بسم الله الرحمن الرحيم



{ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }



قال معاوية - رضي الله عنه - :
( كل الناس استطيع ان أرضيه إلا حاسد نعمة فانه لا يرضيه إلا زوالها )





قال الأخ حمزة السوفي - وفقه الله - في بيانه :

( وإني لأذكر وصيَّةً ذهبيَّةً أوصاني بها العلاَّمة المجاهد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى – يوم أن زرته في بيته – قبل شهرين – فقال لي: «تعاونوا مع مشايخ وعلماء بلدكم: الشيخ فركوس وإخوانه، ضعوا أيديكم في أيديهم، ولا تكونوا في معزلٍ عنهم، واستشيروهم في أموركم الدعويَّة» )

على مثل هذا رفعت معاول الحاسدين
و من أجل ذا ضاقت صدور الجاهلين

هي بشائر الأفراح , لاحت على مشايخ الإصلاح أنوارها

ومواكب الأتراح, قد حلّت, ورمت على حسّاد بظلامها

ويلكم يا ( نسوان ) النتّ , من طول السقم وشدّة الكبت

أبسيوف ( الجبن ) رمتم مقارعة الفحول

أفّ لمن وضع الحجال, وتسيّد بمعرف مجهول

يا علماء الجزائر :

إن الله قد تفضل عليكم

و جعلكم محنة لقوم من أجهل الخلق

سيقت لكم التزكيات ولم تبحثوا عنها

و بحثوا هم عنها ولم تسق إليهم

فما الحيلة ساعتئذ

إلاّ قولنا

{ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }

منقول من التصفية والتربية