الحلبي يؤيد وينشر أخطر أصول الجهمية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد:
فإن بيان الحق وإزهاق الباطل من أوجب الواجبات.
وذلك هو منهج القرآن والسنة ومنهج السلف الصالح.
وضد ذلك منهج أهل الضلال والباطل الذين قال فيهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم".
وقال -صلى الله عليه وسلم-: "إنّما أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ".
أخرجه أحمد في "مسنده" (5/278)، وأبو داود في "سننه" حديث (4252)، والترمذي في "سننه" حديث (2229)، وابن ماجه في "سننه" حديث (3952).
ومنهم الحلبي، ومن ينصرهم على الضلالات والأصول الفاسدة؛ كعدنان عرعور وأبي الحسن المأربي.
ولقد دأب هذا الحلبي على نصرة الباطل والفتن من عهد طويل.
فكلما أطلّت فتنة برأسها ضد الحق وأهله ركض إلى مناصرتها والذب عن أهلها.
فهو المسكين ينصر الباطل إما بالتعمد مع علمه أنه باطل، وإما بالجهل بذلك.
وسبب ذلك جهله بأصول السلف ومنهجهم، وبعده عن أخلاقهم، ومَنْ جهل الحق عاداه.
وقد رددتُ عليه أنا وغيري كثيراً من جهالاته وضلالاته.
فلا تزيده الردود العلمية السلفية إلا تيهاً وتمادياً في الباطل.
لأن من طبعه ومنهجه الفاسد أن لا رجوع إلى الحق مهما ظهر الحق.
ولا تراجع عن الباطل مهما وضح بطلانه وعظم شره.
ومن جهله وضلاله تأييده ونشره لأخطر أصول الجهمية في تعليقاته على كتاب "الحوادث والبدع" للطرطوشي.
هذا، وليعرف القارئ أن كتاب الطرطوشي تحقيق وتعليق علي الحلبي ينتشر منذ ثلاثة وعشرين عاماً طُبع خلالها ثلاث طبعات في حدود علمي، فكم من القراء اغتر بهذه الأصول الجهمية التي يؤيدها الحلبي وينشرها.
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=139956