يرد على الحزبيين المعاصرين أصحاب التنظيمات السرية والتكتلات الخفية.
4- وقوعه في أعراض الدعاة إلى التمسك بما عليه أهل الأثر من طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة ولاة أمور المسلمين السائرين على نهج السلف.
5- وقوعه في أعراض ولاة الأمر ، ومحبة من يشهرون بِهم في كتبهم وأشرطتهم ومجالسهم.
6- هجومه على العلماء الذين لَمْ يثوروا على الحكام حال وقوعهم في الخطأ, فيصفهم بالمداهنة ونحوها من الرزايا الَّتِي لا يطلقها على العلماء الربانيين إلا مرضى القلوب وسفهاء الأحلام.
7- حبه للأناشيد والتمثيليات ، ودفاعه الحار عنها وعن أهلها ، وما أكثر وجودها في صفوف الإخوان المسلمين، فهي متعة قادتِهم وجنودهم من الشباب المساكين المغرورين , والشابات الضعيفات المغرورات أعادهم الله إلى رحاب الحق أجمعين
المصدر : العقد المنضد الجديد في الإجابة على مسائل في الفقه والمناهج والتوحيد ص : 43 - 44


رد مع اقتباس
