قال الشيخ الفاضل الناصح عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد :
وإن مما تتقى به الفتن، الرجوع إلى العلماء الراسخين والأئمة المحققين،
أهل العلم والأناة والحكمة والبصيرة بدين الله والفقه في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والضلوع في ذلك،
ولا يزال الناس بخير ما أخذوا عن العلماء الأكابر،
وقد جاء في صحيح بن حبان رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " البركة مع أكابركم "،
ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "لا يزال الناس بخير ما أخذوا عن أكابرهم، وإذا أخذوا عن الأصاغر هلكوا"،
إن الأخذ عن الأئمة الراسخين والعلماء المحققين والفقهاء المدققين أمنة بإذن الله وصمام أمان،
ونحن أُرشدنا إلى ذلك في كتاب الله عز وجلّ،
قال الله تعالى: ï´؟وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاï´¾ النساء: ظ¨ظ£،
وفي هذه الآية عباد الله: أدَّبنا الله جل وعلا عند حصول أمر، يمس أمن الناس أو يمس مصالحهم أو يمس خوفهم،
أن يكون رجوعنا وتعويلنا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم،
وعلى أقوال العلماء الراسخين والفقهاء المحققين المدققين
الذين طال باعهم وعظم حظهم ونصيبهم بدراسة كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه،
ولا يزال الناس بخير -عباد الله- ما أخذوا عن العلماء ورجعوا إلى الفقهاء المدققين،
وأما إذا رجعوا إلى الناشئة والمبتدئين والأصاغر في طلب العلم وتحصيله،
فإنهم يتورطون في ورطات عظيمة، ويقعون في أبواب من الشر خطيرة وجسيمة
.............................من خطبة جمعة ليوم 02/01/1426هـ





رد مع اقتباس
