بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

السَّلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته


كيف تُحقّق «الإيمان بالله؟»




سُئِلَ فضيلة الشَّيخُ العلاَّمة / عُبيد بن عبد الله الجابريّ ـ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى ـ: السُّؤال الثَّلاثون، وبه نختم إنْ شاء الله، والسُّؤال مِنَ الجزائر، مِنْ مدينة سوقر، ولاية تيرت الجزائرية، يقول السَّائل: أحسن الله إليكم، كيف تُحقّق الإيمان بالله؟ وما هي السُّبل الَّتي تُبعدك عَنِ الشِّرك؟

فأجابَ فضيلته:

أوَّلًا: تحقيق الإيمان وأركانه: "أنْ تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر: خيره وشرِّه"، وأنْ يتوافق قلبك، ولسانك، وجوارحك على كل قولٍ، وعملٍ، واعتقادٍ صحيح، دلَّ عليه الكتاب، والسُّنَّة هذا الإيمان يزيد بالطَّاعة فحافظ على الفرائض واسْتكثر من النَّوافل.

وثانيًا: اِسْتكثر مِنْ حِلق العلم الموجودة لديكم في ولايتكم وغيرها، ولتكن دراستك على رجال مشهود لهم بالتُقى والصَّلاح، والسُّنَّة في الظَّاهر.

الفقرة الثَّانية: ما هي؟ تحقيق الإيمان بالله، والسُبل المبعده عَنِ الشِّرك؟

إذا حقَّقت الإيمان بالله واعْتقدت صادقًا بأنَّهُ «لا إله إلاَّ الله» ومعناها المختصر: «لا معبود بحقٍّ إلاَّ الله» جانبت الشِّرك بهذا الاِعتقاد، بقي عليك أمرٌ أنْ تبرأ منه ومِنْ أهله، فهذان أمران لا بد منهما.اهـ.


([«اللِّقاء المفتوح الرَّابع عشر» / الإثنين 2 جمادى الآخرة 1433هـ /
"موقع ميراث الأنبياء"])